تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30558- عن سليمان بن أبى حثمة قال: قالت الشفاء بنت عبد الله ورأت فتيانا يقصدون فى المشى ويتكلمون رويدا فقالت: ما هذا فقالوا: نساك قالت: كان والله عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع وهو الناسك حقا (ابن سعد) [كنز العمال 8821]

أخرجه ابن سعد (3/290) .

30559- عن مصعب بن سعد قال: قالت حفصة بنت عمر لعمر: لو لبست ثوبا هو ألين من ثوبك وأكلت طعاما هو أطيب من طعامك فقد وسع الله من الرزق وأكثر من الخير، فقال: إنى سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلقى من شدة العيش فما زال يكررها حتى أبكاها فقال لها: والله إن قلت ذلك، إنى والله إن استطعت لأشاركنها بمثل عيشهما الشديد لعلى أدرك عيشهما الرخى (ابن أبى شيبة، وابن راهويه، وعبد بن حميد) [كنز العمال 35749]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/79، رقم 34334) ، وعبد بن حميد (1/38، رقم 25) .

30560- عن أبى هريرة قال: قام رجل إلى عمر فسأله عن الصلاة فى الثوب الواحد، فقال: إذا وسع الله عليكم فأوسعوا على أنفسكم، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل فى إزار ورداء، فى إزار وقميص، فى إزار وقباء، فى سراويل ورداء، فى سراويل وقباء، فى سراويل وقميص، فى تبان ورداء، فى تبان وقميص، فى تبان وقباء (مالك، وعبد الرزاق، وابن عيينة فى جامعه، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال 21661]

أخرجه عبد الرزاق (1/356، رقم 1386) ، والبخارى (1/143، رقم 358) ، والبيهقى (2/236،

رقم 3092) .

30561- عن عمر قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة فى الموسم ما يجد أحدا يجيبه، حتى جاء الله بهذا الحى من الأنصار لما أسعدهم الله وساق لهم من الكرامة، فآووا ونصروا، فجزاهم الله عن نبيهم خيرا (البزار وحسنه) [كنز العمال 37925]

أخرجه البزار (1/404، رقم 281) . قال الهيثمى (6/42) رواه البزار وحسن إسناده وفيه ابن شبيب وهو ضعيف.

30562- عن عبد الرحمن بن جبير قال: قام عمر بن الخطاب بمكة فى الحج فقال: يا أهل اليمن هاجروا قبل الظلمتين إحداهما الحبشة يخرجوا حتى يبلغوا مقامى هذا (نعيم بن حماد) [كنز العمال 38049]

أخرجه نعيم بن حماد (2/670، رقم 1877) .

30563- عن سعيد بن المسيب قال: قام عمر بن الخطاب فى الناس فقال أيها الناس ألا إن أصحاب الرأى أعداء السنة أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا إذا سألهم الناس أن يقولوا لا ندرى فعايدوا اليسر برأيهم فضلوا وأضلوا كثيرا والذى نفس عمر بيده ما قبض الله نبيه ولا رفع الوحى عنهم حتى أغناهم عن الرأى ولو كان الدين يؤخذ بالرأى لكان أسفل الخف أحق بالمسح من ظهره فإياك وإياهم (الأصبهانى فى الحجة)

30564- عن عمر قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه (البخارى، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 15219]

أخرجه البخارى (3/1166، رقم 3020) .

30565- عن إبراهيم قال: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس مختلفون فى التكبير على الجنائز (الطحاوى)

أخرجه الطحاوى (1/495) .

30566- عن أبى قلابة الجرمى قال قال عمر بن الخطاب: القبلة ما بين المشرق والمغرب (أبو العباس الأصم فى جزء من حديثه) [كنز العمال 21717]

30567- عن أبى قلابة قال: قتل رجل أخاه فى زمن عمر بن الخطاب فلم يورثه فقال يا أمير المؤمنين إنما قتلته خطأ قال لو قتلته عمدا أقدناك به (عبد الرزاق) [كنز العمال 30668]

أخرجه عبد الرزاق (9/403، رقم 17784) .

30568- عن الشعبى قال: قتل رجل فأدخل عمر بن الخطاب الحجر المدعى عليهم خمسين رجلا فأقسموا، ما قتلنا ولا علمنا قاتلا (البيهقى) [كنز العمال 40435]

أخرجه البيهقى (10/176، رقم 20482) .

30569- عن محمد بن سيرين قال: قتل عمر ولم يجمع القرآن (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 4757]

أخرجه ابن سعد (3/294) ، وابن عساكر (44/376) .

