أخرجه الطبرانى فى الأوسط (6/176، رقم 6116) ، قال الهيثمى (9/83) : فيه محمد بن زكريا الغلابى قال ابن حبان فى الثقات: يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات وقد ضعفه الجمهور وروى هذا عمن لم أعرفه. وابن عساكر (39/40) .
31969- عن مصعب بن سعد قال: قام عثمان يخطب الناس فقال أيها الناس عهدكم بنبيكم منذ ثلاث عشرة وأنتم تمترون فى القرآن تقولون قراءة أبى وقراءة عبد الله يقول الرجل والله ما نقيم قراءتك فأعزم على كل رجل منكم كان معه من كتاب الله شىء لما جاء به فكان الرجل يجىء بالورقة والأديم فيه القرآن حتى جمع من ذلك كثرة ثم دخل عثمان فدعاهم رجلا رجلا فناشدهم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أمله عليك فيقول نعم فلما فرغ من ذلك عثمان قال من أكتب الناس قالوا كاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن ثابت قال فأى الناس أعرب قالوا سعيد بن العاصى قال عثمان فليمل سعيد وليكتب زيد فكتب زيد وكتب مصاحف ففرقها فى الناس فسمعت بعض أصحاب محمد يقولون قد أحسن (ابن أبى داود) [كنز العمال4779]
31970- عن مالك قال: قتل عثمان فأقام مطروحا على كناسة بنى فلان ثلاثا ثم دفن بحش كوكب قال مالك وكان عثمان قبل ذلك يمر بحش كوكب فيقول ليدفنن ها هنا رجل صالح (أبو نعيم، وابن عساكر) [كنز العمال 36298]
أخرجه ابن عساكر (39/532) .
31971- عن عبيدة قال: قراءتنا التى جمع عثمان الناس عليها هى على العرضة الأخرى (ابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال 4832]
ذكره المصنف فى الدر المنثور (1/258) .
31972- عن عثمان قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الولد للفراش وللعاهر الحجر (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، والطحاوى، وأبو يعلى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال15339]
أخرجه الطيالسى (ص 15، رقم 86) ، وأحمد (1/59، رقم 416) ، وأبو داود (2/283، رقم 2275) ، والطحاوى (3/104) ، والبيهقى (7/403، رقم 15109) ، والضياء (1/460) .
31973- عن أبى جعفر قال: قضى عثمان أيما رجل جالس أعمى فأصابه بشىء فهو هدر (عبد الرزاق) [كنز العمال 40252]
أخرجه عبد الرزاق (9/421، رقم 17862) .
31974- عن عمر بن عبد العزيز وعمرو بن شعيب قال: قضى عثمان فى تغليظ الدية بأربعة آلاف درهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 40313]
أخرجه عبد الرزاق (9/297، رقم 17277) .
31975- عن ابن المسيب قال: قضى عثمان فى رجل ضرب رجلا ووطئه حتى سلح بأربعين قلوصا (عبد الرزاق) [كنز العمال 40316]
أخرجه عبد الرزاق (10/24، رقم 18245) .
31976- عن ابن المسيب قال: قضى عثمان فى مكاتب طلق امرأته تطليقتين وهى حرة فقضى أن لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 28048]
أخرجه مالك (2/574، رقم 1191) ، والشافعى (1/295) ، وعبد الرزاق (7/234، رقم 12944) ، والبيهقى (7/368، رقم 14936) .
31977- عن ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهى من المثانى وإلى براءة وهى من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموهما فى السبع الطوال ما حملكم على ذلك فقال عثمان إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مما يأتى عليه الزمان تنزل عليه السور ذوات العدد وكان إذا نزل عليه الشىء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول ضعوا هذه فى السورة التى يذكر فيها كذا وكذا وتنزل عليه الآيات فيقول ضعوا هذه فى السورة التى يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أول ما أنزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن نزولا وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتهما فى السبع الطوال (أبو عبيد فى فضائله، وابن أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن