المنذر، وابن أبى حاتم معا فى المصاحف، والنحاس فى ناسخه، وابن حبان، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 4770]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/267، رقم 35953) ، وأحمد (1/69، رقم 499) ، وأبو داود (1/208، رقم 786) ، والترمذى (5/272، رقم 3086) ، والنسائى (5/10، رقم 8007) ، والناسخ والمنسوخ للنحاس (1/477) ، وابن حبان (1/230، رقم 43) ، والحاكم (2/241، رقم 2875) ، والبيهقى (2/42، رقم 2205) .
31978- عن ابن الزبير قال: قلت لعثمان بن عفان ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ قال نسختها الآية الأخرى قلت فلم تكتبها أو تدعها قال يا ابن أخى لا أغير شيئا منه من مكانه (البخارى، والبيهقى) [كنز العمال 4233]
أخرجه البخارى (4/1646، رقم 4256) ، والبيهقى (7/427، رقم 15237) .
31979- عن عسعس بن سلامة قال: قلت لعثمان يا أمير المؤمنين ما بال الأنفال وبراءة ليس بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قال كانت تنزل السورة فلا تزال تكتب حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم فإذا جاءت بسم الله الرحمن الرحيم كتبت سورة أخرى فنزلت الأنفال ولم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم (الدارقطنى) [كنز العمال4772]
أخرجه الدارقطنى فى العلل (3/43، رقم 276) .
31980- عن أبى سهلة مولى عثمان قال: قلت لعثمان يوم الدار أقاتل يا أمير المؤمنين فقال لا والله لا أقاتل قد وعدنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرا فأنا صابر عليه (البخارى، والضياء) [كنز العمال 36276]
أخرجه الضياء (1/527، رقم 394) .
31981- عن حبيب ابن الزبير الأصبهانى قال: قلت لعطاء بن أبى رباح أبلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يستئنفون العمل يعنى الحاج قال لا ولكن بلغنى عن عثمان بن عفان وأبى ذر أنمها قالا يستقبلون العمل (ابن زنجوية، والبيهقى) [كنز العمال 12389]
31982- عن عبد الله الرومى قال: كان عثمان يلى وضوء الليل بنفسه فقيل له لو أمرت بعض الخدم فكفوك فقال لا إن الليل لهم يستريحون فيه (ابن سعد، وأحمد فى الزهد) [كنز العمال 25648]
أخرجه ابن سعد (3/59) .
31983- عن عبد العزيز الزهرى عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبيه عن جده عمرو ابن عثمان قال: كان إسلام عثمان بن عفان فيما حدثنا به عن نفسه قال كنت رجلا مستهترا بالنساء فأنا ذات ليلة بفناء الكعبة قاعد فى رهط من قريش إذ أتينا فقيل لنا إن محمدا قد أنكح عتبة بن أبى لهب من رقية ابنته وكانت رقية ذات جمال رائع قال عثمان فدخلتنى الحسرة لم لا أكون أنا سبقت إلى ذلك فلم ألبث أن انصرفت إلى منزلى فأصبت خالة لى قاعدة وهى سعدى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وكانت قد طرقت وتكهنت عند قومها فلما رأتنى قالت
أبشر وحييت ثلاثا تترى ثم ثلاثا وثلاثا أخرى
ثم بأخرى كى تتم عشرا أتاك خير ووقيت الشرا
أنكحت والله حصانا زهرا وأنت بكر ولقيت بكرا
وافيتها بنت عظيم قدرا بنت امرئ لقد ذكرا
قال عثمان فعجبت من قولها وقلت يا خالة ما تقولين فقالت يا عثمان
لك الجمال ولك اللسان هذا نبى معه البرهان
أرسله بحقه الديان وجاءه التنزيل والفرقان
فاتبعه لا تغتالك الأوثان
قلت يا خالة إنك لتذكرين شيئا ما وقع ذكره ببلدنا فأبينيه لى فقالت محمد بن عبد الله رسول من عند الله جاء بتنزيل الله يدعو به إلى الله ثم قالت مصباحه مصباح ودينه فلاح وأمره نجاح وقرنه نطاح ذلت به البطاح ما ينفع الصياح لو وقع الذباح وسلت الصفاح ومدت الرماح قال ثم انصرفت ووقع كلامها فى قلبى وجعلت أفكر فيه وكان لى مجلس عند أبى بكر فأتيته فأصبته فى مجلس ليس عنده أحد فجلست إليه فرآنى مفكر فسألنى عن أمرى وكان رجلا متأنيا فأخبرته بما سمعت من خالتى فقال ويحك يا عثمان إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل ما هذه الأوثان التى تعبدها قومنا أليست من حجارة صم لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع قلت بلى والله إنها لكذلك قال فقد والله صدقتك خالتك والله هذا رسول الله محمد بن عبد الله قد بعثه الله برسالته إلى خلقه فهل لك أن تأتيه فتسمع منه قلت بلى فوالله ما كان أسرع من أن مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -