تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه العقيلى (2/21، رقم 437) ، والضياء (1/215، رقم 115) . قال الهيثمى (1/182) : رواه أبو يعلى وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى ضعفه أحمد وجماعة.

29598- عن جبير بن نفير عن عمر قال: انطلقت فى حياة النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى أتيت خيبر فوجدت يهوديا يقول قولا فأعجبنى فقلت هل أنت مكتبى بما تقول قال: نعم، فأتيته بأديم فأخذ يملى على، فلما رجعت قلت: يا رسول الله إنى لقيت يهوديا يقول قولا لم أسمع مثله بعدك فقال: لعلك كتبت منه قلت: نعم، قال: ائتنى به، فانطلقت فلما أتيته قال: اجلس اقرأه فقرأت ساعة ونظرت إلى وجهه فإذا هو يتلون فصرت من الفرق لا أجيز حرفا منه، ثم رفعته إليه ثم جعل يتبعه رسما رسما يمحوه بريقه وهو يقول: لا تتبعوا هؤلاء فإنهم قد تهوكوا حتى محا آخر حرف (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 1628]

29599- عن عبد الله بن أبى عامر قال: انطلقت فى ركب فسرقت عيبة لى ومعنا رجل يتهم، فقال أصحابى: يا فلان أدعيبته فقال: ما أخذتها، فرجعت إلى عمر بن الخطاب، فأخبرته، فقال: كم أنتم فعددتهم، فقال: أظنه صاحبها الذى أتهم، فقلت: لقد أردت يا أمير المؤمنين أن آتى به مصفودا فتقول: أتانى به مصفودا بغير بينة قال: لا أكتب لك فيها ولا سأل عنها. قال: فغضب فما كتب لى فيها ولا سأل عنها (عبد الرزاق) [كنز العمال 13952]

29600- عن سعيد بن المسيب قال: انقطع قبال نعل عمر فقال إنا لله وإنا إليه راجعون فقالوا يا أمير المؤمنين أتسترجع فى قبال نعلك فقال إن كل شىء يصيب المؤمن يكرهه فهو مصيبة (المروزى فى الجنائز) [كنز العمال 8655]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/336، رقم 26652) .

29601- عن عمر قال: انكحوا الجوار الأبكار فإنهن أطيب أفواها وأفتح أرحاما وأرضى باليسير (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 45625]

أخرجه عبد الرزاق (8 /201، رقم 14882) ، وابن أبى شيبة (4 /286، رقم 20200) .

29602- عن إبراهيم قال: انهزم رجل من القادسية فأتى المدينة فأتى عمر فقال هلكت فررت من الزحف فقال عمر أنا فئتك (ابن جرير)

29603- عن أسلم قال قال عمر: بئس الوالى أنا إن أكلت طيبها وأطعمت الناس كراديسها (ابن سعد) [كنز العمال 35891]

أخرجه ابن سعد (3/312) .

29604- عن عمر قال: بابان من السحت يأكلهما الناس الرشاء ومهر الزانية (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال 14491]

29605- عن أنس قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الزارة، فطعنه طعنة كسرت القربوص وخلصت الطعنة إليه فقتلته، فصلى عمر الصبح، ثم أتانا فقال: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، ولا أرانى إلا خامسه فقوم ثلاثين ألفا فأعطانا عمر ستة آلاف، فكان أول سلب خمس فى الإسلام (أبو عوانة، والطحاوى) [كنز العمال 11523]

أخرجه أبو عوانة (4/243، رقم 6659) ، والطحاوى (3/229) .

29606- عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: باع عبد الرحمن بن عوف جارية كان يقع عليها قبل أن يستبرئها فظهر بها حمل عند المشترى فخاصمه إلى عمر، فقال له عمر: أكنت تقع عليها قال: نعم، قال: فبعتها قبل أن تستبرئها، قال: نعم، قال: ما كنت لذلك بخليق فدعا عمر عليه القافة فنظروا إليه فألحقوه به (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 15352]

أخرجه ابن أبى شيبة (3/516، رقم 16657) ، والبيهقى (10/263، رقم 21053) .

29607- عن زيد بن وهب قال: باع عمر أمهات الأولاد ثم رجع (البيهقى) [كنز العمال 29733]

أخرجه البيهقى (10/343، رقم 21557)

29608- عن عبد الله بن حكيم قال: بايعت عمر بيدى هذه على السمع والطاعة فيما استطعت (ابن سعد) [كنز العمال 1497]

أخرجه ابن سعد (6/113) .

29609- عن عمر قال: بحسب المؤمن من الغى أن يؤذى جليسه فيما لا يعنيه وأن يجد على الناس بما يأتى وأن يظهر له من الناس ما يخفى عليه من نفسه (سعيد بن منصور، ورستة فى الإيمان، والعسكرى فى المواعظ، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 44340]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/257، رقم 4996) .

