31609- عن أبى غديرة عبد الرحمن بن خصفة الضبى قال: وفدنا إلى عمر بن الخطاب فى وفد بنى ضبة فقضوا حوائجهم غيرى، فمر بى عمر فوثبت فإذا أنا خلف عمر على راحلته فقال: من الرجل قلت ضبى قال: خشن قلت: على العدو يا أمير المؤمنين، قال: وعلى الصديق فقال: هات حاجتك فقضى حاجتى ثم قال: فرغ لنا ظهر راحلتنا (ابن سعد، والحاكم فى الكنى) [كنز العمال 30310]
أخرجه ابن سعد (6/166) .
31610- عن أبى خلدة قال: وفدنا إلى عمر فأجازنا ففضل أهل الشام فى الجائزة فقلنا: يا أمير المؤمنين أتفضل أهل الشام علينا قال: يا أهل الكوفة أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد شقتهم لقد آثرتكم بابن أم عبد (ابن سعد) [كنز العمال 37202]
أخرجه ابن سعد (6/9) .
31611- عن عمر بن أبى حارثة وأبى عثمان والربيع بن النعمان البصرى قال: وقع الطاعون بعد الشام ومصر والعراق واستقر بالشام ومات فيها الناس الذين هم الناس فى المحرم وصفر وارتفع عن الناس وكتبوا بذلك إلى عمر ما خلا الشام، فخرج حتى إذا كان منها قريبا بلغه أنه أشد ما كان فقال: وقال الصحابة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا كان بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا عليكم، فرجع حتى ارتفع منها، وكتبوا إليه بذلك وبما فى أيديهم من المواريث فجمع الناس فى سنة سبع عشرة فى جمادى الأولى فاستشارهم فى البلدان فقال: إنى قد بدا لى أن أطوف على المسلمين فى بلدانهم لأنظر فى آثارهم، فأشيروا على (ابن عساكر) [كنز العمال 11753]
أخرجه ابن عساكر (50/158)
31612- عن على بن عيسى بن يونس عن أبى إسحاق قال: وقف أعرابى على رجل وهو يعلم آخر القرآن وهو يقول: ﴿أن الله برئ من المشركين ورسوله﴾ فقال له الأعرابى: والله ما أنزل الله هذا على نبيه محمد فوثب به الرجل فلبب الأعرابى فقال: بينى وبينك عمر بن الخطاب، فذهب به إلى عمر فقال له: يا أمير المؤمنين إنى كنت أعلم رجلا فسمعنى هذا أقول ﴿أن الله برئ من المشركين ورسوله﴾ فقال الأعرابى: والله ما أنزل هذا على محمد، فقال عمر: صدق الأعرابى إنما هى: ورسوله (ابن الأنبارى) [كنز العمال 29512]
31613- عن أبى بكرة قال: وقف أعرابى على عمر فقال
يا عمر الخير جزيت الجنة جهز بنياتى واكسهنه
أقسم بالله لتفعلنه
قال عمر: فإن لم أفعل يكون ماذا قال: أقسم أنى سوف أمضينه قال: فإن مضيت يكون ماذا قال:
والله عن حالى لتسألنه يوم تكون المسلات ثمه
والواقف المسؤل بينهنه إما إلى نار وإما جنة
قال: فبكى عمر حتى اخضلت لحيته بدموعه وقال لغلامه: أعطه قميصى هذا لذلك اليوم لا لشعره والله لا أملك قميصا غيره (ابن عساكر) [كنز العمال 35823]
أخرجه ابن عساكر (44/349) .
31614- عن عبادة العصرى قال: وقف علينا عمر بن الخطاب يوم عرفة ونحن بعرفات فقال لمن هذه الأخبية قالوا لعبد القيس فاستغفر لهم ثم قال هذا يوم الحج الأكبر لا يصومه أحد (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال 12572]
أخرجه ابن سعد (7/125) .
31615- عن أنس قال: ولانى عمر بن الخطاب الصدقات، فأمرنى أن آخذ من كل عشرين دينارا نصف دينار وما زاد فبلغ أربعة دنانير ففيه درهم وأن آخذ من كل مائتى درهم خمسة دراهم فما زاد فبلغ أربعين درهما ففيه درهم (أبو عبيد) [كنز العمال 16885]
31616- عن عمر قال: ولد لأخى أم سلمة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - غلام فسموه الوليد فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - تسموه باسم فراعنتكم ليكونن فى هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو شر لهذه الأمة من فرعون لقومه (أحمد، ابن حبان فى الضعفاء وقال: خبر باطل. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات واستند إلى قول ابن حبان، ورد الحافظ ابن حجر فى كتاب القول المسدد فى الذنب عن سند أحمد كلام ابن حبان وابن الجوزى وقد سقت كلامه فى كتاب اللآلئ المصنوعة وللحديث طرق أخرى موصولة ومرسلة تأتى فى محالها من هذا الكتاب وقد روى هذا الحديث أبو نعيم فى الدلائل وزاد فيه بعد قوله بأسماء فراعنتكم غيروا اسمه فسموه عبد الله فإنه سيكون والبقية سواء) [كنز العمال 45977]