تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31038- عن السائب بن يزيد قال: كنا نصلى فى زمن عمر يوم الجمعة فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة وكنا نتحدث ويحدثنا فربما يسأل الرجل الذى يليه عن سوقهم وخدامهم فإذا سكت المؤذن خطب الناس فلم نتكلم حتى يفرغ من خطبته (ابن راهويه، والبيهقى) [كنز العمال 23318]

31039- عن سويد العدوى قال: كنا نصلى مع عمر بن الخطاب الظهر ثم نروح إلى رحالنا فنقيل (ابن سعد) [كنز العمال 42002]

أخرجه ابن سعد (7/127) .

31040- عن علقمة قال: كنا نصلى مع عمر فيقول سدوا صفوفكم تلتقى مناكبكم لا تتخللكم الشياطين كأنها شاة حذف (عبد الرزاق) [كنز العمال 22991]

أخرجه عبد الرزاق (2/46، رقم 2433) .

31041- عن عمر قال: كنا نقرأ ﴿لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم﴾ أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم (الكجى فى سننه) [كنز العمال 4818]

31042- عن زيد بن ثابت قال: كنا نقرأ الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فقال له مروان يا زيد أفلا نكتبها قال لا ذكرنا ذلك وفينا عمر فقال أسعفكم قلنا وكيف ذلك قال أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذاك فأتاه فذكر آية الرجم قال يا رسول الله اكتبنى آية الرجم فأبى وقال لا أستطيع الآن (العدنى) [كنز العمال 4769]

31043- عن عدى بن عدى عن أبيه قال قال عمر: كنا نقرأ فيما نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ثم قال لزيد بن ثابت أكذلك يا زيد قال نعم (الطيالسى، وأبو عبيدة فى فضائله، وابن راهويه، والطبرانى) [كنز العمال 15371]

أخرجه الطيالسى (ص 12، رقم 56) ، والطبرانى (5/121، رقم 4807) ، قال الهيثمى (1/97) : رواه الطبرانى فى الكبير وأيوب بن عدى وأبوه أو عمه لم أر من ذكرهما.

وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (9/51، رقم 16318) .

31044- عن الأحنف عن عمر قال: كنا نقول فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان فاتق يا أحنف أن تكون منهم (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال 29405]

31045- عن أسلم قال: كنا نقول لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت هما بأمر المسلمين (ابن سعد) [كنز العمال 35895]

أخرجه ابن سعد (3/315) .

31046- عن عمر قال: كنا نقول ما لمفتتن توبة، وكانوا يقولون: ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا، وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أنزل الله فيهم وفى قولنا لهم وقولهم لأنفسهم: ﴿يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ إلى قوله ﴿وأنتم لا تشعرون﴾ فكتبتها بيدى فى صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاص (البزار، والشاشى، وابن مردويه) [كنز العمال 4576]

أخرجه البزار (1/258، رقم 155) . قال الهيثمى (6/61) رواه البزار ورجاله ثقات.

31047- عن نوفل بن إياس الهذلى قال: كنا نقوم فى عهد عمر ابن الخطاب فرقا فى المسجد فى رمضان ها هنا وها هنا، وكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغانى، أما والله لئن استطعت لأغيرن هذا، فلم أمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر أبى بن كعب فصلى بهم، ثم قام فى آخر الصفوف فقال: لئن كانت هذه البدعة لنعمت البدعة هى (ابن سعد، والبخارى فى خلق أفعال العباد، وجعفر الفريابى فى السنن) [كنز العمال 23469]

أخرجه ابن سعد (5/59) ، والبخارى فى خلق أفعال العباد (1/69) ، والفريابى فى كتاب الصيام (1/128، رقم 172)

31048- عن أم صبية خولة بنت قيس قالت: كنا نكون فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وصدرا من خلافة عمر فى المسجد نسوة قد تخاللن الرجال وربما غزلن، وربما عالج بعضنا فى الخوص فقال عمر: لأردنكن حرائر، فأخرجنا منه إلا أنا كنا نشهد الصلوات فى الوقت وكان عمر يخرج إذا صلى العشاء الآخرة فيطوف بدرته على من فى المسجد فينظر إليه ويعرف وجوههم ويتفقدهم ويسألهم هل أصابوا عشاءا وإلا خرج بهم فعشاهم (ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال 23131]

أخرجه ابن سعد (8/295) .

31049- عن حماس قال: كنت أبيع الأدم والجعاب فمر بى عمر بن الخطاب فقال لى أد صدقة مالك فقلت يا أمير المؤمنين إنما هو فى الأدم قال قومه ثم أخرج صدقته (الشافعى، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، والدارقطنى فى معجمه، والبيهقى) [كنزالعمال 16854]

أخرجه البيهقى (4/147، رقم 7392) .

31050- عن سعيد بن وهب قال: كنت أتقى أن آكل من الثمرة حتى لقيت رجلا من الأنصار من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال كان فيمن بايع عليه عمر بن الخطاب أهل الجزية أن يأكل ابن السبيل يومه غير مفسد (أبو ذر فى الجامع) [كنز العمال 25992]

31051- عن ابن عباس قال: كنت آخر الناس عهدا بعمر فسمعته يقول القول ما قلت، قلت: وما قلت قال: قلت: الكلالة من لا ولد له (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 30689]

أخرجه عبد الرزاق (10/303، رقم 19188) ، وابن أبى شيبة (6/298، رقم 31599) ، وابن جرير فى التفسير (4/286) ، والحاكم (2/332، رقم 3187) ، والبيهقى (6/225، رقم 12058) .

