تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30539- عن عمر قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عمر كيف أنت إذا كنت فى أربعة أذرع من الأرض فى ذراعين ورأيت منكرا ونكيرا فقلت: يا رسول الله وما منكر ونكير قال: فتانا القبر، يبحثان القبر بأنيابهما ويطئان فى أشعارهما، أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف، معهما مزربة لو اجتمع عليها منى لم يطيقوا رفعها، هى أيسر عليهما من عصاى هذه - وبيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصية يحركها - فامتحناك، فإن تعاييت أو تلويت ضرباك بها ضربة تصير بها رمادا قلت: يا رسول الله وأنا على حالى هذه قال: نعم، قال: إذن أكفيكهما (ابن أبى داود فى البعث، ورستة فى الإيمان، وأبو الشيخ فى السنة، والحاكم فى الكنى، وابن زنجويه فى كتاب الوجل، والحاكم فى تاريخه، والبيهقى فى كتاب عذاب القبر، والأصبهانى فى الحجة) [كنز العمال 42946]

30540- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لى عمر ألسنا كنا نقرأ فيما نقرأ وجاهدوا فى الله حق جهاده فى أخر الزمان كما جاهدتم فى أوله قلت بلى فمتى هذا يا أمير المؤمنين قال إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو المغيرة الوزراء (ابن مردويه)

30541- عن ابن عباس قال: قال لى عمر: اعقل عنى ثلاثا: الإمارة شورى وفى فداء العرب مكان كل عبد عبد وفى ابن الأمة عبدان وكتم ابن طاوس الثالثة (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 14261]

أخرجه عبد الرزاق (7/277، رقم 13155) .

30542- عن شريح القاضى قال: قال لى عمر بن الخطاب: أن اقض بما استبان لك من كتاب الله فإن لم تعلم كل كتاب الله فاقض بما استبان لك من قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن لم تعلم كل أقضية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقض بما استبان لك من أمر الأئمة المهتدين فإن لم تعلم كل ما قضت به الأئمة فاجتهد برأيك واستشر أهل العلم والصلاح (ابن عساكر) [كنز العمال 14449]

أخرجه ابن عساكر (23/19) .

30543- عن يسار بن نمير قال: قال لى عمر بن الخطاب إنى لأحلف أن لا أعطى رجالا ثم يبدو لى فأعطيهم، فإذا رأيتنى فعلت ذلك فأطعم عشرة مساكين، كل مسكين صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو نصف صاعا من قمح (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال 46525]

30544- عن الحكم بن العاص قال: قال لى عمر بن الخطاب: هل قبلكم متجر فإن عندى مال يتيم قد كادت الزكاة قد تأتى عليه قلت: نعم، فدفع إلى عشرة آلاف، فغبت عنه ما شاء الله ثم رجعت إليه فقال: ما فعل المال قلت: هو ذا قد بلغ مائة ألف، قال: رد علينا مالنا لا حاجة لنا به (ابن أبى شيبة، والبيهقى. ورواه الشافعى، والبيهقى ومن طرق عن عمر) [كنز العمال 40497]

أخرجه البيهقى (6/2، رقم 10767) .

30545- عن سويد بن غفلة قال: قال لى عمر بن الخطاب يا أبا أمية حج واشترط فإن لك ما اشترطت ولله عليك ما اشترط (مالك، والشافعى، والعقيلى فى الضعفاء) [كنز العمال 12871]

أخرجه الشافعى فى الأم (7/190) .

30546- عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه قال: قال لى عمر بن الخطاب قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اجمع قومك، قلت: أبنى عد قال: لا ولكن قريشا، فجمعتهم، فتسامعت الأنصار والمهاجرون بذلك فقالوا: لقد نزل اليوم فى قريش وحى، فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قد جمعت قومى فأدخلهم عليك أو تخرج إليهم قال: بل أخرج إليهم، فخرج فقال: هل فيكم من غيركم قالوا: حلفاؤنا وبنوا إخواننا وموالينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حلفاؤنا منا وموالينا منا، ثم قال: ألستم تسمعون أن أوليائى منكم يوم القيامة المتقون، ألا لا أعرفن الناس يأتونى بالأعمال وتأتونى بالأثقال، والله لا أغنى عنكم من الله شيئا ثم

قال: إن قريشا أهل أمانة، من بغى عليهم العواثر كبه الله على وجهه فى النار - يقول ذلك ثلاث مرات (أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر البردى فى أماليه وهو معروف من رواية إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده رفاعة بن رافع وسيأتى فى محله) [كنز العمال 37975]

30547- عن حذيفة قال: قال لى عمر بن الخطاب كم تعدون سورة الأحزاب قلت ثنتين أو ثلاثا وسبعين قال إن كانت لتقارب سورة البقرة وإن كان فيها لآية الرجم (ابن مردويه) [كنز العمال 4550]

30548- عن زياد بن حدير قال: قال لى عمر بن الخطاب هل تعرف ما يهدم الإسلام قلت لا قال يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين (الدارمى) [كنز العمال 44338]

أخرجه الدارمى (1/82، رقم 214) .

