تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29628- عن الحسن قال: بقى فى بيت المال على عهد عمر شىء بعد ما قسم بين الناس فقال العباس لعمر وللناس أرأيتم لو كان فيكم عم موسى أكنتم تكرمونه قالوا نعم قال فأنا أحق به أنا عم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فكلم عمر الناس فأعطوه تلك البقية التى بقيت (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 37307]

أخرجه ابن سعد (4/30) ، وابن عساكر (26/365) .

29629- عن راشد بن سعد قال: بلغ عمر أن أبا الدرداء ابتنى كنيفا بحمص فكتب إليه أما بعد يا عويمر أما كانت لك كفاية فيما بنت الروم عن تزين الدنيا وقد أمر الله بخرابها (هناد فى الزهد) [كنز العمال 41946]

أخرجه هناد فى الزهد (2/373، رقم 719) .

29630- عن عطاء وغيره قالوا: بلغ عمر أن ابن أبى يثربى يصيب جارية عبده، فدعاه فسأله، فقال: وما بأس بذلك، فأشار إليه على الذبح فأنكر ذلك ابن أبى يثربى، فقال: أما والله لو أقررت بذلك لرجمتك، قال عطاء وغيره لم يكن ليرجمه ولكن فرقه (عبد الرزاق) [كنز العمال 13585]

أخرجه عبد الرزاق (7/217، رقم 12858) .

29631- عن ابن عمر قال: بلغ عمر أن ابنا له قد ستر حيطانه فقال والله لئن كان كذلك لأحرقن بيته (ابن أبى شيبة، وهناد) [كنز العمال 41944]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/204، رقم 25251) ، وهناد فى الزهد (2/383، رقم 747) .

29632- عن الحسن قال: بلغ عمر أن امرأة بالبصرة يقال لها الخضيراء نجدت بيتا، فكتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى: أما بعد فإنه بلغنى أن الخضيراء نجدت بيتها، فإذا جاءك كتابى هذا فاهتكه هتكه الله ففعل (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 38060]

29633- عن طارق بن شهاب قال: بلغ عمر أن امرأة متعبدة حملت قال عمر: أراها قامت من الليل تصلى، فخشعت فسجدت، فأتاها غاو من الغواة فتجشمها فأتته فحدثته بذلك سواء فخلى سبيلها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13461]

أخرجه عبد الرزاق (7/409، رقم 13664) ، وابن أبى شيبة (5/511، رقم 28495) .

29634- عن أبى عثمان والربيع أو أبى حارثة قال: بلغ عمر أن خالد بن الوليد دخل الحمام فتدلك بعد النورة بخبز عصفر معجون بخمر، فكتب إليه: بلغنى أنك تدلكت بخمر، وإنه قد حرم ظاهر الخمر وباطنها، وقد حرم مس الخمر كما حرم شربها، فلا تمسوها أجسامكم فإنها نجس (ابن عساكر) [كنز العمال 27256]

29635- عن سعيد بن يسار قال: بلغ عمر أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب عمر فقدم على عمر فقال: أنت الذى تزعم أنك مؤمن قال: هل كان الناس على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا على ثلاثة منازل مؤمن، وكافر، ومنافق، والله ما أنا بكافر، ولا نافقت. فقال عمر: ابسط يدك رضا بما قال (ابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان) [كنز العمال 1731]

29636- عن ابن سيرين قال: بلغ عمر أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقص بالبصرة فكتب إليه ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ إلى آخر الآية فعرف الرجل ما أراد فتركه (المروزى، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال 29412]

29637- عن ابن عباس قال: بلغ عمر أن سمرة باع خمرا فقال قاتل الله سمرة أما علم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال قاتل الله اليهود حرم الله عليهم الشحوم فجملوها فباعوها (عبد الرزاق، وأحمد، والدارمى، والعدنى، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، وابن الجارود، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال 9980]

أخرجه عبد الرزاق (6/75، رقم 10046) ، وأحمد (1/25، رقم 170) ، والدارمى (2/156، رقم 2104) ، ومسلم (3/1207، رقم 1582) ، والنسائى (7/177، رقم 4257) ، وابن ماجه (2/1122، رقم 3383) ، والبيهقى (3/87، رقم 4583) .

