31000- عن ملك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: كرم المؤمن تقواه ودينه حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء والجبان يفر عن أمه وأبيه والجرىء يقاتل عمن لا يبالى رحله والقتل حتف من الحتوف والشهيد من احتسب نفسه عن الله.
أخرجه مالك (2/463)
31001- عن هشام بن حسان قال: كسح أبو موسى بيت المال فوجد فيه درهما فمر به ابن لعمر بن الخطاب فأعطاه إياه فرأى عمر الدرهم مع الصبى فقال: من أين لك هذا فقال: أعطانيه أبو موسى، فأقبل عمر على أبى موسى فقال: أما كان لك فى المدينة أهل بيت أهون عليك من آل عمر أردت أن لا تبقى أحد من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا طالبنا بمظلمة فى هذا الدرهم فأخذ الدرهم فألقاه فى بيت المال (ابن النجار) [كنز العمال 36024]
31002- قال ابن مندة فى تاريخ أصبهان أنبانا أسلم بن الفضل بن سهل حدثنا الحسين بن عبيد الله الأبزارى البغدادى حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى حدثنى أمير المؤمنين المأمون حدثنى الرشيد حدثنى المهدى حدثنى المنصور حدثنى أبى ى حدثنى ى عبد الله بن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: كفوا عن ذكر على بن أبى طالب فقد رأيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه خصالا لأن تكون لى واحدة منهن فى آل الخطاب أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة فى نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلى، قائم على الباب فقلنا: أردنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يخرج إليكم، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسرنا إليه فاتكأ على على بن أبى طالب ثم ضرب بيده منكبه ثم قال: إنك مخاصم تخاصم، أنت أول المؤمنين إيمانا، وأعلمهم بأيام الله، وأوفاهم بعهده، وأقسمهم بالسوية، وأرأفهم بالرعية وأعظمهم
رزية، وأنت عاضدى، وغاسلى، ودافنى، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة، ولن ترجع بعدى كافرا وأنت تتقدمنى بلواء الحمد وتذود عن حوضى، ثم قال ابن عباس من نفسه: ولقد فاز على بصهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسطة فى العشيرة وبذلا للماعون وعلما بالتنزيل وفقها للتأويل ونيلا للأقران (الأبزارى كذاب) [كنز العمال 36378]
أخرجه ابن عساكر (42/58) .
31003- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: كفوا عن ذكر على بن أبى طالب فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فى على ثلاث خصال لأن يكون لى واحدة منهن أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والنبى - صلى الله عليه وسلم - متكئ على على بن أبى طالب حتى ضرب بيده على منكبه ثم قال: أنت يا على أول المؤمنين إيمانا وأولهم إسلاما ثم قال: أنت منى بمنزلة هارون من موسى، وكذب على من زعم أنه يحبنى ويبغضك (الحسن بن بدر
فيما رواه الخلفاء، والحاكم فى الكنى، والشيرازى، وابن النجار) [كنز العمال 36392]
31004- عن الحسن قال قال عمر: كفى شرها إذا اشتهيت شيئا أكلته قال إن كان عمر ليشتهى الشىء فيدافعه سنة (العسكرى)
31005- عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: كل ذلك قد كان أربعا وخمسا فاجتمعنا على أربع تكبيرات على الجنازة (البيهقى) [كنز العمال 42833]
أخرجه البيهقى (4/37، رقم 6737) .
31006- عن عمر قال: كل رمية نافذة فى عضو ففيها ثلث دية ذلك العضو (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40332]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/376، رقم 27086) .
31007- عن عمر: كل شىء بقدر حتى العجز والكيس (سفيان) [كنز العمال 1549]
أخرجه أيضا: البخارى فى خلق أفعال العباد (1/47) .
31008- عن إبراهيم قال قال عمر بن الخطاب: كل نسب توصل عليه فى الإسلام فهو وارث مورث [كنز العمال 30504]
31009- عن عمر قال: كلفوا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد (عبد الرزاق) [كنز العمال 12387]
31010- عن الأصمعى قال: كلم الناس عبد الرحمن بن عوف أن يكلم عمر بن الخطاب فى أن يلين لهم، فإنه قد أخافهم حتى خاف الأبكار فى خدورهن، فكلمه عبد الرحمن، فقال عمر: إنى لا أجد لهم إلا ذلك، والله لو أنهم يعلمون ما لهم عندى من الرأفة والرحمة والشفقة لأخذوا ثوبى عن عاتقى (الدينورى) [كنز العمال 35979]
31011- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: كنا إذا ركعنا جعلنا أيدينا بين أفخاذنا فقال عمر إن من السنة الأخذ بالركب (البيهقى) [كنز العمال 22199]
أخرجه البيهقى (2/84، رقم 2380) .
