تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31017- عن ابن المعزى قال: كنا عند ابن عيينة فجاء رجل فقال: يا أبا محمد ألستم تزعمون أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ماء زمزم لما شرب له، قال: بلى، قال: فإنى قد شربته لتحدثنى بمائتى حديث، قال: اقعد، فحدثه بها، قال: وسمعت ابن عيينة يقول: قال عمر بن الخطاب: اللهم إنى أشربه لظمأ يوم القيامة (ابن عساكر) [كنز العمال 38110]

أخرجه ابن عساكر (45/308) .

31018- عن عمر بن الخطاب قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اغسلونى بسبع قرب، وأتونى بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقالت النسوة: ائتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحاجته، قال عمر فقلت: اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن، وإذا صح أخذتن بعنقه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هن خير منكم (ابن سعد) [كنز العمال 18771]

أخرجه ابن سعد (2/243) .

31019- عن عمر قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجتمعين وأنا أعرف الحزن فى وجهه فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون قلت: يا رسول الله إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا قال ربنا قال: أتانى جبريل آنفا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، قلت: أجل، إنا لله وإنا إليه راجعون فمم ذاك يا جبريل قال: إن أمتك مفتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير، فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة قال: كل ذلك سيكون، قلت: ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله قال: بكتاب الله يضلون، وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدون فى الغى ثم لا يقصرون، قلت: يا جبريل فبم سلم من سلم منهم قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوه تركوه (الحكيم، وابن أبى عاصم فى السنة، والعسكرى فى المواعظ، وأبو نعيم فى الحلية، والديلمى، وابن الجوزى فى الواهيات وفيه

مسلم بن على متروك) [كنز العمال 31471]

ذكره الحكيم (2/248) ، وابن أبى عاصم (1/132) ، وأبو نعيم فى الحلية (5/119) .

31020- عن أبى هريرة قال: كنا عند عمر بن الخطاب إذا جاءه رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى على بن أبى طالب، فقال يا أبا الحسن ألا تسمع ما يقول هذا قال وما يقول قال جاء يسألنى عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق فقال على هذه كلمة وسيكون لها عزة لو وليت من الأمر ما وليت لضربت عنقه (نصر فى الحجة) [كنز العمال 4175]

31021- عن أبى العدبس قال: كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل، فقال يا أمير المؤمنين: ﴿ما الجوار الكنس﴾ فطعن عمر بمخصرة معه فى عمامة الرجل، فألقاها عن رأسه، فقال عمر: احرورى والذى نفس عمر بن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقا لأنحيت القمل عن رأسك (الحاكم فى الكنى) [كنز العمال 4171]

31022- عن أنس قال: كنا عند عمر فقال نهينا عن التكلف (البخارى) [كنز العمال 8820]

أخرجه البخارى (6/2659، رقم 6863) .

31023- عن المغيرة بن شعبة قال: كنا فى غزاة فتقدم رجل فقاتل حتى قتل، فقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة، فكتب فيه إلى عمر، فكتب عمر لئن كان كما قالوا هو من الذين قال الله فيهم: ﴿ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ [سورة البقرة: 207] (وكيع، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 11328]

أخرجه ابن جرير (2/321) .

31024- عن عمر قال: كنا قد استبطأنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى القدوم علينا وكانت الأنصار يغدون إلى ظهر الحرة فيجلسون عليها حتى يرتفع النهار فإذا ارتفع النهار وحميت الشمس رجعت إلى منازلها فكنا ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رجل من اليهود قد أوفى على أطم من آطامهم فقال يا معشر العرب هذا صاحبكم الذى تنتظرون وسمعت الوجبة فى بنى عمرو بن عوف فأخرج من الباب وإذا المسلمون قد لبسوا السلاح فانطلقت مع القوم عند الظهر فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات اليمين حتى نزل فى بنى عمرو بن عوف (البزار وحسنه الحافظ ابن حجر فى زوائده) [كنز العمال 46289]

أخرجه البزار (1/406، رقم 284) . قال الهيثمى (6/61) رواه البزار وفيه عبد الله بن زيد بن اسلم وثقة أبو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره.

31025- عن إبراهيم التيمى عن أبيه قال: كنا قعودا عند عمر بن الخطاب، فدخل عليه رجل فسلم عليه، فأثنى عليه رجل من القوم فى وجهه قال عمر: عقرت الرجل عقرك الله، تثنى عليه فى وجهه فى دينه (ابن أبى شيبة، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال 9011]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/297، رقم 26262) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/123، رقم 335) .