29638- عن نافع قال: بلغ عمر أن صفية امرأة عبد الله بن عمر سترت بيوتها بقرام أو غيره فذهب عمر وهو يريد أن يهتكه فبلغهم فنزعوه فلما جاء عمر لم يجد شيئا فقال ما بال أقوام يأتوننا بالكذب (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 38061]

29639- عن مجاهد قال: بلغ عمر أن عاملا له لا يقيل فكتب إليه عمر قل فإنى حدثت أن الشياطين لا تقيل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 42003]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/339، رقم 26676) .

29640- عن سويد بن غفلة قال: بلغ عمر أن عماله يأخذون الخمر فى الجزية فنشدهم ثلاثا، فقيل له: إنهم ليفعلون، فقال: لا تفعلوا، ولكن ولوهم فى بيعها، وخذوا أنتم من الثمن، فإن اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال 9981]

أخرجه عبد الرزاق (6/74، رقم 10044) .

29641- عن أبى عمرو الشيبانى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا أثرى من بيع الخمر، فقال: اكسروا كل آنية له، وفى لفظ: كل شىء قدرتم عليه، وسيروا كل ماشية له. ولا يورثن أحد له شيئا (أبو عبيد فى كتاب الأموال، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 9979]

29642- عن أبى عمرو الشيبانى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا يصوم الدهر فجعل يضربه بالدرة ويقول كل يا دهر كل يا دهر (ابن جرير)

29643- عن مليح بن عوف السلمى قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبى وقاص صنع بابا مبوبا من خشب على باب داره وخص على قصره خصا من قصب، فبعث محمد بن مسلمة وأمرنى بالمسير معه وكنت دليلا بالبلاد، فخرجنا وقد أمره أن يحرق ذلك الباب وذلك الخص وأمره أن يقيم سعدا لأهل الكوفة فى مساجدهم، وذلك أن عمر بلغه عن بعض أهل الكوفة أن سعدا حابى فى بيع خمس باعه، فانتهينا إلى دار سعد فأحرق الباب والخص، وأقام محمد سعدا فى مساجدها فجعل يسألهم عن سعد ويخبرهم أن أمير المؤمنين أمره بهذا، فلا يجد أحدا يخبره إلا خيرا (ابن سعد) [كنز العمال 36011]

أخرجه ابن سعد (5/62) .

29644- عن عباية بن رفاعة بن رافع قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا اتخذ قصرا وجعل عليه بابا وقال: انقطع الصويت فأرسل عمر محمد بن مسلمة وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه فقال: ائت سعدا وأحرق عليه بابه، فقدم الكوفة فلما أتى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ثم أحرق الباب، فأتى سعد، فأخبر ثم وصف له صفته فعرفه، فخرج إليه سعد فقال محمد: إنه بلغ أمير المؤمنين عنك أنك قلت: انقطع الصويت فحلف سعد بالله ما قال ذلك، فقال محمد: نفعل الذى أمرنا ونؤدى عنك ما تقول وأقبل يعرض عليه أن يزوده، فأبى ثم ركب راحلته حتى قدم المدينة فلما أبصره عمر قال: لولا حسن الظن بك ما رأينا أنك أديت، وذكر أنه أسرع السير وقال: قد فعلت وهو يعتذر ويحلف بالله ما قال، فقال عمر: هل أمر لك بشىء قال: ما كرهت من ذلك، أن أرض العراق أرض رقيقة وأن أهل المدينة يموتون حولى من الجوع فخشيت أن آمر لك فيكون لك البارد ولى الحار، أما سمعت رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يشبع المؤمن دون جاره (ابن المبارك، وأحمد، وابن راهويه، ومسدد) [كنز العمال 14331]

أخرجه ابن المبارك (1/179، رقم 513) ، وأحمد (1/54، رقم 390) . وقال الهيثمى (8/167) رواه أحمد وأبو يعلى ببعضه ورجاله رجال الصحيح إلا أن عباية بن رفاعة لم يسمع من عمر.

