29542- عن ابن عباس قال: إنى لصاحب المرأة التى أتى بها عمر وضعت لستة أشهر فأنكر الناس ذلك فقلت لعمر: لم تظلم، فقال: كيف قلت له اقرأ: ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا﴾ قال: ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين﴾ كم الحول قال: سنة قلت: كم السنة قال: اثنا عشر شهرا، قلت: فأربعة وعشرون شهرا حولان كاملان ويؤخر من الحمل ما شاء الله ويقدم فاستراح عمر إلى قولى (عبد الرزاق) [كنز العمال 15364]
أخرجه عبد الرزاق (7/352، رقم 13449) .
29543- عن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنى ممسك بحجزكم عن النار وتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب يوشك أن أرسل حجزكم وأفرض لكم على الحوض فتردون على معا وأشتاتا فأعرفكم بأسمائكم وسيماكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل فى إبله فيذهب بكم ذات الشمال وأناشد فيكم رب العالمين فأقول يا رب أمتى فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك إنهم كانوا يمشون القهقرى بعدك فلا أعرفن أحدكم يأتى يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادى يا محمد يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت ولا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء ينادى يا محمد يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت ولا أعرفن أحدكم يأتى يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادى يا محمد يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا (الرامهرمزى فى الأمثال، وسيار بن حاتم فى الزهد ورجاله ثقات) [كنز العمال 11600]
أخرجه الرمهرمزى فى أمثال الحديث (1/34، رقم 14) ، والبزار (1/314، رقم 204) ، والقضاعى (2/175، رقم 1130) ، وابن أبى شيبة (6/309، رقم 31678) ، وابن أبى عاصم فى السنة (2/346، رقم 744) .
29544- عن ابن عمر قال: أهدى أبو موسى الأشعرى لامرأة عمر عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل طنفسة أراها تكون ذراعا وشبرا، فدخل عليها عمر فرآها فقال، أنى لك هذه قالت: أهداها لى أبو موسى الأشعرى، فأخذها عمر فضرب بها رأسها حتى نغض ثم قال: على بأبى موسى الأشعرى وأتعبوه، فأتى به قد أتعب وهو يقول: لا تعجل على يا أمير المؤمنين فقال عمر: ما يحملك على أن تهدى لنسائى ثم أخذها عمر فضرب بها فوق رأسه وقال: خذها فلا حاجة لنا فيها (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 35785]
أخرجه ابن سعد (3/308) ، وابن عساكر (44/326) .
29545- عن عمر قال: أهل الشكر مع مزيد من الله فالتمسوا الزيادة وقد قال الله ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [كنز العمال 8613]
29546- عن عمر قال: أهل الكوفة رمح الله وكنز الإيمان وجمجمة العرب يخربون ثغورهم ويمدون الأمصار (ابن أبى شيبة، وابن سعد) [كنز العمال 38268]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/408، رقم 32450) ، وابن سعد (6/5) .
29547- عن ابن عمر قال: أوصانى عمر فقال إذا وضعتنى فى لحدى فأفض بخدى إلى الأرض حتى لا يكون بين جلدى وبين الأرض شيئا (ابن منيع) [كنز العمال 36074]
29548- عن عروة قال: أوصى عثمان بن عفان إلى الزبير بن العوام وكذلك ابن مسعود وعبد الرحمن بن عوف ومطيع بن الأسود، فقال الزبير لمطيع: لا أقبل لك وصية، قال أنشد الله ما أبتغى فى ذلك إلا قول عمر، سمعت عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو عهدت عهدا أو تركت تركة ما أوصيت إلا إلى الزبير، إن الزبير ركن من أركان الدين (يعقوب بن سفيان، وأبو نعيم، والبيهقى) [كنز العمال 36610]
أخرجه البيهقى (6/282، رقم 12439) .
29549- عن الفضيل بن عمرو قال: أوصى عمر أن لا يتبع بنار ولا تتبعه امرأة ولا يحنط بمسك (ابن سعد، والمروزى) [كنز العمال 36071]
أخرجه ابن سعد (3/367) .
29550- عن قتادة قال: أوصى عمر بن الخطاب بالربع (عبد الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال 36056]
أخرجه ابن سعد (3/357) .
