تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا يومه (الدينورى فى المجالسة، وأبو الحسين بن بشران فى فوائده، والبيهقى فى الدلائل، واللالكائى فى السنة، وابن عساكر) [كنز العمال 35615]

أخرجه ابن عساكر (30/80) .

30660- عن مسروق قال: قلت لعمر بن الخطاب أرأيت الرشوة فى الحكم أمن السحت هى قال لا ولكن كفر إنما السحت أن يكون للرجل عند السلطان جاه ومنزلة ويكون للآخر إلى السلطان حاجة فلا يقضى حاجته حتى يهدى إليه هدية (ابن المنذر) [كنز العمال 14490]

30661- عن عبد الله عن صفوان قال: قلت لعمر كيف صنع النبى - صلى الله عليه وسلم - حين دخل الكعبة فقال صلى ركعتين (أبو داود، وابن سعد، والطحاوى، وأبو يعلى، والبيهقى)

أخرجه أبو داود (2/214، رقم 2026) ، والطحاوى (1/391) ، وأبو يعلى (1/191، رقم 216) ، والبيهقى (2/328، رقم 3606) .

30662- عن إبراهيم قال: قلت للأسود أكان عمر يغسل قدميه قال نعم كان يغسلها غسلا (الطحاوى) [كنز العمال 26813]

أخرجه الطحاوى (1/40) .

30663- عن عمر قال: قلت للنبى - صلى الله عليه وسلم - إنى رأيت فلانا يدعو ويذكر خيرا ويذكر أنك أعطيته دينارين قال: لكن فلانا أعطيته حاجة ما بين عشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرا وإن أحدهم ليخرج من عندى بحاجته متأبطها وما هى إلا النار قلت يا رسول الله لم تعطيهم قال: يأبون إلا أن يسألونى ويأبى الله لى البخل، وفى لفظ: ويأبى الله لى إلا السخاء (ابن جرير فى تهذيبه وصححه أبو يعلى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء) [كنز العمال 17153]

أخرجه ابن حبان (8/201، رقم 3412) ، والضياء (1/225، رقم 120) .

30664- عن عمر قال: قلت: يا رسول الله أخبرنى عن هذا السلطان الذى ذلت له الرقاب وخضعت له الأجناد ما هو قال: هو ظل الرحمن فى الأرض يأوى إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإن جار وخان وظلم كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر (الديلمى) [كنز العمال 14285]

أخرجه الديلمى (2/343، رقم 3553) .

30665- عن عمر بن الخطاب قال: قلت يا رسول الله دعنى أضرب عنق حاطب بن أبى بلتعة فلقد كفر قال وما يدريك يا ابن الخطاب لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 37958]

30666- عن عمر قال: قلت يا رسول الله ما المسكر قال إناؤك الذى تسكر منه (ابن مردويه وفيه المسيب بن شريك متروك) [كنز العمال 13760]

30667- عن جارية بن قدامة السعدى قال: قلنا لعمر بن الخطاب أوصنا، فقال: عليكم بكتاب الله فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين فإن الناس يكثرون وهم يقلون، وأوصيكم بالأنصار فإنهم شعب الإسلام الذى لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب فإنها أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بذمتكم فإنها ذمة نبيكم ورزق عيالكم (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 36039]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/437، رقم 37063) .

30668- عن عمر قال: قيدوا العلم بالكتاب (ابن أبى شيبة، والدارمى، والحاكم) [كنز العمال 29551]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/313، رقم 26427) والدارمى (1/138، رقم 497) والحاكم (1/188، رقم 360) .

30669- عن عمر قال: قيس ملاحم العرب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 38004]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/412، رقم 32488) .

30670- عن إبراهيم قال: قيل لعمر أن أبيا يقرأ ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ قال عمر أبى أعلمنا بالمنسوخ وكان يقرؤها فامضوا إلى ذكر الله (عبد بن حميد) [كنز العمال 4822]

30671- عن عمرو بن سليم الزرقى قال: قيل لعمر بن الخطاب إن ها هنا غلاما يفاعا لم يحتلم من غسان ووارثه بالشام وهو ذو مال وليس له ها هنا إلا ابنة عم له فقال عمر بن الخطاب فليوص لها فأوصى لها (مالك، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 46095]

أخرجه مالك (2/762) ، والبيهقى (10/317) .

30672- عن حذيفة قال: قيل لعمر بن الخطاب وهو بالمدينة يا أمير المؤمنين من الخليفة بعدك قال عثمان بن عفان (خيثمة الطرابلسى فى فضائل الصحابة) [كنز العمال 14259]

30673- عن أبى العجفاء الشامى من أهل فلسطين قال: قيل لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين لو عهدت قال: لو أدركت عبيدة بن الجراح، ثم وليته، ثم قدمت على ربى فقال لى: من استخلفت على أمة محمد لقلت سمعت عبدك ونبيك - صلى الله عليه وسلم - يقول: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، ولو أدركت معاذ بن جبل ثم وليته ثم قدمت على ربى فقال لى: من استخلفت على أمة محمد لقلت: سمعت عبدك ونبيك - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتى معاذ بين العلماء بربوة ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته ثم قدمت على ربى فسألنى من استخلفت على أمة محمد لقلت: سمعت عبدك ونبيك - صلى الله عليه وسلم - يقول لخالد بن الوليد: سيف من سيوف الله سله الله على المشركين (أبو نعيم، وابن عساكر، وقال

أبو العجفاء مجهول لا يدرى من هو) [كنز العمال 14263]

أخرجه ابن عساكر (25/461) .