30570- عن عمر قال: قد علمت متى تهلك العرب ورب الكعبة إذا ولى أمرهم من لم يصحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يعالج أمر الجاهلية (ابن سعد، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 31477]

أخرجه ابن سعد (6/129) ، والحاكم (4/475، رقم 8318) .

30571- عن عمر قال: قد علمت متى صلاح الناس ومتى فسادهم، إذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير، وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا (ابن عبد البر) [كنز العمال 29353]

30572- عن طاوس قال قال عمر بن الخطاب: قد كان لكم فى الطلاق أناة فاستعجلتم أناتكم وقد أجزنا عليكم ما استعجلتم من ذلك (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 27943]

أخرجه أيضا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/301، رقم 1067) .

30573- عن عمر قال: قد يكون فى الرجل عشرة أخلاق، تسعة صالحة وواحد سيىء، فيفسد التسعة الصالحة ذلك السيىء (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 8804]

أخرجه عبد الرزاق (4/407، رقم 8240) ، والبيهقى (5/181، رقم 9642) .

30574- عن عبد الرحمن مولى ابن برثن قال: قدم أبو موسى وزياد على عمر بن الخطاب فرأى فى يد زياد خاتما من ذهب فقال: اتخذتم حلق الذهب فقال أبو موسى: أما أنا فخاتمى حديد، فقال عمر: ذاك أنتن أو أخبث، من كان منكم متختما فليتختم بخاتم من فضة (ابن سعد، ومسدد) [كنز العمال 17398]

أخرجه ابن سعد (4/114) .

30575- عن ابن أبى مليكة قال: قدم أعرابى فى زمان عمر فقال: من يقرئنى مما أنزل الله على محمد فأقرأه رجل براءة، فقال إن الله برىء من المشركين ورسوله بالجر، فقال الأعرابى: أو قد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا برىء منه، فبلغ عمر مقالة الأعرابى فدعاه فقال: يا أعرابى أتبرأ من رسول الله وقال: يا أمير المؤمنين إنى قدمت المدينة ولا علم لى القرآن، فسألت من يقرئنى فأقرأنى هذا سورة ﴿براءة﴾ فقال: ﴿إن الله برىء من المشركين ورسوله﴾ فقلت أو قد برئ الله من رسوله فإن يكن الله برىء من رسوله فأنا أبرأ منه فقال عمر ليس هكذا يا أعرابى، قال فكيف يا أمير المؤمنين قال: إن الله برىء من المشركين ورسوله، فقال الأعرابى: وأنا والله أبرأ ممن برئ الله ورسوله منه، فأمر عمر بن الخطاب أن لا يقرئ الناس إلا عالم باللغة، وأمر أبا الأسود فوضع النحو (ابن الأنبارى فى الوقف والابتداء) [كنز العمال 4157]

30576- عن محمد بن سيرين قال: قدم الجارود فوضع رحله على رحل ابن عفان أو ابن عوف، فانطلق صاحب رحله إلى عمر فذكره له، فقال: إنى لأهم أن أخير الجارود بين إحدى ثلاث: أن أقدمه فأضرب عنقه، وبين أن أحبسه بالمدينة مهانا مقضيا، وبين أن أسيره إلى الشام، فقال: يا أمير المؤمنين ما تركت له متخيرا، فانطلق بهن فلقى الجارود قال: فما قلت له قال: قلت يا أمير المؤمنين ما تركت له متخيرا: قال: بلى كلهن لى خيرة، إما أن يقدمنى فيضرب عنقى فوالله ما أراه ليؤثرنى على نفسه، وإما أن يحبسنى فى المدينة مهانا مقضيا فى جوار قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم -، فما أكره، وإما أن يسيرنى إلى الشام فأرض المحشر وأرض المنشر، قال: فانطلق فلقى أمير المؤمنين فذكر ذلك له، فقال: أين هو أرسلوا إليه، فأرسلوا إليه، فجاء فقال: إيه من شهودك قال: أبو هريرة قال: أخيتنك أما والله لأوجعن متنه بالسوط، فقال:

والله ما ذاك بالعدل أن يشرب ختنك وتجلد ختنى، قال: ومن قال: علقمة، قال: الصدوق أرسلوا إليه فجاء، فقال لأبى هريرة: بما تشهد قال: أشهد أنى رأيته يشربها مع ابن دسر حتى جعلها فى بطنه، وقال لذلك: بما تشهد قال: وتجوز شهادة الخصى قال: ما رأيته شربها ولكنى رأيته مجها قال: لعمرى ما مجها حتى شربها ما حاببت بالإمارة منذ كنت عليها رجلا غيره، فما بورك لى فيه، اذهبوا به فاجلدوه (ابن جرير) [كنز العمال 13683]

أخرجه أيضا: البيهقى (8/316، رقم 17294) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٥٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٥٠٠