29551- عن عمر قال: أوصيكم بالله إذا أنتم خلوتم (العسكرى فى السرائر) [كنز العمال 44195]
29552- عن طارق بن شهاب قال: أوطأ أربد ضبا فقتله وهو محرم فأتى عمر ليحكم عليه فقال له عمر احكم معى فحكما فيه جديا قد جمع الماء والشجر ثم قال عمر يحكم به ذوى عدل منكم (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، والبيهقى) [كنز العمال 12774]
أخرجه الشافعى (1/134) ، وعبد الرزاق (4/402، رقم 8221) ، وابن أبى شيبة (3/424، رقم 15616) ، وابن جرير فى التفسير (7/49) ، والبيهقى (5/182، رقم9645) .
29553- عن عبيد الله بن إبراهيم قال: أول من ألقى الحصى فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب وكان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم فأمر عمر بالحصى فجىء به من العقيق فبسط فى مسجد النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد) [كنز العمال 35765]
أخرجه ابن سعد (3/284) .
29554- عن عائشة قالت: أول من اتهم بالأمر القبيح تعنى عمل قوم لوط اتهم به رجل على عهد عمر فأمر شباب قريش أن لا يجالسوه (البيهقى) [كنز العمال 13649]
29555- عن يزيد بن أبى حبيب قال: أول من بنى غرفة بمصر خارجة بن حذافة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فكتب إلى عمرو بن العاص: سلام، أما بعد فإنه بلغنى أن خارجة بن حذافة بنى غرفة، ولقد أراد خارجة أن يطلع على عورات جيرانه، فإذا أتاك كتابى هذا فاهدمها إن شاء الله والسلام (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 41948]
29556- عن ابن طاووس قال: أول من جهر بالتسليم عمر بن الخطاب فعاب ذلك عليه الأنصار فقالوا وعليك أى عليك السلام ما شأنك قال أردت أن يكون إذنى (عبد الرزاق) [كنز العمال 22374]
29557- عن جابر بن عبد الله قال: أول من دون الدواوين وعرف العرفاء عمر بن الخطاب (البيهقى) [كنز العمال 11722]
أخرجه البيهقى (8/108، رقم 16159) .
29558- عن كلثوم بن الأقمر قال: أول من عرب العراب رجل منا يقال له: منيذر الوادعى كان عاملا لعمر على بعض الشام، فطلب العدو فلحقت الخيل، وتقطعت البراذين، فأسهم للخيل، وترك البراذين، فكتب إلى عمر، فكتب عمر: نعم ما رأيت فصارت سنة (البيهقى) [كنز العمال 11556]
أخرجه البيهقى (9/51، رقم 17739) .
29559- عن ثابت البنانى قال: أول من قص عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب (ابن سعد، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال 29448]
أخرجه ابن سعد (5/463) .
29560- عن ابن المسيب قال: أول من كتب التاريخ عمر لسنتين ونصف من خلافته فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة على بن أبى طالب (البخارى فى تاريخه، وابن عساكر) [كنز العمال 29552]
أخرجه ابن عساكر (1/44) .
29561- عن مالك بن دينار قال: أول من نجد بيتا بالبصرة الخضيراء امرأة مجاشع بن مسعود السلمى، فكتب عمر بن الخطاب إلى زوجها بلغنى أن الخضيراء نجدت بيتا كما تنجد الكعبة فأقسم عليك إذا جاءك كتابى هذا لما قمت فهتكته ففعل (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 38059]
29562- عن ابن شهاب قال: أول من ورث الجدتين عمر بن الخطاب فجمع بينهما (عبد الرزاق) [كنز العمال 30630]
29563- عن عمر قال: أول هذه الأمة نبوة ثم خلافة ورحمة ثم ملك ورحمة ثم ملك وجبرية فإذا كان ذلك فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 31474]
29564- عن عمر قال: إياك وعشرة الشباب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 10446]
أخرجه عبد الرزاق (4 /406، رقم 8239) ، والبيهقى (5 /181، رقم 9643) .
29565- عن عمر قال: إياكم ومراطنة الأعاجم، وأن تدخلوا فى بيعهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم (عبد الرزاق، وأبو القاسم الحرفى فى فوائده، والبيهقى) [كنز العمال 9034]
أخرجه عبد الرزاق (1/411، رقم 1609) ، والبيهقى (9/234، رقم 18640) .
29566- عن عمر قال: إياكم وأصحاب الرأى فإنهم أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا (اللالكائى فى السنة، وابن عبد البر فى العلم، وابن جرير، الدارقطنى) [كنز العمال 29410]
أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (1 /123، رقم 201) ، والدارقطنى (4/146) .
