تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسلط الله عليه أكلة فأكلته حتى مات قبل الحول فقال عمر سبحان الله إن فى هذا لعبرة وعجبا وإن كان الله ليصنع هذا بالناس فى جاهليتهم لينزع بعضهم من بعض فلما أتى الله بالإسلام أخر العقوبة الى يوم القيامة وذلك أن الله يقول فى كتابه ﴿إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين﴾ وإن موعدهم الساعة ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ قال ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾ (ابن إسحاق فى المبتدأ، وابن أبى الدنيا فى كتاب مجابى الدعوة، والبيهقى فى شعب الإيمان، ورواه الأزرقى مختصرا)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/371، رقم 3810) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٥٦