31012- عن أسلم قال: كنا إذا قلنا لعمر حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أخاف أن أزيد حرفا أو أنقص حرفا، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من كذب على متعمدا فهو فى النار (ابن صاعد فى طرق حديث من كذب، وابن عبد البر فى العلم وروى صدره الموقوفة الدارمى، وابن ماجه، والحاكم) [كنز العمال 29481]
قال الهيثمى (1/143) رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه دحين بن ثابت أبو الغصن وهو ضعيف ليس بشىء.
31013- عن أنس بن مالك قال: كنا إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن يضطرب ثديهن (البيهقى) [كنز العمال 41927]
31014- عن الأحنف بن قيس قال: كنا جلوسا بباب عمر فخرجت جارية فقلنا سرية أمير المؤمنين، فسمعت فقالت: ما أنا بسرية أمير المؤمنين، وما أحل له، إنى لمن مال الله، فذكر ذلك لعمر، فقال: صدقت وسأخبركم بما أستحل من هذا المال، أستحل منه حلتين: حلة للشتاء، وحلة للصيف، وما يسعنى لحجى وعمرتى وقوتى وقوت أهل بيتى، وسهمى مع المسلمين كسهم رجل ليس بأرفعهم ولا أوضعهم (أبو عبيد فى الأموال، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 11651]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/459) ، والبيهقى (6/353) .
31015- عن أبى مسعود الأنصارى قال: كنا جلوسا فى نادينا فأقبل رجل على فرس يركضه يجرى حتى كاد يوطئنا، فارتعنا لذلك وقمنا فإذا عمر بن الخطاب فقلنا: من بعدك يا أمير المؤمنين قال: وما أنكرتم وجدت نشاطا فأخذت فرسا فركضته (ابن سعد) [كنز العمال 35778]
أخرجه ابن سعد (3/326) .
31016- عن طارق بن شهاب قال: كنا عند أبى موسى فقال لنا ذات يوم: لا يضركم أن تخففوا عنى فإن هذا الداء قد أصاب فى أهلى يعنى الطاعون فمن شاء أن يعبره فليفعل واحذروا اثنتين، لا يقولن قائل إن هو جلس فعوفى الخارج لو كنت خرجت لعوفيت كما عوفى فلان، ولا يقولن الخارج إن عوفى وأصيب الذى جلس لو كنت جلست أصبت كما أصيب فلان، وإنى سأحدثكم بما ينبغى للناس من خروج هذا الطاعون إن أمير المؤمنين كتب إلى أبى عبيدة بن الجراح حيث سمع بالطاعون الذى أخذ الناس بالشام إنى بدت لى حاجة إليك فلا غنى بى عنك فيها فإن أتاك كتابى ليلا فإنى أعزم عليك أن تصبح حتى تركب إلى، وإن اتاك نهارا فإنى أعزم عليك أن تمسى حتى تركب إلى، فقال أبو عبيدة: قد علمت حاجة أمير المؤمنين التى عرضت وإنه يريد أن يستبقى من ليس بباق، فكتب إليه إنى فى جند من المسلمين لن أرغب بنفسى عنهم وإنى قد علمت حاجتك التى عرضت لك وإنك تستبقى من ليس بباق فإذا أتاك كتابى هذا
فحللنى من عزمك وائذن لى فى الجلوس، فلما قرأ عمر كتابه فاضت عيناه وبكى، فقال له من عنده: يا أمير المؤمنين مات أبو عبيدة قال: لا، وكان قد كتب إليه عمر إن الأردن أرض وبية عمقة وإن الجابية أرض نزهة فاظهر بالمهاجرين إليها فقال أبو عبيدة حين قرأ الكتاب: أما هذا فنسمع فيه أمر أمير المؤمنين ونطيعه فأمرنى أن أركب وأبوىء الناس منازلهم فطعنت امرأتى فجئت أبا عبيدة فأخبرته فانطلق أبو عبيدة يبوىء الناس منازلهم فطعن فتوفى وانكشف الطاعون، قال أبو الموجه: زعموا ان أبا عبيدة كان فى ستة وثلاثين ألفا من الجند فماتوا فلم يبق إلا ستة آلاف رجل (ابن عساكر، وروى سفيان بن عيينة فى جامعه عن طارق نحوه وأخصر منه) [كنز العمال 11749]
أخرجه ابن عساكر (25/484) .