30549- عن ابن عباس قال: قال لى عمر حين طعن اعلم أن كل أسير كان فى أيدى المشركين من المسلمين ففكاكه من بيت مال المسلمين (ابن أبى شيبة، وابن راهويه) [كنز العمال 11607]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/497، رقم 33262) .

30550- عن ابن عمر قال: قال لى عمر: عليك بخصال الإيمان: الصوم فى شدة الصيف، وضرب الأعداء بالسيف، وتعجيل الصلاة فى يوم الغيم، وإبلاغ الوضوء فى اليوم الثانى، والصبر على المصيبات، وترك ردغة الخبال، قلت: وما ردغة الخبال قال الخمر (ابن سعد، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 44318]

أخرجه ابن سعد (3/359) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/22، رقم 2756) .

30551- عن أبى ظبيان الأزدى قال: قال لى عمر كم مالك يا أبا ظبيان قلت أنا فى ألفين وخمسمائة قال فاتخذ شاء بها فإنه يوشك أن تجىء أغيلمة من قريش يمنعون هذا العطاء (ابن أبى شيبة، والبخارى فى الأدب، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال 31482]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/525، رقم 37715) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/202، رقم 576) .

30552- عن ابن عباس قال: قال عمر: ما حبسك عن الصلاة قلت: لما أن سمعت الأذان توضأت، ثم أقبلت قال عمر الوضوء أيضا ما بهذا أمرنا قال ابن عباس: فما تركت الغسل يوم الجمعة بعد (الخطيب) [كنز العمال 23348]

أخرجه أيضا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/243، رقم 810) .

30553- عن مجاهد قال: قال لى عمر هل تدرى كم لبث نوح فى قومه قلت نعم ألف سنة إلا خمسين عاما قال فإن من كان قبله كانوا أطول أعمارا ثم لم يزل الناس ينقصون فى الخلق والخلق والأجل إلى يومهم هذا (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 35573]

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (2/703، رقم 1986) .

30554- عن أسلم قال: قال لى عمر يا أسلم أمسك على الباب فلا تأخذن من أحد شيئا فرأى على يوما ثوبا جديدا فقال: من أين لك هذا قلت كسانيه عبيد الله بن عمر فقال: أما عبيد الله فخذه منه، وأما غيره فلا تأخذن منه شيئا قال أسلم: فجاء الزبير وأنا على الباب فسألنى أن يدخل فقلت: أمير المؤمنين مشغول ساعة فرفع يده فضرب خلف أذنى ضربة صيحتنى فدخلت على عمر فقال: مالك فقلت ضربنى الزبير، وأخبرته خبره، فجعل عمر يقول: الزبير والله أرى ثم قال: أدخله فأدخلته على عمر فقال عمر: لم ضربت هذا الغلام فقال الزبير: أنه سيمنعنا من الدخول عليك، فقال: هل ردك عن بابى قط قال: لا قال عمر: فإن قال لك اصبر ساعة فإن أمير المؤمنين مشغول لم تعذرنى، إنه والله إنما يدمى السبع للسباع فتأكله (ابن سعد) [كنز العمال 25710]

أخرجه ابن سعد (3/309) .

30555- عن سلمان بن ربيعة قال: قال لى عمر يا سلمان إنى أذم لك الحديث بعد صلاة العتمة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23123]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/78، رقم 6679) .

30556- عن أبى وائل قال: قال لى عمر يا غلام أنضج العصيدة تذهب حرارة الزيت وإن أقواما يعجلون طيباتهم فى حياتهم الدنيا (هناد) [كنز العمال 35935]

أخرجه هناد فى الزهد (2/363، رقم 691) .

30557- عن هشام بن حسان قال: قال محمد بن مسلمة: توجهت إلى المسجد فرأيت رجلا من قريش عليه حلة فقلت: من كساك هذه قال: أمير المؤمنين، قال: فدخل المسجد فرفع صوته بالتكبير، فقال: الله أكبر صدق الله ورسوله، الله أكبر صدق الله ورسوله، قال: فسمع عمر صوته، فبعث إليه أن ائتنى، فقال: حتى أصلى ركعتين، فرد عليه الرسول يعزم عليه لما جاء، فقال محمد بن مسلمة، وأنا أعزم على نفسى أن لا آتيه حتى أصلى ركعتين، فدخل فى الصلاة، وجاء عمر فقعد إلى جنبه فلما قضى صلاته قال: أخبرنى عن

رفعك صوتك فى مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتكبير وقولك صدق الله ورسوله ما هذا قال: يا أمير المؤمنين أقبلت أريد المسجد فاستقبلنى فلان بن فلان القرشى عليه حلة، قلت: من كساك هذه قال: أمير المؤمنين فجاوزت، فاستقبلنى فلان بن فلان القرشى عليه حلة، قلت من كساك هذه قال: أمير المؤمنين، فجاوزت فاستقبلنى فلان بن فلان الأنصارى عليه حلة دون الحلتين، فقلت من كساك هذه قال: أمير المؤمنين إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما إنكم سترون بعدى أثرة، وإنى لم أحب أن تكون على يديك يا أمير المؤمنين، قال: فبكى عمر ثم قال: أستغفر الله والله ولا أعود قال: فما رئى بعد ذلك اليوم فضل رجلا من قريش على رجل من الأنصار (ابن عساكر) [كنز العمال 11699]

أخرجه ابن عساكر (55/277) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٤٩١