29567- عن عمر قال: إياكم والأحمرين اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للمال مرقمة للدين (ابن أبى الدنيا فى ذم المسكر، البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 13757]
أخرجه ابن أبى الدنيا فى ذم المسكر (1/67، رقم 40) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/34، رقم 5671) .
29568- عن عمر قال: إياكم والبطنة فى الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة وعليكم بالقصد فيهما فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف وإن الله ليبغض الحبر السمين، وإن الرجل لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه (أبو نعيم) [كنز العمال 41713]
29569- عن عمر قال: إياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى النار (ابن عساكر) [كنز العمال 8991]
أخرجه ابن عساكر (19/168) .
29570- عن عمر قال: إياكم واللحم فإن له ضراوة كضراوة الخمر (مالك، والبيهقى فى شعب الإيمان وقال وصله بعض الضعفاء ورفعه وليس بشىء) [كنز العمال 13758]
29571- عن إبراهيم قال قال عمر: إياكم والمعاذير فإن كثيرا منها كذب (هناد) [كنز العمال 9003]
أخرجه هناد فى الزهد (2/636، رقم 1379) .
29572- عن عمر قال: إياكم والمغيبات، فوالله إن الرجل ليدخل على المرأة ولأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يزنى، فما يزال الشيطان يخطب أحدهما على الآخر، حتى يجمع بينهما (ابن جرير) [كنز العمال 13622]
29573- عن عمر قال: إياكم وكثرة الحمام وكثرة إطلاء النورة والتوطئ على الفراش فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين (ابن المبارك) [كنز العمال 8548]
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/263، رقم 759) .
29574- عن عمر قال: إياى أن يحذف أحدكم الأرنب بالعصا أو بالحجر ولتذل لكم الأسل الرماح والنبل (ابن عساكر) [كنز العمال 25825]
29575- عن عمر قال: إياى والمركب الجديد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 25626]
29576- عن مجاهد قال قال عمر: إياى والمكايلة يعنى المقايسة (أحمد فى السنة فى باب اتباع الكتاب والسنة وذم الرأى، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال 1630]
أورده أبو عبيد فى الغريب (3/40) .
29577- عن سلمة بن شهاب العبدى قال قال عمر: أيتها الرعية إن لنا عليكم حقا النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير وإنه ليس شىء أحب إلى الله وأعم نفعا من حلم إمام ورفقه، وليس شىء أبغض إلى الله من جهل إمام وخرقه (هناد) [كنز العمال 14334]
أخرجه هناد فى الزهد (2/602، رقم 1281) .
29578- عن عمر قال: إيلاء العبد شهران (عبد الرزاق) [كنز العمال 9180]
أخرجه عبد الرزاق (7 /283، رقم 13188) .
29579- عن عمر قال: أيما امرأة تزوجت وبها جنون أو جذام أو برص فدخل بها ثم أطلع على ذلك فلها مهرها بمسيسته إياها وعلى الولى الصداق بما دلس كما غره (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 45640]
أخرجه مالك (2 /526، رقم 1097) ، والشافعى فى الأم (6 /252) ، وعبد الرزاق (6 /244، رقم 10679) ، وابن أبى شيبة (3 /486، رقم 16295) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (1 /245، رقم 818) ، والدارقطنى (3/2669) ، والبيهقى (7 /214، رقم 14000) .
29580- عن عمر قال: أيما امرأة طلقها زوجها تطليقة أو تطليقتين ثم تركها حتى تحل وتنكح زوجا غيره، فيموت عنها أو يطلقها، ثم تنكح زوجها الأول فإنها تكون عنده على ما بقى من طلاقها (البيهقى) [كنز العمال 28046]
أخرجه البيهقى (7 /364، رقم 14912) .
29581- عن عمر قال: أيما امرأة لم ينكحها الولى أو الولاة فنكاحها باطل (البيهقى) [كنز العمال 45757]
أخرجه البيهقى (7 /111) .
29582- عن عمر قال: أيما امراة نكحت فى عدتها فلم يدخل بها زوجها يفرق بينهما، فتعتد ما بقى من عدتها، فإذا انقضت عدتها خطبها زوجها الآخر فى الخطاب، فإن شاءت نكحته وإن شاءت تركته، فإن كان دخل بها فإنه يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدا، وإنها تستكمل عدتها من الأول ثم تعتد من الآخر (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال 45639]
أخرجه مالك (2 /536، رقم 1115) ، والشافعى (1 /301) ، وعبد الرزاق (6 /210، رقم 10540) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (1 /220، رقم 698) ، والبيهقى (7 /441، رقم 15316) .