29645- عن أسير بن عمرو قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا قال من قرأ القرآن ألحقته فى العين فقال عمر أف أف أيعطى على كتاب الله (أبو عبيد، وعلى بن حرب الطائى فى الثانى من حديثه) [كنز العمال 4163]

29646- عن يزيد بن أبى منصور قال: بلغ عمر بن الخطاب أن عامله على البحرين ابن الجارود أو ابن أبى الجارود أتى برجل يقال له ادرياس قامت عليه بينة بمكاتبة عدو المسلمين وأنه قد هم أن يلحق بهم فضرب عنقه وهو يقول: يا عمراه يا عمراه فكتب عمر إلى عامله ذلك فأمره بالقدوم عليه، فقدم فجلس له عمر وبيده حربة فدخل على عمر فعلا عمر لحيته بالحربة وهو يقول: ادرياس لبيك ادرياس لبيك وجعل الجارود يقول: يا أمير المؤمنين إنه كاتبهم بعورة المسلمين وهم أن يلحق بهم، فقال عمر: قتلته على همه وأينا لم يهمه لولا أن تكون سنة لقتلتك به (ابن جرير) [كنز العمال 40168]

29647- عن سعيد بن جبير قال: بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد ابن أبى سفيان يأكل ألوان الطعام فقال لمولى له: يقال له يرفأ: إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمنى، فلما حضر عشاؤه أعلمه، فأتى عمر فسلم واستأذن فأذن له، فدخل فقرب عشاؤه فجاء بثريد ولحم فأكل عمر معه، ثم قرب شواء فبسط يزيد يده وكف عمر ثم قال عمر: الله يا يزيد بن أبى سفيان أطعام بعد طعام والذى نفس عمر بيده لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم (ابن المبارك) [كنز العمال 35921]

أخرجه ابن المبارك (1/203، رقم 578) .

29648- عن سعيد بن يسار قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلى، فلما قدم قال: أنت الذى تزعم أنك مؤمن قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك ومما ذاك قال: أو لم تكونوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصنافا مشرك ومنافق ومؤمن فمن أيهم كنت فمد عمر إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 1728]

29649- عن الثورى عن على بن الأقمر عن إبراهيم قال: بلغ عمر عن امرأة أنها حامل فأمر بها أن تحرس حتى تضع فوضعت ماء أسود فقال عمر لمة من الشيطان (عبد الرزاق) [كنز العمال 1346]

أخرجه عبد الرزاق (7/409، رقم 13665) .

29650- عن شريك بن عبد الرحمن قال: بلغنا أن شريك بن سمى القطيفى أتى إلى عمرو بن العاص فقال إنكم لا تعطونا ما يحسبنا أفتأذن لى بالزرع فقال له عمرو ما أقدر على ذلك فزرع شريك من غير إذن عمرو فلما بلغ ذلك عمرو كتب إلى عمر بن الخطاب يخبره أن شريك بن سمى القطيفى حرث بأرض مصر فكتب إليه عمر أن ابعث إلى به فلما انتهى كتاب عمر إلى عمرو أقرأه شريكا فقال شريك لعمرو قتلتنى يا عمرو فقال ما أنا قتلتك أنت صنعت هذا بنفسك قال له إن كان هذا من رأيك فأذن لى بالخروج إليه من غير كتاب ولك عهد الله أجعل يدى فى يده فأذن له بالخروج فلما وقف على عمر قال توضأ يا أمير المؤمنين قال ومن أى الأجناد أنت قال من جند مصر قال فلعلك شريك بن سمى القطيفى قال نعم يا أمير المؤمنين قال لأجعلنك نكالا لمن خلفك قال أو تقبل منى ما قبل الله من العباد قال وتفعل قال نعم فكتب إلى عمرو بن العاص أن شريك بن سمى جاءنا تائبا فقبلت منه (ابن عبد الحكم)

29651- عن جعفر بن برقان قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب أتاه مسكين وفى يده عنقود من عنب فناوله منه حبة ثم قال فيها مثاقيل ذر كثير (عبد بن حميد) [كنز العمال 16971]

29652- عن الأوزاعى قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال خففوا على الناس فى الخرص فإن فى المال العرية والواطئة والآكلة (أبو عبيد) [كنز العمال 16886]

29653- عن يحيى بن سعيد قال: بلغنا أن عمر فتح بيت المقدس وأن رجلا من الجند أصاب رجلا من أهل الخراج فأراد أن يقيد، فقال الناس: ما لك أن تقيد كافرا من مسلم قال: إذا غلظت عليه فى العقل (ابن جرير) [كنز العمال 40238]

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/100، رقم 24104) .

