تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29677- عن السائب بن يزيد قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف فاعتزل عبد الرحمن الطريق ثم قال لرباح بن المغترف غننا يا أبا حسان وكان يحسن النصب فبينا رباح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب فقال ما هذا فقال عبد الرحمن نلهو ونقصر عنا الليل قال فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب (ابن سعد) [كنز العمال 8933]

أخرجه البيهقى (10/224، رقم 20803) .

29678- عن ابن عباس قال: بينما أنا أقرأ آية من كتاب الله فى سكة من سكك المدينة إذ سمعت صوتا من خلفى: أتبع يا ابن عباس أتبع يا ابن عباس يعنى أسند، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب فقلت: أتبعك على أبى بن كعب، فقال لمولى له: اذهب معه إلى أبى فقل له: أنت أقرأته هذه الآية فانطلقنا إلى أبى فأنا لببابه إذ جاء عمر فاستأذن له فدخلنا على أبى وجاء زيد يدرى رأسه بمدرى فطرح لعمر وسادة من أدم فجلس عليها وأبى مقبل بوجهه على حائط وظهره إلى عمر، قال فالتفت إلينا عمر وقال: ما يرانا هذا شيئا ثم

أقبل أبى عليه بوجهه وقال: مرحبا يا أمير المؤمنين أزائرا جئت أو طالب حاجة قال: لا بل طالب حاجة، علام تقنط الناس يا أبى قال: وكأنها آية فيها شدة فقال أبى: إنى تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل وهو رطب، قال فصفق عمر وقام وهو يقول: بالله ما أنت بمنته وما أنا بصابر والله ما أنت بمنته وما أنا بصابر (ابن عساكر) [كنز العمال 36777]

أخرجه ابن عساكر (7/337) .

29679- عن رجل من ثقيف قال: بينما أنا عند عمر بن الخطاب إذ جاء أعرابى يطلب شجة فقال عمر إنا معاشر أهل القرى لا نتعاقل المضغ بيننا (مسدد، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال 40344]

29680- عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده فقال عمر: أرى القرآن قد ظهر فى الناس قلت ما أحب ذاك يا أمير المؤمنين قال: لم قلت: لأنهم متى يقرأوا ينقروا ومتى ينقروا يختلفوا ومتى يختلفوا يضرب بعضهم رقاب بعض، فقال عمر: إن كنت لأكاتمها الناس (ابن عساكر) [كنز العمال 29402]

29681- عن سعيد بن المسيب قال: بينما حسان بن ثابت ينشد الشعر فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء عمر فقال ياحسان أتنشد فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشعر قال قد أنشدت وفيه من هو خير منك قال صدقت وانصرف (ابن عساكر) [كنز العمال 36946]

أخرجه ابن عساكر (12/385) .

29682- عن ثمامة بن حزن قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف، فأغلظت له القول فقال رجل يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم قال: وما يمنعنى أن أسمع لها وهى التى سمع الله لها، وأنزل فيها ما أنزل ﴿قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها﴾ [المجادلة: 1] (البخارى فى تاريخه، وابن مردويه) [كنز العمال 4650]

أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (7/245، ترجمة 1047) .

29683- عن أبى أمامة قال: بينما عمر بن الخطاب فى أصحابه بقميص كرابيس فلبسه، فما جاوز تراقيه حتى قال: الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجمل به فى حياتى ثم أقبل على القوم فقال: هل تدرون لم قلت هؤلاء الكلمات قالوا: لا، إلا أن تخبرنا، قال: فإنى شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وأنى بثياب له جدد، فلبسها ثم قال الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى وأتجمل به فى حياتى ثم قال: والذى بعثنى بالحق ما من عبد

مسلم كساه الله ثيابا جددا، فعمد إلى سمل من أخلاق ثيابه فكساه عبدا مسلما مسكينا، لا يكسوه إلا لله: كان فى حرز الله، وفى جوار الله، وفى ضمان الله، ما كان عليه منها سلك، حيا وميتا. قال: ثم مد قميصه فأبصر فيه فضلا عن أصابعه، فقال لعبد الله: أى بنى هات الشفرة، فقام فجاء بها، فمد كم قميصه على يده، فنظر ما فضل عن أصابعه فقده، قلنا: يا أمير المؤمنين ألا نأتى بخياط فيكف هذه قال: لا. قال أبو أمامة: ولقد رأيت عمر بعد ذلك وإن هدب ذلك القميص منتشرة على أصابعه ما يكفه (هناد) [كنز العمال 41836]

أخرجه هناد فى الزهد (1/350، رقم 657) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٦١