ومعه على بن أبى طالب يحمل ثوبا فلما رآه أبو بكر قام إليه فساره فى أذنه بشىء فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقعد ثم أقبل على فقال يا عثمان أجب الله إلى جنته فإنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليك وإلى خلقه فوالله ما تمالكت حين سمعت قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ثم لم ألبث أن تزوجت رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يقال أحسن زوج رقية وعثمان ثم جاء الغد أبو بكر بعثمان بن مظعون وبإبى عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وبإبى سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبى الأرقم فأسلموا وكانوا مع من اجتمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانية وثلاثين رجلا وفى إسلام عثمان تقول خالته سعدى
هدى الله عثمانا بقولى إلى الهدى وأرشده والله يهدى إلى الحق
فتابع بالرأى السديد محمدا وكان برأى لا يصد عن الصدق
وأنكحه المبعوث بالحق بنته فكانا كبدر مازج الشمس فى الأفق
فداؤك يا ابن الهاشميين مهجتى وأنت أمين الله أرسلت فى الخلق
(ابن عساكر) [كنز العمال 36284]
31984- عن محمد بن سيرين قال: كان الرجل يقرأ حتى يقول الرجل لصاحبه كفرت بما تقول فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان فتعاظم ذلك فى نفسه فجمع اثنى عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم أبى بن كعب وزيد بن ثابت وسعيد بن العاصى وأرسل إلى الربعة التى كانت فى بيت عمر فيها القرآن وكان يتعاهدهم قال محمد فحدثنى كثير بن أفلح أنه كان يكتب لهم فربما اختلفوا فى الشىء فأخروه فسألته لم كانوا يؤخرونه فقال لا أدرى قال محمد فظننت فيه ظنا فلا تجعلوه أنتم يقينا ظننت أنهم كانوا إذا اختلفوا فى الشىء أخروه حتى ينظروا أحدثهم عهدا بالعرضة الأخيرة فيكتبوه على قوله (ابن أبى داود) [كنز العمال4782]
ذكره الحافظ فى الفتح (9/19) .
31985- عن مالك بن أبى عامر قال: كان الناس يتوقون أن يدفنوا موتاهم فى حش كوكب فكان عثمان بن عفان يقول يوشك أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك فيأتسى الناس به قال مالك بن أبى عامر فكان عثمان بن عفان أول من دفن هناك (ابن سعد) [كنز العمال 36172]
أخرجه ابن سعد (3/77) .
31986- عن عثمان قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل (أبو داود، وأبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد، وابن شاهين فى السنة، والحاكم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال 42929]
أخرجه أبوداود (3/215، رقم 3221) ، والبيهقى (4/56، رقم 6856) ، والحاكم (1/526، رقم 1372) ، والضياء (1/522، رقم 388) .
31987- عن نباتة قال: كان عثمان إذا اغتسل جئته بثيابه فيقول لى لا تنظرى إلى فإنه لا يحل لك قالت وكنت لامرأته (ابن سعد) [كنز العمال 13638]
أخرجه ابن سعد (3/59) .
31988- عن ابن المسيب قال: كان عثمان إذا اغتسل من الجنابة تنحى عن مكانه فغسل رجليه (عبد الرزاق) [كنز العمال 27348]
أخرجه عبد الرزاق (1/261، رقم 1000) .
31989- عن أبى وائل قال: كان عثمان إذا افتتح الصلاة يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ليسمعنا ذلك (الدارقطنى) [كنز العمال 22078]
أخرجه الدارقطنى (1/302) .
31990- عن عمر بن عثمان بن عبد الله بن سعيد وكان اسمه الصرم فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعيدا قال: حدثنى جدى قال: كان عثمان إذا جلس على المقاعد جاءه الخصمان فقال لأحدهما اذهب فادع عليا وقال للآخر اذهب فادع طلحة والزبير ونفرا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم يقول لهما تكلما ثم يقبل على القوم فيقول ما تقولون فإن قالوا ما يوافق رأيه أمضاه وإلا نظر فيه بعد (ابن عساكر)
31991- عن عبد الله بن عكيم قال: كان عثمان إذا سمع الأذان قال مرحبا بالقائلين عدلا وبالصلاة مرحبا وأهلا (ابن منيع، وسمويه) [كنز العمال 23258]