29654- عن نافع قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال: يكون رجل من ولدى بوجه شين فيملأ الأرض عدلا، قال نافع: ولا أحسبه إلا عمر بن عبد العزيز (نعيم بن حماد فى الفتن، والترمذى فى التاريخ، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال 35362]

أخرجه نعيم بن حماد (1/122، رقم 290) ، وابن عساكر (45/155) .

29655- عن محمد بن المتوكل قال: بلغنى أن خاتم عمر نقشه كفى بالموت واعظا يا عمر (الختلى فى الديباج، وابن عساكر) [كنز العمال 35818]

29656- عن عمر قال: بلغنى أن رجالا منكم يعزلون فإذا حملت الجارية، قال: ليس منى والله لا أوتى برجل منكم فعل ذلك إلا ألحقت به الولد فمن شاء فليعزل ومن شاء لا يعزل (عبد الرزاق) [كنز العمال 15350]

أخرجه عبد الرزاق (7/132، رقم 12522) .

29657- عن ابن أبى مليكة قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومى حين جمع الناس فى رمضان أن يقوم بأهل مكة (ابن سعد) [كنز العمال 23470]

29658- عن زيد بن أسلم قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب جاءته امرأة فقالت: إن زوجها لا يصيبها، فأرسل إلى زوجها فسأله فقال: كبرت وذهبت قوتى، فقال عمر: أتصيبها فى كل شهر مرة قال: أكثر من ذلك، قال عمر فى كم قال: أصيبها فى كل طهر مرة، قال عمر: اذهبى، فإن فى هذا ما يكفى المراة (عبد الرزاق) [كنز العمال 45922]

أخرجه عبد الرزاق (6/257، رقم 10737) .

29659- عن عطاء بن أبى رباح قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب سمع رجلا يتكلم بالفارسية فى الطواف فأخذ بعضده وقال ابتغ إلى العربية سبيلا (الخرقى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 9038]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/257، رقم 1677) .

29660- عن ثابت بن الحجاج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب قال لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت فإن سئلت عنه قلت استخلفت أمين الله وأمين رسوله (ابن سعد، والحاكم) [كنز العمال 36654]

أخرجه ابن سعد (3/413) ، والحاكم (3/300، رقم 5165) .

29661- عن أبى معشر قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب قال لو كنت مؤذنا لم أبال أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام ولو كانت الملائكة نزولا ما غلبهم أحد على الأذان (ابن زنجويه) [كنز العمال 23157]

29662- عن ابن جريج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كان يغتسل إلى بعيره (عبد الرزاق) [كنز العمال 27408]

أخرجه عبد الرزاق (1/285، رقم 1099) .

29663- عن ابن جريج قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كان يكسو البيت القباطى (الجندى فى فضائل مكة) [كنز العمال 38062]

29664- عن جعفر بن برقان قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب كتب إلى بعض عماله فكان فى آخر كتابه أن حاسب نفسك فى الرخاء قبل حساب الشدة، قال من حاسب نفسه فى الرخاء قبل حساب الشدة عاد مرجعه إلى الرضاء والغبطة، ومن ألهته حياته وشغلته سيئاته عاد مرجعه إلى الندامة والحسرة، فتذكر ما توعظ به لكى تنتهى عما تنهى عنه (البيهقى فى الزهد، وابن عساكر) [كنز العمال 44190]

29665- عن عبدة بن أبى لبابة قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب مر فى المسجد ورجل قائم يصلى عليه طيلسان مزرر بالديباج، فقام إلى جنبه فقال: طول ما شئت فما أنا ببارح حتى تنصرف، فلما رأى ذلك الرجل انصرف إليه قال: أرنى ثوبك، فأخذه فقطع ما عليه من أزرار الديباج وقال: دونك ثوبك (ابن جرير) [كنز العمال 41864]

