أخرجه ابن عساكر (40/500) .
31589- عن عمر قال: والله ما يزع الله بسلطان أعظم مما يزع بالقرآن (الخطيب) [كنز العمال 14284]
أخرجه الخطيب (4/107) .
31590- عن ابن عمر قال: وجد الناس وهم صادرون من الحج امرأة مييتة بالبيداء يمرون عليها ولا يرفعون لها رأسها، حتى مر بها رجل من ليث يقال له كليب فألقى عليها ثوبا ثم استعان عليها من يدفنها، فدعا عمر ابنه فقال هل مررت بهذه المرأة الميتة فقال: لا، فقال عمر: لوحدثتنى أنك مررت بها لنكلت بك ثم قام عمر بين ظهرانى الناس فتغيظ عليهم فيها وقال: لعل الله أن يدخل كليبا الجنة بفعله عليها فبينما كليب يتوضأ عند المسجد جاءه أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه (البيهقى) [كنز العمال 42930]
أخرجه البيهقى (3/386، رقم 6411) .
31591- عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال سمعت بجالة التميمى قال: وجد عمر بن الخطاب مصحفا فى حجر غلام فى المسجد فيه: النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم، فقال: احككها يا غلام فقال: والله لا أحكها وهى فى مصحف أبى بن كعب فانطلقا إلى أبى فقال له أبى: شغلنى القرآن وشغلك الصفق بالأسواق إذ تعرض رداءك على عنقك بباب ابن العجماء، قال: ولم يكن عمر يريد أن يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر، قال: وكتب عمر بن الخطاب إلى جزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس وكان عاملا لعمر قبل موته بسنة: اقتلوا كل ساحر وفرقوا بين كل ذى محرم من المجوس وانههم عن الزمزمة، قال: وما شأن أبى بستان فإن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: لجندب: جندب وما جندب يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل، فإذا أبو بستان يلعب فى أسفل الحصن عند الوليد بن عقبة وهو أمير الكوفة والناس يحسبون أنه
على سور القصر فقال جندب: ويلكم أيها الناس إنما يلعب بكم والله إنه لفى أسفل القصر ثم انطلق فاشتمل على سيفه فضربه (عبد الرزاق) [كنز العمال 36763]
31592- عن صفية بنت أبى عبيد قالت: وجد عمر فى بيت رويشد الثقفى خمرا فحرق بيته وقال ما اسمك قال رويشد قال بل أنت فويسق (عبد الرزاق، ورواه أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال 13736]
أخرجه عبد الرزاق (6/77، رقم 10051) .
31593- عن عمر قال: وجدت حلة إستبرق تباع فى السوق، فأتيت بها النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أشتريها أتجمل بها فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: هذه لباس من لا خلاق له (ابن جرير فى تهذيبه) [كنز العمال 41863]
31594- عن عمر قال: وجه ابن آدم للسجود على سبعة أعضاء: الجبهة والراحتين والركبتين والقدمين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22224]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/234، رقم 2680) .
31595- عن أبى رافع قال: وجه عمر بن الخطاب جيشا إلى الروم وفيهم رجل يقال له عبد الله بن حذافة من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسره الروم فذهبوا به إلى ملكهم فقالوا له: إن هذا من أصحاب محمد، فقال له الطاغية: هل لك أن تنصر وأشركك فى ملكى وسلطانى فقال له عبد الله: لو أعطيتنى جميع ما تملك وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد - صلى الله عليه وسلم - طرفة عين ما فعلت قال: إذن أقتلك، قال: أنت وذاك فأمر به فصلب، وقال للرماة: ارموه قريبا من يديه قريبا من رجليه، وهو يعرض عليه وهو يأبى، ثم أمر به فأنزل، ثم دعا بقدر فصب فيها ماء حتى احترقت، ثم دعا بأسيرين من المسلمين فأمر بأحدهما فألقى فيها وهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبى ثم أمر به أن يلقى فيها، فلما ذهب به بكى، فقيل له إنه قد بكى فظن أنه جزع فقال: ردوه فعرض عليه النصرانية فأبى، قال: فما أبكاك إذن قال: أبكانى أنى قلت فى نفسى: تلقى الساعة فى هذه
القدر فتذهب، فكنت أشتهى أن يكون بعدد كل شعرة فى جسدى نفس تلقى فى الله، قال له الطاغية: هل لك أن تقبل رأسى وأخلى عنك فقال له عبد الله: وعن جميع أسارى المسلمين قال: وعن جميع أسارى المسلمين، قال عبد الله: فقلت فى نفسى عدو من أعداء الله أقبل رأسه يخلى عنى وعن أسارى المسلمين لا أبالى، فدنا منه فقبل رأسه فدفع إليه الأسارى فقدم بهم على عمر فأخبر عمر بخبره، فقال عمر: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ، فقام عمر فقبل رأسه (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال 37283]