29583- عن عمر قال: أيما رجل أكرى كراء فجاوز صاحبه ذا الحليفة فقد وجب كراؤه ولا ضمان عليه (البيهقى) [كنز العمال 9173]
أخرجه البيهقى (6 /123) .
29584- عن عمر قال: أيما رجل رفع رأسه قبل الإمام فى ركوع أو فى سجود فليضع رأسه بقدر رفعه إياه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 22891]
أخرجه عبد الرزاق (2/375، رقم 3758) ، وابن أبى شيبة (1/402، رقم 4622) .
29585- عن عمر قال: أيما رجل طلق امرأته فحاضت حيضة أو حيضتين ثم قعدت فلتجلس تسعة أشهر فلتعتد ثلاثة أشهر بعد التسعة التى قعدت من الحيض (مالك، والشافعى، عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، والبيهقى) [كنز العمال 27883]
أخرجه مالك (2 /582، رقم 1212) ، والشافعى (1 /298) ، وعبد الرزاق (6 /339، رقم 11095) ، والبيهقى (7 /419، رقم 15189) .
29586- عن عمر قال: أيما عامل لى ظلم أحدا فبلغتنى مظلمته فلم أغيرها فأنا ظلمته (ابن سعد) [كنز العمال 36008]
أخرجه ابن سعد (3/305) .
29587- عن عمر قال: أيما عظم كسر ثم جبر كما كان ففيه حقتان (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40329]
أخرجه ابن أبى شيبة (5 /356، رقم 26860) .
29588- عن عمر قال: أيما وليدة ولدت لسيدها فهى له متعة ما عاش فإذا مات فهى حرة من بعده ومن وطئ وليدة فضيعها فالولد له والضيعة عليه (البيهقى) [كنز العمال 29734]
أخرجه البيهقى (10/349، رقم 21593)
29589- عن عمر قال: الإيمان بالنية واللسان والهجرة بالنفس والمال (الدارقطنى فى الأفراد، وقال: تفرد به أبو عصمة نوح بن أبى مريم وهو كذاب) [كنز العمال 1356]
29590- عن عبيد بن آدم قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب: أين ترى أن أصلى إن أخذت عنى صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر: ضاهيت اليهودية لا، ولكن أصلى حيث صلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فتقدم إلى القبلة فصلى (أحمد، والضياء) [كنز العمال 38186]
أخرجه أحمد (1/38، رقم 261) ، قال الهيثمى (4/6) : فيه عيسى ابن سنان القسملى وثقه ابن حبان وغيره وضعفه احمد وغيره وبقية رجاله ثقات. والضياء (1/350، رقم 241) .
29591- عن عمر قال: أيها الناس ما بال رجال يصيبون ولائدهم ثم يقول أحدهم: إذا حملت فليس منى فأيما رجل اعترف بإصابة وليدته فحملت فإن ولدها له أحصنها أو لم يحصنها وإنها إن ولدت حبيس عليه لا تباع ولا توهب ولا تورث وإنه يتمتع بها ما كان حيا وإن مات فهى حرة، ولا تحسب فى حصة ولدها ولا يدركها دين فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى أنه لا يحل لولد أن يملك والدة ولا تترك فى ملكه (عبد الرزاق) [كنز العمال 15351]
أخرجه عبد الرزاق (7 /133، رقم 12526) .
29592- عن عمر قال: أيها الناس هاجروا قبل الحبشة، تخرج من أودية بنى على نار، تقبل من قبل اليمن، تحشر الناس، تسير إذا ساروا وتقيم إذا قاموا حتى أنها لتحشر الجعلان حتى تنتهى إلى بصرى، وحتى أن الرجل ليقع فتقف حتى تأخذه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 39585]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/471، رقم 37317) .