31052- عن مالك بن أبى عامر الأصبحى قال: كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبى طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربى، فإذا غشى الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة قال: ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحى (مالك) [كنز العمال 23305]

31053- عن عبد الله بن السائب قال: كنت أصلى بالناس فى رمضان فبينا أنا أصلى سمعت تكبير عمر على باب المسجد قدم معتمرا فدخل فصلى خلفى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال23473]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/421، رقم 15583)

31054- عن ابن الزبير قال: كنت أصلى مع عمر بن الخطاب الصبح ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاحبى (عبد الرزاق) [كنز العمال 22004]

31055- عن أسلم قال: كنت أمشى مع عمر بن الخطاب فرأى تمرة مطروحة فقال خذها فقلت فما أصنع بتمرة قال تمرة وتمرة حتى يجتمع فمر بمربد فيه تمر فقال ألقها فيه (أبن أبى شيبة) [كنز العمال 40534]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/98، رقم 34484) .

31056- عن أبى محذورة قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب إذ جاء صفوان بن أمية بجفنة فوضعها بين يدى عمر فدعا عمر ناسا مساكين وأرقاء من أرقاء الناس حوله فأكلوا معه ثم قال عند ذلك فعل الله بقوم أو لحا الله قوما يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم فقال صفوان: أما والله ما ترغب عنهم ولكنا نستأثر لا نجد من الطعام الطيب ما نأكل ونطعمهم (ابن عساكر) [كنز العمال 25650]

31057- عن هانئ بن حزام قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا فقتلهما، فكتب عمر إلى عامله بكتاب فى العلانية أن يقاد منه، وكتب إليه فى السر أن يأخذوا الدية (عبد الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال 40360]

أخرجه عبد الرزاق (9/435، رقم 17921) ، وابن سعد (6/155) .

31058- عن عبد الرحمن بن حنظلة الزرقى عن مولى لقريش يقال له ابن موسى قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فلما صلى الظهر قال: يا يرفا هلم الكتاب لكتاب كان كتبه فى شأن العمة يسأل عنها ويستخبر فيها، فأتاه به يرفا فدعا بتور أو قدح فيه ماء فمحا ذلك الكتاب فيه ثم قال: لو رضيك الله لأقرك (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 30486]

أخرجه مالك (2/516) ، والبيهقى (6/213) .

31059- عن ابن المسيب عن أبيه قال: كنت جالسا عند عمر إذ جاءه راكب من الشام فطفق عمر يستخبر عن حالهم فقال: هل يعجل أهل الشام الفطر قال: نعم، قال: لن يزالوا بخير ما فعلوا ذلك ولم ينتظروا انتظار أهل العراق (عبد الرزاق، وجعفر الفريابى فى سننه، والجوهرى فى أماليه) [كنز العمال 24391]

أخرجه عبد الرزاق (4/225، رقم 7589) .

31060- عن بريدة قال: كنت جالسا عند عمر إذ سمع صائحة، فقال: يا يرفأ انظر ما هذا الصوت فنظر، ثم جاء فقال: جارية من قريش تباع أمها، فقال عمر: ادع لى المهاجرين والأنصار، فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأ الدار والحجرة، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فهل تعلمونه كان فيما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - القطيعة قالوا: لا، قال: فإنها قد أصبحت فيكم فاشية، ثم قرأ: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾ [محمد: 22] ثم قال: وأى قطيعة أفظع من أن تباع أم امرئ فيكم وقد أوسع الله لكم قالوا: فاصنع ما بدا لك، فكتب فى الآفاق أن لا تباع أم حر فإنها قطيعة رحم وإنه لا يحل (ابن المنذر، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 9997]

أخرجه الحاكم (2/497، رقم 3708) ، والبيهقى (10/344، رقم 21562) .

31061- عن عبد الله بن أبى الهذيل قال: كنت جالسا عند عمر فجىء بشيخ نشوان فى رمضان فقال للمنخرين ويلك، أفى رمضان، وصبياننا صيام فضربه ثمانين وسيره إلى الشام (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، وابن سعد وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال 13661]

أخرجه ابن سعد (6/115) .

31062- عن عمر: كنت جالسا مع أبى جهل وشيبة ابن ربيعة، فقال أبو جهل: يا معشر قريش إن محمدا قد شتم آلهتكم وسفه أحلامكم وزعم أن من مضى من آبائكم يتهافتون فى النار، ألا ومن قتل محمدا فله على مائة ناقة حمراء وسوداء وألف أوقية من فضة فخرجت متقلدا السيف متنكبا كنانتى أريد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فمررت على عجل يذبحونه فقمت أنظر إليهم، فإذا صائح يصيح، من جوف العجل يا آل ذريح أمر نجيح رجل يصيح بلسان فصيح، يدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فعلمت أنه أرادنى، ثم مررت بغنم فإذا هاتف يهتف يقول:

يا أيها الناس ذوو الأجسام ما أنتم وطائش الأحلام

ومسندوا الحكم إلى الأصنام فكلكم أراه كالأنعام

أما ترون ما أرى أمامى من ساطع يجلو دجى الظلام

قد لاح للناظر من تهام أكرم به لله من إمام

قد جاء بعد الكفر بالإسلام والبر والصلات للأرحام

فقلت: والله ما أراه إلا أرادنى، ثم مررت بالضمار فإذا هاتف من جوفه

ترك الضمار وكان يعبد وحده بعد الصلاة مع النبى محمد

إن الذى ورث النبوة والهدى بعد ابن مريم من قريش مهتد

سيقول من عبد الضمار ومثله ليت الضمار ومثله لم يعبد

فاصبر أبا حفص فإنك آمن يأتيك عز غير عز بنى عدى

لا تعجلن فأنت ناصر دينه حقا يقينا باللسان وباليد

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٢٦٢