30674- عن عمرو بن ميمون قال: قيل لعمر لو عجلت العشاء فشهدها معنا العيال والصبيان ففعل (العقيلى) [كنز العمال 21842]

30675- عن حبيب المعلم قال: قيل للحسن إن ابن عمر كان يسلم فى الركعتين من الوتر فقال كان عمر أفقه منه كان ينهض فى الثلاث بالتكبير (البيهقى) [كنز العمال 21870]

أخرجه البيهقى (3/29، رقم 4586) .

30676- عن أبى سعيد المقبرى قال: كاتبتنى مولاتى على أربعين ألف درهم فأديت إليها عامة ذلك، ثم حملت ما بقى إليها فقلت: هذا مالك فاقبضيه، قالت: لا حتى آخذه منك شهرا بشهر وسنة بسنة، فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، فقال: ادفعه إلى بيت المال، ثم بعث إليها فقال: هذا مالك فى بيت المال وقد عتق أبو سعيد، فإن شئت فخذى شهرا بشهر وسنة بسنة فأرسلت فأخذته (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 29781]

أخرجه البيهقى (10/334، رقم 21497) .

30677- عن أنس بن سيرين عن أبيه قال: كاتبنى أنس بن مالك على عشرين ألف درهم فكنت فيمن فتح تستر فاشتريت رثة فربحت فيها، فأتيت أنس بن مالك بكتابته فأبى أن يقبلها منى إلا نجوما فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: أنت هو وقد كان رآنى ومعى أثواب فدعا لى بالبركة قلت: نعم فقال: أراد أنس الميراث وكتب إلى أنس أن اقبلها فقبلها (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 29780]

أخرجه ابن سعد (7/120) ، والبيهقى (10/334، رقم 21496) .

30678- عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة قال: كان أبو بكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: يا صاحب رسول الله توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم فعلموا أنه كما قال، ثم خرج فاجتمع المهاجرون يتشاورون فبينما هم كذلك إذ قالوا: انطلقوا بنا إلى أخواننا من الأنصار فإن لهم فى هذا الحق نصيبا، فانطلقوا فأتوا الأنصار فقال رجل من الأنصار: منا رجل ومنكم رجل، فقال عمر: سيفان فى غمد واحد إذا لا يصطلحان، فأخذ بيد أبى بكر فقال: من هذا الذى له هذه الثلاث إذ هما فى الغار، من هما إذ يقول لصاحبه، من صاحبه لا تحزن إن الله معنا، مع من هو فبسط عمر يد أبى بكر فقال: بايعوه فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها (البيهقى) [كنز العمال 14135]

أخرجه البيهقى (8 45) .

30679- عن ابن شهاب قال: كان أبو بكر وعمر فى ولايتهما لا يلقى العباس منهما واحد وهو راكب إلا نزل عن دابته وقادها ومشى مع العباس حتى يبلغه منزله فيفارقه (ابن عساكر) [كنز العمال 37332]

أخرجه ابن عساكر (26/374) .

30680- عن أبى رافع قال: كان أبو لؤلؤة عبدا للمغيرة ابن شعبة وكان يصنع الرحى وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم، فلقى أبو لؤلؤة عمر فقال: يا أمير المؤمنين إن المغيرة قد أثقل على غلتى فكلمه يخفف عنى، فقال له عمر: اتق الله وأحسن إلى مولاك ومن نية عمر أن يلقى المغيرة فيكلمه فيخفف عنه فغضب العبد وقال: وسع الناس كلهم عدله غيرى، فأضمر على قتله فاصطنع خنجرا له رأسان وشحذه وسمه ثم أتى به الهرمزان فقال: كيف ترى هذا قال: أرى أنك لا تضرب به أحدا إلا قتلته. فتحين أبو لؤلؤة فجاء فى صلاة الغداة حتى قام ورأى عمر وكان عمر إذا أقيمت الصلاة يتكلم فيقول: أقيموا صفوفكم، فذهب يقول كما كان يقول، فلما كبر وجأه

أبو لؤلؤة، وجأة فى كتفه ووجأة فى خاصرته، فسقط عمر، وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلا، فهلك منهم سبعة وفرق منهم ستة. وحمل عمر فذهب به إلى منزله وماج الناس حتى كادت الشمس أن تطلع، فنادى عبد الرحمن بن عوف يا أيها الناس الصلاة الصلاة ففزعوا إلى الصلاة، فتقدم عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم بأقصر سورتين فى القرآن فلما قضى الصلاة توجهوا إلى عمر فدعا بشراب لينظر ما قدر جرحه فأتى بنبيذ فشربه فخرج من جرحه فلم يدر أنبيذ هو أو دم، فدعا بلبن فشربه فخرج من جرحه، فقالوا: لا بأس عليك يا أمير المؤمنين فقال: إن يكن القتل بأسا فقد قتلت، فجعل الناس يثنون عليه يقولون: جزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين كنت وكنت ثم ينصرفون، ويجىء قوم آخرون فيثنون عليه. فقال عمر: أما والله على ما تقولون، وددت أنى خرجت منها كفافا لا على ولا لى وأن صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلمت لى، فتكلم عبد الله بن عباس فقال: لا والله لا تخرج منها كفافا

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٦١