تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوالله لقد علمت أنه أرادنى فجئت حتى دخلت على أختى فإذا خباب ابن الأرت عندها وزوجها فقال خباب: ويحك يا عمر أسلم، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال لى: قد استجيب لى فيك يا عمر أسلم، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلا ممن أسلم، ونزلت ﴿يا أيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾ (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال 35744]

31063- عن السائب بن يزيد قال: كنت عاملا على سوق المدينة زمن عثمان فكنا نأخذ من النبط العشر (الشافعى، وأبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال 11521]

أخرجه الشافعى (1/210) ، والبيهقى (9/210، رقم 18547) .

31064- عن مالك بن أوس بن الحدثان النصرى قال: كنت عريفا فى زمن عمر بن الخطاب (ابن عساكر) [كنز العمال 14416]

أخرجه ابن عساكر (56/370) .

31065- عن عمر قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده قبض من الناس فأتاه رجل فقال: يا رسول الله أى الناس خير منزلة عند الله يوم القيامة بعد أنبيائه وأصفيائه فقال: المجاهد فى سبيل الله بنفسه وماله حتى تأتيه دعوة الله وهو على متن فرسه آخذ بعنانه، قال: ثم من، قال: وامرؤ بناحية أحسن عبادة ربه وترك الناس من شره، قال: يا رسول الله فأى الناس شر منزلة عند الله يوم القيامة قال: المشرك، قال: ثم من قال: والإمام الجائر يجور عن الحل وقد مكن وخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبواب الفتن، فقال: سلونى ولا تسألونى عن شىء إلا أنبأتكم به، فقلت رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبك نبيا وحسبنا ما أتانا فسرى عنه (الطيالسى) [كنز العمال 11322]

أخرجه الطيالسى (ص 8، رقم 36) .

31066- عن داود بن نشيط قال: كنت عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل مسمن مخصب فى العين فقال: يا أمير المؤمنين هلكت وهلكت عيالى، فقال عمر: يجىء أحدهم كأنه حميت يقول: هلكت وهلكت عيالى، ثم أخذ عمر يحدث عن نفسه، فقال: لقد رأيتنى وأختا لى نرعى على أبوينا ناضحنا قد ألبستنا أمنا نقبتها وزودتنا من الهينة فنخرج بناضحنا فإذا طلعت الشمس ألقيت النقبة إلى أختى وخرجت أسعى عريانا فنرجع إلى أمنا وقد جعلت لنا لعبة من ذلك الهينة فيا خصباه، ثم قال أعطوه أربعة من نعم الصدقة فخرجت تتبعها ظئران لها (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 11724]

31067- عن كهمس الهلالى قال: كنت عند عمر فبينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه فقالت: يا أمير المؤمنين إن زوجى قد كثر شره وقل خيره، فقال لها: من زوجك قالت: أبو سلمة، قال: إن ذاك رجل له صحبة، وإنه لرجل صدق، ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك قال: يا أمير المؤمنين لا نعرفه إلا بما قلت، فقال لرجل: قم فادعه لى، فقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر، فلم يلبث أن جاءا معا حتى جلس بين يدى عمر، فقال عمر: ما تقول هذه الجالسة خلفى قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين قال: هذه امرأتك، قال: وتقول ماذا قال: تزعم أنه قل خيرك وكثر شرك، قال: قد بئسما قالت يا أمير المؤمنين إنها لمن صالح نسائهم، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية بيت، ولكن فحلها بلى، فقال عمر للمرأة: ما تقولين قالت: صدق، فقام عمر إليها بالدرة فتناولها بها، ثم قال: أى عدوة نفسها أكلت ماله وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس

فيه قالت: يا أمير المؤمنين لا نعجل فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا، فأمر لها بثلاث أثواب، فقال: خذى هذا بما صنعت بك، وإياك أن تشتكى هذا الشيخ قال: فكأنى أنظر إليها قامت ومعها الثياب، ثم أقبل على زوجها فقال: لا يحملك ما رأيتنى صنعت بها أن تسىء إليها فقال: ما كنت لأفعل، قال: فانصرفا ثم قال عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: خير أمتى القرن الذى أنا منهم، ثم الثانى والثالث، ثم ينشأ قوم يسبق إيمانهم شهادتهم، يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لغط فى أسواقهم (الطيالسى، والبخارى فى تاريخه، والحاكم فى الكنى، قال ابن حجر: إسناده قوى) [كنز العمال 45860]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٢٦٧