29666- عن أنس قال قال عمر: بلغنى بعض ما آذين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساؤه، فدخلت عليهن فجعلت أستقريهن، وأعظهن، فقلت: فيما أقول لتنتهين أو ليبدلنه الله أزواجا خيرا منكن، حتى أتيت على زينب فقالت: يا عمر أما كان فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يعظ نساءه حتى تعظنا أنت فأنزل الله: ﴿عسى ربه إن طلقكن﴾ إلى آخر الآية (ابن منيع، وابن أبى عاصم فى السنة، وابن عساكر وصحح) [كنز العمال 4674]

29667- عن سفيان قال: بلغنى عن عمر أنه أتى أبا عبيدة فكأنه رأى شيئا فقال لامرأته: أنت الفاعلة كذا وكذا لقد هممت أن أسودك فقالت: ما أنت على ذلك بقادر فقال أبو عبيدة: بلى قد قدرك الله على هذا يا أمير المؤمنين قالت: أتستطيع أن تسلبنى الإسلام قال لا، قالت: فأنا لا أبالى ما وراء ذلك فقال عمر: رحمك الله لقد وقع الإسلام منك موقعا لا أظنه يفارقك حتى يدخلك الجنة (ابن المبارك) [كنز العمال 37588]

أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/541، رقم 1549) .

29668- عن الزهرى قال: بلغنى عن عمر وعثمان وابن عمر أنهم كانوا يضربون العبد فى الخمر ثمانين (وابن أبى شيبة) [كنز العمال 13656]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/501، رقم 28388) .

29669- عن ابن جريج قال: بلغنى عن عمرو بن العاص، وهو أمير مصر أنه قال لرجل من تجيب يقال له قنبرة: يا منافق، فأتى عمر بن الخطاب فكتب عمر إلى عمرو بن العاص: إن أقام البينة عليك جلدتك تسعين فنشد الناس فاعترف عمرو حين شهد عليه زعموا أن عمر قال لعمرو أكذب نفسك على المنبر، ففعل فأمكن عمر وقنبرة من نفسه فعفى عنه لله [كنز العمال 13973]

29670- عن عمر قال: البول قائما أحصن للدبر والبول جالسا أرخى للدبر (عبد الرزاق) [كنز العمال 27244]

أخرجه البيهقى (1/102، رقم 498) .

29671- عن الحويرث بن الرئاب قال: بينا أنا بالأثاية إذ خرج علينا إنسان من قبر يلتهب وجهه ورأسه نارا فى جامعة من حديد فقال: اسقنى اسقنى من الإداوة وخرج إنسان فى أثره، فقال: لا تسق الكافر لا تسق الكافر فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجذبه فكبه فجره حتى دخلا القبر جميعا قال الحويرث: فضربت بى الناقة ولا أقدر منها على شىء حتى التوت بعرق الظبية فبركت فصليت المغرب والعشاء الأخيرة ثم ركبت حتى أصبحت المدينة فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته الخبر، فقال: يا حويرث والله ما أتهمك ولقد أخبرتنى خبرا شديدا ثم أرسل عمر إلى مشيخة من كنفى الصفراء قد أدركوا الجاهلية ثم دعا الحويرث فقال: إن هذا أخبرنى حديثا ولست أتهمه حدثهم يا حويرث ما حدثتنى فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين هذا رجل من بنى غفار مات فى الجاهلية فحمد الله عمر وسر بذلك وسألهم عمر عنه، فقالوا: يا أمير المؤمنين كان رجلا من خير رجال فى الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقا

(ابن أبى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت) [كنز العمال 17600]

أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت (1/50، رقم 56) .

29672- عن مجاهد قال: بينا عمر بن الخطاب جالس بين الصفا والمروة إذ قدم ركب فأناخوا وطافوا وسعوا فقال لهم عمر من أنتم قالوا من أهل العراق قال فما أقدمكم قالوا حجاج قال ما قدمتم فى تجارة ولا ميراث ولا طلب دين قالوا لا قال فائتنفوا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 12387]

أخرجه عبد الرزاق (5/6، رقم 8806) ، وابن أبى شيبة (3/120، رقم 12644) .