31026- عن سالم بن عبد الله قال: كنا مع ابن عمر يوم مات زيد بن ثابت فقلت: مات عالم الناس اليوم فقال ابن عمر: يرحمه الله اليوم فقد كان عالم الناس فى خلافة عمر وحبرها، فرقهم عمر فى البلدان ونهاهم أن يفتوا برأيهم، وجلس زيد بن ثابت بالمدينة يفتى أهل المدينة وغيرهم من الطراء يعنى القدام (ابن سعد) [كنز العمال 37052]

أخرجه ابن سعد (2/361) .

31027- عن عمر قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى غزاة تبوك أصابنا جوع شديد فقلنا: يا رسول الله إن العدو قد حضروهم شباع والناس جياع، فقالت الأنصار: ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لا، بل يجىء كل رجل منكم بما فى رحله - وفى لفظ: من كان معه فضل طعام فليجىء به وبسط نطعما فجعل الرجل يجىء بالمد والصاع وأكثر وأقل، فكان جميع ما فى الجيش بضعا وعشرين صاعا، فجلس النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى جنبه ودعا بالبركة ثم دعا الناس فقال: بسم الله خذوا ولا تنتبهوا، فجعل الرجل يأخذ فى جرابه وفى غرارته، وأخذوا فى أوعيتهم، حتى أن الرجل ليربط كم قميصه فيملؤه، ففرغوا والطعام كما هو، ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: أشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله، لا يأتى بهما عبد محق إلا وقاه الله حر النار (ابن راهويه، والعدنى، وأبو يعلى، والحاكم فى الكنى، وجعفر الفريابى فى دلائل النبوة)

[كنز العمال 35359]

أخرجه أبو يعلى (1/199، رقم 230) . قال الهيثمى (8/304) رواه أبو يعلى فى الصغير والكبير وفيه عاصم بن عبيد الله العمرى وثقه العجلى وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات.

31028- عن سعيد بن المسيب قال قال عمر: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جبل فأشرفنا على واد فرأيت شابا يرعى غنما له، أعجبنى شبابه فقلت: يا رسول الله وأى شاب لو كان شبابه فى سبيل الله فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا عمر فلعله فى بعض سبيل الله وأنت لا تعلم، ثم دعاه النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا شاب هل لك من تعول قال: نعم، قال: من، قال أمى، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: الزمها فإن عند رجليها الجنة، ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لئن كان الشهيد ليس إلا شهيد السيف فإن شهداء أمتى إذا لقليل، ثم ذكر صاحب الحرق، والشرق، والهدم، والبطن، والغريق، ومن أكل السبع ومن سعى على نفسه ليعزها ويغنيها عن الناس فهو شهيد

(إسماعيل الخطبى فى حديثه، والخطيب فى المتفق والمفترق وفيه أبو غالب عن بن أحمد بن النضر الأزدى، قال الدارقطنى: ضعيف، وقال أحمد بن كامل القاضى: لا أعلمه ذم فى الحديث حكاها فى الميزان وقال فى اللسان ذكره سلمة الأندلسى وقال إنه ثقة) [كنز العمال 11760]

31029- عن عمر قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فسألته عن شىء، ثلاث مرات، فلم يرد على، فقلت لنفسى ثكلتك أمك يا ابن الخطاب نزرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فركبت راحلتى، فتقدمت مخافة أن يكون نزل فى شىء، فإذا أنا بمناد ينادى يا عمر، فرجعت وأنا أظن أنه نزل فى شىء، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: نزل على البارحة سورة هى أحب إلى من الدنيا وما فيها: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ (أحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان، وابن مردويه) [كنز العمال 4077]

أخرجه أحمد (1/31، رقم 209) ، والبخارى (4/1915، رقم 4725) ، والترمذى (5/385، رقم 3262) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى فى الكبرى (6/461، رقم 11499) ، وابن حبان (14/320، رقم 6409) .

31030- عن عمر قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتى على رجل فقالوا: ما أفطر منذ كذا وكذا، قال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر فلما رأيت غضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: يا رسول الله صوم يومين وإفطار يوم قال: ويطيق ذلك أحد قلت: يا رسول الله صوم يوم وإفطار يوم ذاك صوم أخى داود قلت: يا رسول الله صوم يوم وإفطار يومين، ومن يطيق ذاك قلت يا رسول الله صوم يوم الأثنين قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم أنزل على النبوة قلت: يا رسول الله صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء قال: أحدهما يكفر سنة والآخر يكفر ما قبلها وما بعدها (النسائى، وأبو يعلى، وابن جرير وصححه) [كنز العمال 24414]

أخرجه أبو يعلى (1/134، رقم 144) .