29610- عن عمر قال: بحسب المؤمن من الكذب أن يحدث بكل ما سمع (مسلم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8988]

أخرجه مسلم (1/11، رقم 5) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/257، رقم 4997) .

29611- عن عمر قال: بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 8819]

29612- عن أسلم قال: بشر عمر بفتح فسجد (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 22320]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/449، رقم 32839)

29613- عن يعقوب بن عتبة قال: بعث أبو عبيدة بن الجراح وبرة بن رومان الكلبى إلى عمر بن الخطاب أن الناس قد تتابعوا فى شرب الخمر بالشام وقد ضربت أربعين ولا أراها تغنى عنهم شيئا فاستشار عمر الناس فقال على: أرى أن تجعلها بمنزلة حد الفرية أن الرجل إذا شرب هذى وإذا هذى افترى فجلدها عمر وكتب إلى أبى عبيدة فجلدها بالشام (ابن جرير) [كنز العمال 13680]

أخرجه أيضا: ابن حزم فى الإحكام (7/450) ، وعبد الله بن مفلح الحنبلى فى المبدع (9/59) .

29614- عن عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر قال: بعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب بحلية فوضعت بين يديه وفى حجزه أسماء بنت زيد بن الخطاب وكانت أحب إليه من نفسه لما قتل أبوها باليمامة عطف عليها فأخذت من الحلية خاتما فوضعته فى يدها، فأقبل عليها فقبلها ويلتزمها، فلما غفلت أخذ الخاتم من يدها فرمى به فى الحلية وقال: خذوها عنى (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال 35951]

29615- عن عبد الرحمن بن عوف قال: بعث إلى عمر بن الخطاب أظنه قال ظهرا، فأتيته فلما بلغت الباب سمعت نحيبه، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اعترى والله أمير المؤمنين اعترى فدخلت فأخذت بمنكبه، وقلت لا بأس لا بأس يا أمير المؤمنين، قال: بل أشد البأس، فأخذ بيدى، فأدخلنى الباب فإذا حقائب بعضها فوق بعض، فقال: الآن هان آل الخطاب على الله، إن الله لو شاء لجعل هذا إلى صاحبى يعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر، فسنا لى فيه سنة أقتدى بها قلت: اجلس بنا نفكر، فجعلنا لأمهات المؤمنين أربعة آلاف أربعة آلاف، وجعلنا للمهاجرين أربعة آلاف أربعة آلاف، ولسائر الناس ألفين ألفين، حتى وزعنا ذلك المال (أبو عبيد فى الأموال، والعدنى) [كنز العمال 11684]

29616- عن أنس بن مالك قال: بعث عمر بإناء من فضة حسن وإنى قد أحكمت صناعته فأمر الرسول أن يبيعه فرجع الرسول، فقال: إنى أزاد على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربا (ابن خسرو) [كنز العمال 10094]

29617- عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير قال: بعث عمر بن الخطاب جيشا وفيهم معاذ بن جبل، فلما ساروا رأى معاذا، فقال: ما حبسك قال أردت أن أصلى الجمعة ثم أخرج، فقال عمر: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الغدوة أو الروحة فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها (ابن راهويه، والبيهقى) [كنز العمال 11332]

29618- عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز فى أناس إلى الحبشة فأصيبوا فى البحر فحلف عمر بالله لا يحمل فيه أبدا (عبد الرزاق) [كنز العمال 9891]

أخرجه عبد الرزاق (5/284، رقم 9625) .

29619- عن ابن سيرين قال: بعث عمر بن الخطاب رجلا على السعاية فأتاه فقال تزوجت امرأة قال أخبرتها أنك عقيم لا يولد لك قال لا قال فأخبرها وخيرها (عبد الرزاق)

أخرجه عبد الرزاق (6/162، رقم 10346) .

29620- عن عبد الرحمان بن عبد العزيز شيخ ثقة قال: بعث عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة إلى عمرو بن العاص وكتب إليه أما بعد فإنكم معشر العمال تقدمتم على عيون الأموال فجبيتم الحرام وأكلتم الحرام وأورثتم الحرام وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة مصر الأنصارى فيقاسمك مالك فأحضره مالك والسلام، فلما قدم محمد بن مسلمة أهدى له عمرو بن العاص هدية فردها عليه فغضب عمرو وقال: يا محمد لم رددت إلى هديتى وقد أهديت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدمى من غزوة ذات السلاسل فقبل فقال له محمد: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل بالوحى ما شاء ويمتنع مما شاء ولو كانت هدية الأخ لأخيه قبلتها، ولكنها هدية إمام شر خلفها، فقال عمرو: قبح الله يوما

