تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (1/18، رقم 109) ، أورده ابن حجر فى القول المسدد (1/6) . قال الهيثمى (7/313) رواه أحمد ورجاله ثقات.

31617- عن عمر قال: ولدت حفصة وقريش تبنى البيت قبل مبعث النبى - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين (وفيه الواقدى) [كنز العمال 37789]

31618- عن عمر قال: ﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ هذه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة قرى عرينة فدك كذا وكذا (أبو داود) [كنز العمال 11546]

أخرجه أبو داود (3/141، رقم 2966) .

31619- عن عمر قال: ويل لديان أهل الأرض من ديان أهل السماء يوم يلقونه إلا من أم العدل وقضى بالحق، ولم يقض لهوى ولا قرابة ولا لرغبة، ولا لرهبة وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وابن خزيمة، وابن عساكر، والبيهقى) [كنز العمال 14296]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/540، رقم 22962) ، وابن عساكر (56/131) ، والبيهقى (10/117، رقم 20146) ، وأحمد فى الزهد (1/125) .

31620- عن الأعمش عن خيثمة عن عدى بن حاتم قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يؤتى بناس يوم القيامة، فيؤمر بهم إلى الجنة، حتى إذا دخلوها ونظروا إلى نعيمها وما أعد الله فيها نودى أن أخرجوهم منها، فلا حق لهم فيها، فيقولون: ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا الجنة وما أعددت فيها كان أهون علينا فيقول الله: ذاك أردت بكم، إنكم كنتم إذا خلوتم بارزتمونى بالعظائم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين تراؤون بخلاف ما تعطون، هبتم الناس ولم تهابونى، أجللتم الناس ولم تجلونى، عرفتم للناس ولم تعرفوا لى، اليوم أذيقكم من أليم العذاب مع ما حرمتم من الثواب. قال الأعمش عن شقيق عن عمر بن الخطاب مثله وزاد فيه: ألا فاتقوا الله إذا خلوتم بى أن تعظموه وأن تهابوه، لا يكن أحد أوثق عندكم منه (العسكرى) [كنز العمال 8838]

31621- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يأتى على الناس زمان أكثرهم وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الذئاب الضوارى، سفاكون الدماء، لا يرعون عن قبيح فعلوه، فإن بايعتهم واربوك وإن حدثوك كذبوك، وإن ائتمنتهم خانوك، وإن تواريت عنهم اغتابوك، صبيهم عارم وشابهم شاطر وشيخهم فاجر لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر، الاختلاط بهم ذل وطلب ما فى أيديهم فقر، الحليم فيهم غاو والغاوى فيهم حليم، السنة فيهم بدعة والبدعة فيهم سنة، والآمر بالمعروف بينهم متهم، والفاسق فيهم مشرف، المؤمن بينهم مستضعف فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم أقواما إن تكلموا قتلوهم وإن سكتوا استباحوهم، يستأثرون عليهم بفيئهم، ويجورون عليهم فى حكمهم (أبو موسى المدينى فى كتاب دولة الأشرار وقال: هذا حديث غريب قال ويروى من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر انتهى وفى إسناد حديث عمر من لا يعرف) [كنز العمال 31539]

31622- عن عاصم بن عمرو البجلى عن أحد النفر الذين أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين جئنا نسألك عن ثلاث خصال: ما يحل للرجل من امرأته وهى حائض، وعن الغسل من الجنابة وعن قراءة القرآن فى البيوت قال: سبحان الله أسحرة أنتم لقد سألتمونى عن شىء سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سألنى عنه أحد بعد فقال: أما ما يحل للرجل من امرأته وهى حائض فما فوق الإزار، وأما الغسل من الجنابة فيغسل يده وفرجه ثم يتوضأ ثم يفيض على رأسه وجسده الماء وأما قراءة القرآن فنور من شاء نور بيته (الطيالسى) [كنز العمال 14554]

أخرجه الطيالسى (ص 11، رقم 49) .

31623- عن مجاهد قال قال عمر بن الخطاب: يا أهل العلم والقرآن لا تأخذوا للعلم والقرآن ثمنا فتسبقكم الزناة إلى الجنة (الخطيب فى الجامع) [كنز العمال 4179]

31624- عن طلق بن حبيب قال قال عمر: يا أهل مكة اتقوا الله فى حرم الله، أتدرون من كان ساكن هذا البلد كان به بنو فلان فأحلوا حرمه فأهلكوا حتى ذكر ما شاء الله من قبائل العرب ثم قال: لأن أعمل عشر خطايا بركبة أحب إلى من أعمل ههنا خطيئة واحدة (ابن أبى شيبة، وعبد الرزاق) [كنز العمال 38035]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٩ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٩ · ص ٦