29673- عن عمرو بن الحارث قال: بينما عمر يخطب يوم الجمعة إذ ترك الخطبة فقال: يا سارية الجبل - مرتين أو ثلاثا، ثم أقبل على خطبته، فقال بعض الحاضرين: لقد جن، إنه لمجنون فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف وكان يطمئن إليه فقال: إنك لتجعل لهم على نفسك مقالا، بينا أنت تخطب إذ أنت تصيح: يا سارية الجبل، أى شىء هذا قال: والله إنى ما ملكت ذلك رأيتهم يقاتلون عند جبل يؤتون من بين أيديهم ومن خلفهم فلم أملك أن قلت: يا سارية الجبل ليلحقوا بالجبل. فلبثوا إلى أن جاء رسول سارية بكتابه أن القوم لقونا يوم الجمعة فقاتلناهم حتى إذا حضرت الجمعة سمعنا مناديا ينادى: يا سارية الجبل مرتين، فلحقنا بالجبل، فلم نزل قاهرين لعدونا إلى أن هزمهم الله وقتلهم. فقال: أولئك الذين طعنوا عليه: دعوا هذا الرجل، فإنه مصنوع له (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال 35790]

29674- عن عمر بن الخطاب قال: بينا نحن جلوس عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فى أناس إذ جاء رجل ليس عليه سحناء السفر وليس من أهل البلد حتى ورك بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يجلس أحدنا فى الصلاة ثم وضع يده على ركبتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد ما الإسلام قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان قال فإن فعلت هذا فأنا مسلم قال نعم قال صدقت يا محمد، قال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار والميزان وتؤمن بالبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: فإذا فعلت هذا فأنا مؤمن قال: نعم قال: صدقت (اللالكائى فى السنة، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال 1358]

29675- عن محارب بن دثار عن عمر قال: بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه رجل أبيض الثياب طيب الريح فوضع يده على ركبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والجنة والنار وبالقدر خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم قال صدقت فتعجبنا من قوله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقت، قال: فما الإسلام قال تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان وتغتسل من الجنابة قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم، قال: صدقت فتعجبنا من قوله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقت، قال: فما الإحسان قال تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: صدقت، قال: فمتى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال صدقت، ثم أدبر وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بالرجل فالتمسوه فلم يقدروا عليه فقال هذا جبرئيل جاءكم ليريكم

دينكم وما أتانى فى صورة قط إلا عرفته قبل مرتى هذه (رستة فى الإيمان) [كنز العمال 1357]

29676- عن ابن عباس قال: بينما نحن عند عمر بن الخطاب فى يوم يعرض فيه الديوان إذ مر به رجل أعمى أعرج قد عنى قائده فقال عمر حين رآه وأعجبه شأنه من يعرف هذا فقال رجل من القوم هذا من بنى صنعاء بهلة بريق قال وما بريق قال رجل من اليمن قلت زاد غيره فيه اسمه عياض قال أشاهد قال نعم فأتى به عمر فقال ما شأنك وشأن بنى صنعا فقال إن بنى صنعا كانوا اثنا عشر رجلا وإنهم جاورونى فى الجاهلية فجعلوا يأكلون مالى ويشتمون عرضى استنهيتهم فناشدتهم الله والرحم فأبوا فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت الله عليهم وقلت

اللهم إنى أدعوك دعاء جاهدا اقتل بنى صنعا إلا واحدا

ثم اضرب الرجل فذره قاعدا أعمى إذا ما قيل عنى القاعدا

فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد وهو هذا كما ترى قد عنى قائده فقال عمر سبحان الله إن فى هذا لعبرة وعجبا فقال رجل آخر من القوم يا أمير المؤمنين ألا أحدثك مثل هذا وأعجب منه قال بلى قال فإن نفرا من خزاعة جاوروا رجلا منهم فقطعوا رحمه وأساءوا مجاورته وإنه ناشدهم الله والرحم إلا أعفوه مما يكره فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا جاء الشهر الحرام دعا عليهم فقال

اللهم رب كل آمن وخائف وسامعا بهتاف كل هاتف

إن الخزاعى أبى يقاصف لم يعطنى حقى ما لم يناصف

فاجمع لهم الأحبة وإلالاطف بين فران ثم والنواصف

جمعهم جوف كربة راجف

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٥٣