صرت فيه لعمر بن الخطاب واليا فلقد رأيت العاص بن وائل يلبس الديباج المزرر بالذهب، وأن الخطاب بن نفيل يحمل الحطب على حمار بمكة، فقال له محمد بن مسلمة: أبوك وأبوه فى النار، وعمر خير منك ولولا اليوم الذى أصبحت تذم لألفيت معتقلا عنزا يسرك غزرها ويسوءك بكرها، فقال عمرو: هى فلتة المغضب وهى عندك بأمانة، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر) [كنز العمال 14550]

29621- عن قرظة بن كعب الأنصارى قال: بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة فشيعنا إلى مكان يقال له صرار، فذكر الوضوء فقال: ألا إن أسبغ الوضوء لثلاث، واثنتان تجزئان، ألا وإنكم تأتون قوما لهم أرم بالقرآن فأقلوا الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا شريككم (سعيد بن منصور) [كنز العمال 26904]

أخرجه أيضا: الدارمى (1/97، رقم 280) .

29622- عن أنس قال: بعثنى أبو موسى بفتح إلى عمر فسألنى عمر وكان ستة نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل قلت: يا أمير المؤمنين قوم قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل فقال عمر: لئن أكون أخذتهم سلما أحب إلى مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء قلت: يا أمير المؤمنين وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم قال لى: كنت عارضا عليهم الباب الذى خرجوا منه أن يدخلوا فيه فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن (عبد الرزاق) [كنز العمال 1468]

29623- عن أنس بن مالك قال: بعثنى الأشعرى إلى عمر: فقال عمر: كيف تركت الأشعرى فقلت له: تركته يعلم الناس القرآن، فقال: أما إنه كيس ولا تسمعها إياه، ثم قال: كيف تركت الأعراب قلت: الأشعريين قال: لا بل أهل البصرة، قلت: أما إنهم لو سمعوا هذا لشق عليهم، قال: فلا تبلغهم فإنهم أعراب إلا أن يرزق الله رجلا جهادا فى سبيل الله (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 37552]

29624- عن الأسود بن يزيد قال: بعثنى عبد الله بن مسعود إلى عمر بن الخطاب فوافقته حين خرج من الخلاء فوضع له إناء فغسل كفيه ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، ومسح برأسه وأذنيه من ظاهر وباطن، وغسل رجليه غسلا (سعيد بن منصور) [كنز العمال 26902]

29625- عن زياد بن حدير قال: بعثنى عمر على السواد ونهانى أن أعشر مسلما أو ذا ذمة يؤدى الخراج (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 11514]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/416، رقم 10578) ، والبيهقى (9/218، رقم 18585) .

29626- عن أنس قال: بعثنى عمر وكتب لى أن آخذ من أموال المسلمين ربع العشر ومن أموال أهل الذمة إذا اختلفوا بها للتجارة نصف العشر، ومن أموال أهل الحرث العشر (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال 11515]

أخرجه البيهقى (9/210، رقم 18545) .

29627- عن معاوية بن خديج قال: بعثنى عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب بفتح الإسكندرية فقدمت المدينة فى الظهيرة فأنخت راحلتى بباب المسجد ثم دخلت المسجد، فبينا أنا قاعد فيه إذ خرجت جارية من منزل عمر بن الخطاب فقالت: من أنت قلت: أنا معاوية بن خديج رسول عمرو بن العاص، فانصرفت عنى ثم أقبلت تشتد فقالت: قم فأجب أمير المؤمنين: فتبعتها فلما دخلت فإذا بعمر بن الخطاب يتناول رداءه بإحدى يديه ويشد إزاره بالأخرى فقال: ما عندك قلت: خير يا أمير المؤمنين فتح الله الإسكندرية، فخرج معى إلى المسجد فقال

للمؤذن: أذن فى الناس: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، ثم قال لى: قم فأخبر الناس، فقمت فأخبرتهم، ثم صلى ودخل منزله واستقبل القبلة فدعا بدعوات ثم جلس فقال: يا جارية هل من طعام فأتت بخبز وزيت، فقال: كل، فأكلت على حياء، ثم قال: كل، فإن المسافر يحب الطعام، فلو كنت آكلا لأكلت معك، فأصبت على حياء، ثم قال: يا جارية هل من تمر فأتت بتمر فى طبق، فقال: كل، فأكلت على حياء، ثم قال: ماذا قلت يا معاوية حين أتيت المسجد قال: قلت أمير المؤمنين قائل، قال: بئسما ظننت لئن نمت النهار لأضيعن الرعية، ولئن نمت الليل لأضيعن نفسى، فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 35804]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٢٦