31031- عن رجل من بنى سليم يقال له قبيصة قال: كنا مع عتبة بن غزوان بالخريبة (الخريبة محلة بالبصرة) ، فإذا هو ينادى بأصحاب سورة البقرة، وإذا برجل ينادى يا آل شيبان فحملت عليه فثنى لى الرمح وقال: إليك عنى فوضعت قوسى فى رمحه، وأخذت بلحيته فجئت به إلى عتبة فحبسه، وكتب فيه إلى عمر فكتب إليه عمر، لو كنت ذا أسير ودعا بدعوى الجاهلية قدمته فضربت عنقه كان أهل ذاك فأما إذا حبسته فادعه فأحدث له بيعة وخل سبيله (محمد بن سنان القزاز فى جزئه) [كنز العمال 1719]

31032- عن سعد بن عبيدة قال: كنا مع عمر فى حلقة فسمع رجلا يقول لا وأبى فرماه بالحصى وقال إنها كانت يمين عمر فنهاه النبى - صلى الله عليه وسلم - عنها وقال إنها شرك (ابن أبى شيبة)

أخرجه ابن أبى شيبة (3/79، رقم 12280) .

31033- عن مجاهد قال: كنا نتحدث أو نحدث أن الشياطين كانت مصفدة فى إمارة عمر فلما أصيب بثت (ابن عساكر) [كنز العمال 35817]

31034- عن المسور بن مخرمة قال: كنا نتعلم من عمر بن الخطاب الورع (ابن سعد) [كنز العمال 3005]

أخرجه ابن سعد (3/290) .

31035- عن حفص بن أبى العاص قال: كنا نتغدى مع عمر فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول قال الله فى كتابه ﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم﴾ الآية (ابن مردويه) [كنز العمال 35944]

31036- عن عمر: كنا نحن مع نبينا - صلى الله عليه وسلم - نمسح على أخفافنا لا نرى بذلك بأسا قال ابن عمر وإن جاء من الغائط والبول قال نعم وإن جاء من الغائط والبول (عبد الرزاق، وابن ماجه) [كنز العمال 27584]

أخرجه عبد الرزاق (1/196، رقم 763) ، وابن ماجه (1/181، رقم 546) .

31037- عن ابن عباس قال: كنا نسير فلحقنا عمر بن الخطاب ونحن نتحدث فى شأن حفصة وعائشة، فسكتنا حين لحقنا، فقال: ما لكم سكتم حين رأيتمونى فأى شىء كنتم تحدثون قالوا: لا شىء يا أمير المؤمنين، قال: عزمت عليكم لتحدثنى، قالوا: تذاكرنا عن شأن عائشة وحفصة، وشأن سودة، فقال عمر: أتانى عبد الله بن عمر وأنا فى بعض حشوش المدينة، فقال: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - طلق نساءه، قال عمر فدخلت على حفصة وهى قائمة تلتدم ونساء النبى - صلى الله عليه وسلم - قائمات يلتدمن فقلت لها أطلقك النبى - صلى الله عليه وسلم - لإن كان طلقك لا أكلمك أبدا فإنه قد كان طلقك فلم يراجعك إلا من أجلى، ثم خرجت فإذا الناس جلوس فى المسجد حلق حلق، كأنما على رؤوسهم الطير، والنبى - صلى الله عليه وسلم - قد قعد فوق البيت، فجلست فى حلقة، فاغتممت فلم أصبر حتى قمت فصعدت فإذا غلام أسود على الباب، فقلت: السلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورحمة الله وبركاته،

أيدخل عمر فلم يجبنى أحد، فأتيت مجلسى فجلست فيه وجاء الرسول فقال: أين عمر فقمت فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس فى الشمس، فسلمت عليه وجلست وبوجهه شىء من الغضب فوددت أنى سلبته من وجهه، فلم أزل أحدثه، فقلت: يا رسول الله أطلقت نساءك لو رأيتنى وقد دخلت على حفصة وهى تلتدم فقلت لها: أطلقك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لئن كان فعل لا أكلمك أبدا فإنه قد كان طلقك، وما راجعك إلا من أجلى، فضحك النبى - صلى الله عليه وسلم -، وجعلت أحدثه حتى رأيته يسير عن وجهه الغضب، فقلت له: يا رسول الله أطلقت نساءك فغضب، وقال لى: قم عنى فخرجت فمكث النبى - صلى الله عليه وسلم - تسعا وعشرين ليلة، ثم إن الفضل بن العباس نزل بالكتف وفيها ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك﴾ السورة كلها ونزل النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن مردويه) [كنز العمال 4669]

عزاه الحافظ فى فتح البارى (9/281) لابن مردويه، وقال: ضعيف.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٨ · ص ٢٥٠