29593- عن علقمة بن مرثد الحضرمى قال: انتهى الزهد إلى ثمانية نفر من التابعين: عامر بن عبد الله القيسى، وأويس القرنى، وهرم بن حيان العبدى والربيع بن خيثم الثورى، وأبى مسلم الخولانى، والأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع، والحسن بن أبى الحسن البصرى، فأما أويس القرنى فإن أهله ظنوا أنه مجنون فبنوا له بيتا على باب دارهم، فكان يأتى عليه السنة والسنتان لا يرون له وجها، وكان طعامه مما يلتقط من النوى، فإذا أمسى باعه لإفطاره، وأن أصاب حشفة خبأها لإفطاره، فلما ولى عمر بن الخطاب قال: يا أيها الناس قوموا بالموسم، فقال: ألا اجلسوا إلا من كان من أهل اليمن، فجلسوا فقال: ألا اجلسوا إلا من كان من أهل الكوفة، فجلسوا فقال: ألا اجلسوا إلا من كان من مراد، فجلسوا فقال: ألا اجلسوا إلا من كان من قرن، فجلسوا إلا رجل وكان عم أويس، فقال عمر له: أقرنى أنت قال: نعم، قال: أتعرف أويسا قال: وما تسأل عن ذلك يا أمير
المؤمنين فوالله ما فينا أخف منه ولا أجن منه ولا أهوج منه فبكى عمر وقال: بك لا به، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يدخل الجنة بشفاعته مثل ربيعة ومضر (ابن عساكر) [كنز العمال 37832]
29594- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: انطلق رجلان من أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب فقالا: يا أمير المؤمنين إن ابن عم لنا قتل، نحن إليه شرع سواء فى الدم وهو ساكت عنهما لا يرجع إليهما شيئا حتى ناشداه الله، فحمل عليهما، ثم ذكراه الله فكف عنهما، ثم قال عمر: ويل لنا إن لم نذكر الله وويل لنا إن لم نذكر الله فيكم شاهدان ذوا عدل تجيئان بهما على من قتله فنقيدكما منه، وإلا حلف من بدوكم: بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، فإن نكلوا حلف منكم خمسون ثم كانت لكم الدية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40191]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/441، رقم 27810) .
29595- عن إبراهيم قال: انطلق علقمة إلى عمر فقال له أصحابه: احفظ لنا ما استطعت، فلما رجع قال: رأيته حيث افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ورأيته توضأ فمضمض مرتين ونثر مرتين (الضياء) [كنز العمال 22076]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/209، رقم 2390) .
29596- عن قتادة عن أبى الأسود الدؤلى قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة مع الأشعرى إلى عمر بن الخطاب فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك أن لا يبقى فى أرض العجم من العرب إلا قتيل وأسير يحكم فى دمه، فقال له زرعة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام فقال: ممن أنت فقال: من بنى عامر بن صعصعة، فقال: لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب بنى عامر بن صعصعة على ذى الخلصة - وثن كان من أوثان الجاهلية، فذكرنا لعمر قول عبد الله بن عمرو، فقال: عبد الله أعلم بما يقول ثلاث مرات، ثم إن عمر خطب يوم الجمعة فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا
تزال طائفة من أمتى على الحق منصورة حتى يأتى أمر الله فذكرنا لعبد الله بن عمرو قول عمر بن الخطاب، فقال عبد الله بن عمرو: صدق نبى الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا أتى أمر الله كان الذى قلت (ابن راهويه، قال الحافظ بن حجر: رجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين قتادة وابن الأسود) [كنز العمال 39588]
29597- عن خالد بن عرفطة عن عمر قال: كنت جالسا عند عمر إذ أتى برجل من عبد القيس فقال له عمر: أنت فلان العبدى قال: نعم، فضربه بقناة معه فقال الرجل: ما لى يا أمير المؤمنين قال: اجلس فجلس فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ﴿آلر تلك آيات الكتاب المبين﴾ إلى قوله لمن الغافلين فقرأها عليه ثلاثا وضربه ثلاثا فقال له الرجل: ما لى يا أمير المؤمنين قال: أنت الذى نسخت كتاب دانيال قال مرنى بأمرك اتبعه قال: انطلق فامحه بالحميم والصوف، ثم لا تقرأه ولا نقرئه أحدا من الناس فلئن بلغنى عنك أنك قرأته أو أقرأته أحدا من الناس لانهكنك عقوبة. ثم قال:
انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به فى أديم فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما هذا فى يدك يا عمر قلت: يا رسول الله كتابا نسخته لنزداد به علما إلى علمنا، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى احمرت وجنتاه، ثم نودى بالصلاة جامعة فقالت الأنصار: أغضب نبيكم السلاح السلاح فجاؤا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أيها الناس إنى قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه واختصر لى اختصارا، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون، فقمت فقلت: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبك رسولا، ثم نزلنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو يعلى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والعقيلى فى الضعفاء، والضياء وله طرق تأتى فى المراسيل) [كنز العمال 1625]