31596- عن ابن عمر قال: وجه عمر جيشا وأمر عليهم رجلا يدعى سارية فبينما عمر يخطب يوما جعل ينادى: يا سارية الجبل ثلاثا، ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر، فقال: يا أمير المؤمنين لقينا عدونا فهزمنا، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادى: يا سارية الجبل ثلاثا، فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم الله، فقيل لعمر: إنك كنت تصيح بذلك (ابن الأعرابى فى كرامات الأولياء، والديرعاقولى فى فوائده، وأبو عبد الرحمن السلمى فى الأربعين، وأبو نعيم معا فى الدلائل، واللالكائى فى السنة، وابن عساكر قال الحافظ ابن حجر فى الإصابة: إسناده حسن) [كنز العمال 35788]
أخرجه ابن عساكر (20/24) .
31597- عن عمر قال: وددت أن الذى يقرأ مع الإمام فى فيه حجر (عبد الرزاق) [كنز العمال 22940]
أخرجه عبد الرزاق (2/138، رقم 2806) .
31598- عن عمر قال: وددت أن فى كل جحر ضب ضبين (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال 41776]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/124، رقم 24352) .
31599- عن عمر قال: وددت أنى شعرة فى صدر أبى بكر (مسدد) [كنز العمال 35626]
31600- عن الحسن قال قال عمر: وددت إنى فى الجنة حيث أرى أبا بكر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 35619]
31601- عن الحسن قال: ودع السائل ولا نزاعه (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب)
31602- عن إبراهيم قال: ورث عمر بن الخطاب خالا المال كله وكان خالا وكان مولى (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30514]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/89، رقم 159) .
31603- عن أبى عون محمد بن عبيد الله الثقفى قال: وضع عمر بن الخطاب الجزية على رؤوس الرجال على الغنى ثمانية وأربعين درهما وعلى الوسط أربعة وعشرين وعلى الفقير اثنى عشر درهما (البيهقى) [كنز العمال 11468]
أخرجه البيهقى (9/196، رقم 18465) .
31604- عن سعيد بن المسيب قال: وضع عمر بن الخطاب للناس ثمانى عشرة كلمة حكم كلها، قال: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك منه ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها فى الخير محملا، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة فى يده، وعليك باخوان الصدق تعش فى أكنافهم، فإنهم زينة فى الرخاء وعدة فى البلاء، وعليك بالصدق وإن قتلك، ولا تعرض فيما لا يعنى، ولا تسأل عما لم يكن، فإن فيما كان شغلا عما لم يكن، ولا تطلبن حاجتك إلى من لا يحب نجاحها لك، ولا تهاون بالحلف الكاذب فيهلكك الله، ولا تصحب الفجار لتتعلم من فجورهم، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشى الله، وتخشع عند القبور، وذل عند الطاعة، واستعصم عند المعصية، واستشر فى أمرك الذين يخشون الله، فإن الله يقول ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾
(الخطيب فى المتفق والمفترق، وابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال 44372]
أخرجه ابن عساكر (44/360) .
31605- عن عمر قال: الوضوء ثلاث ثلاث وثنتان يجزئان (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/17، رقم 68) .
31606- عن عمر قال: الوضوء مما يخرج وليس مما يدخل من الخراءة والبول والحدث (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27054]
31607- عن الكلبى قال: وفد الأجدع إلى عمر بن الخطاب وكان شاعرا قال له عمر من أنت فقال الأجدع فقال إنما الأجدع شيطان أنت عبد الرحمن (ابن سعد)
أخرجه ابن سعد (6/76) .
31608- عن أبى ظيبان الأسدى قال: وفدت على عمر بن الخطاب فسألنى فقال: يا أبا ظبيان ما مالك بالعراق قلت: لا والذى أسعدك ما ندرى ما نصنع به ما منا من أحد قد قدم القادسية إلا عطاؤه ألفان أو ألف وخمسمائة، ولا لنا ولد أو ابن أخ إلا فى خمسمائة أو ثلثمائة، وما منا من أحد له عيال إلا له جريبان كل شهر، أكل أو لم يأكل، فإذا اجتمع هذا لم ندر ما نصنع به قال: إنا لننفقه فيما ينبغى، وفيما لا ينبغى، قال: هو حقكم أعطيتكموه فلا تحمدونى عليه، وأنا أسعد بأدائه إليكم منكم بأخذه ولو كان مال الخطاب ما أعطيتكموه فإن نصحى لك وأنت عندى كنصحى لمن هو بأقصى ثغر من ثغور المسلمين فإذا خرج عطاؤك فاشتر منه غنما فاجعلها لسوادكم، وإذا خرج فابتاع الرأس أو الرأسين فاعتقل منه مالا فإنى أخاف أن يليكم ولاة يعدون العطاء فى زمانهم مالا فإن بقيت أنت أو أحد من عيالك كان لك شىء اعتقلتموه (على بن معبد فى الطاعة والعصيان) [كنز العمال 11709]