تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29684- عن أبى بلج على بن عبد الله قال: بينا عمر بن الخطاب قاعد على المنبر يوم الجمعة يخطب قال بأعلى صوته: يا سارية الجبل يا سارية الجبل ثم أخذ فى خطبته، فأنكر الناس ذلك منه، فلما نزل وصلى قيل: يا أمير المؤمنين قد صنعت اليوم شيئا ما كنا نعرفه، قال: وما ذاك قيل: قلت كذا وكذا وذكروا ما نادى به، فقال: ما كان شىء من هذا، قالوا: بلى والله لقد كان ذلك قال: فأثبتوا من هذا اليوم من هذا الشهر ثم أبصروا، وكان بعث سارية فى بعث العراق فطف العدو فحيز إلى الجبل، وقال سارية لما انصرف: بينا نحن نقاتل العدو إذ سمعنا صوتا لا ندرى ما هو: يا سارية الجبل ثلاثا، فدفع الله عنا به، فنظروا فى ذلك اليوم فإذا هو اليوم الذى قال عمر فيه ما قال (اللالكائى) [كنز العمال 35791]

29685- عن أبى الطاهر أحمد بن السرح حدثنا عبد الله بن وهب عمن حدثه عن ابن عجلان عن محمد بن المنكدر قال: بينما عمر بن الخطاب يصلى على جنازة إذا بهاتف يهتف من خلفه: لا تسبقنا بالصلاة يرحمك الله فانتظره حتى لحق بالصف، فكبر عمر وكبر معه الرجل فقال الهاتف: إن تعذبه فكثيرا عصاك وإن تغفر له ففقير إلى رحمتك فنظر عمر وأصحابه إلى الرجل، فلما دفن الميت وسوى الرجل عليه من تراب القبر قال: طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو جابيا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيا فقال عمر: خذوا لى الرجل نسأله عن صلاته وكلامه هذا ومن هو، فتوارى عنهم، فنظروا فإذا أثر قدمه ذراع، فقال: هذا والله الخضر الذى حدثنا عنه النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال 37833]

أخرجه ابن عساكر (16/424) .

29686- عن يعلى بن أمية أنه قال: بينما عمر بن الخطاب يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوبه إذ قال يا يعلى أصبب على رأسى فقلت أمير المؤمنين أعلم قال عمر والله ما يزيد الماء الشعر إلا شعثا فسمى الله ثم أفاض على رأسه (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 27346]

أخرجه الشافعى (1/117) ، والبيهقى (5/63، رقم 8915) .

29687- عن أبى عثمان قال: بينما عمر فى أصحابه وفى القوم رجل يسير على بعير له فلعنه فقال عمر من هذا اللاعن قالوا فلان قال تخلف عنا أنت وبعيرك لا تصحبنا راحلة ملعونة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 9005]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/265، رقم 25936) .

29688- عن عثمان بن يسار قال: بينما عمر فى دفن زينب بنت جحش إذ أقبل رجل من قريش مرجلا شعره بين ممصرتين فأقبل عليه ضربا بالدرة حتى سبقه شدا وأتبعه رميا بالحجارة وقال كيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهم (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال 42876]

29689- عن عمير بن سلمة الدؤلى قال: بينما عمر نصف النهار قائل فى ظل شجرة وإذا أعرابية فتوسمت الناس فجاءته، فقالت: إنى امرأة مسكينة ولى بنون وإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كان بعث محمد بن مسلمة ساعيا فلم يعطنا فلعلك يرحمك الله أن تشفع لنا إليه قال فصاح بيرفأ أن ادع لى محمد بن مسلمة، فقالت إنه أنجح لحاجتى أن تقوم معى إليه فقال: إنه سيفعل إن شاء الله فجاءه يرفأ، فقال: أجب فجاء فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فاستحيت المرأة منه، فقال عمر والله ما آلو أن أختار خياركم كيف أنت قائل إذا سألك الله عن هذه فدمعت عينا محمد، ثم قال عمر: إن الله بعث إلينا نبيه - صلى الله عليه وسلم - فصدقناه واتبعناه فعمل بما أمره الله به فجعل الصدقة لأهلها من المساكين حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف الله أبا بكر فعمل بسنته حتى قبضه الله ثم استخلفنى فلم آل أن أختار خياركم إن بعثتك فأد إليها صدقة العام وعام أول وما أدرى لعلى لا أبعثك،

ثم دعا لها بجمل فأعطاها دقيقا وزيتا، فقال: خذى هذا حتى تلحقينا بخيبر فإنا نريدها فأتته بخيبر فدعا لها بجملين آخرين وقال: خذى هذا فإن فيه بلاغا حتى يأتيكم محمد بن مسلمة فقد أمرته أن يعطيك حقك للعام وعام أول (أبو عبيد) [كنز العمال 17085]

29690- عن عبيد الله بن عمير قال: بينما عمر يمر فى الطريق إذ هو برجل يكلم امرأة فعلاه بالدرة فقال: يا أمير المؤمنين إنما هى امرأتى، فقام فانطلق فلقى عبد الرحمن بن عوف فذكر ذلك له فقال: يا أمير المؤمنين إنما أنت مؤدب وليس عليك شىء، وإن شئت حدثتك بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا كان يوم القيامة ينادى مناد: لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابه قبل أبى بكر وعمر (ابن عساكر، والأصبهانى فى الحجة، وفيه الفضل بن جبير عن داود بن الزبرقان ضعيفان) [كنز العمال 36091]

أخرجه ابن عساكر (44/159) .

29691- عن زيد بن وهب قال: بينما نحن جلوس فى مسجد المدينة فى رمضان والسماء متغيمة رأينا أن الشمس قد غابت وإنا قد أمسينا، فشرب عمر وشربنا فلم نلبث أن ذهب السحاب وبدت الشمس فجعل بعضنا يقول لبعض: نقضى يومنا هذا، فقال عمر: والله ما نقضيه ولا تجانفنا لإثم (أبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال 24328]

أورده أبو عبيد فى غريب الحديث (3/313) ، وأخرجه البيهقى (4/217، رقم 7806) .

29692- عن عمر قال: بينما نحن قعود مع النبى - صلى الله عليه وسلم - على جبال من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا فسلم على النبى - صلى الله عليه وسلم - فرد عليه السلام، ثم قال: نغمة جن وغنتهم من أنت قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فما بينك وبين إبليس إلا أبوان قال: نعم. قال: فكم أتى عليك من الدهر قال: قد أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا، قال: ما علم ذلك، قال: ليالى قتل قابيل هابيل كنت غلاما ابن

أعوام أفهم الكلام وأمر بالآكام وآمر بإفساد الطعام وقطيعة الأرحام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بئس عمل الشيطان المتوسم والشاب المتلوم. قال: ذرنى من الترداد إنى تائب إلى الله إنى كنت مع نوح فى مسجده مع من آمن به من قومه، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكانى، وقال لا جرم إنى على ذلك من النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، قلت يا نوح إنى ممن أشرك فى دم السعيد هابيل بن آدم فهل تجد لى عند ربك توبة قال: يا هام هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة إنى قرأت فى ما أنزل الله على أنه ليس من عبد تاب إلى الله بالغا ذنبه ما بلغ إلا تاب الله عليه، قم فتوضأ واسجد لله سجدتين، ففعلت من ساعتى ما أمرنى به، فنادانى ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء فخررت لله ساجدا حولا، وكنت مع هود فى مسجده مع من آمن من قومه، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكانى فقال: لا جرم إنى على

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٦٨