تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29919- عن كليب قال: خطب عمر يوم الجمعة، فقرأ آل عمران فلما انتهى إلى قوله: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾ قال: لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتنى أنز وكأننى أروى، والناس يقولون قتل محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت لا أجد أحدا يقول قتل محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا قتلته، حتى اجتمعنا على الجبل، فنزلت ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾ (ابن جرير) [كنز العمال 4291]

أخرجه ابن جرير (4/144) .

29920- عن عمر قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 16970]

أخرجه الطبرانى فى الصغير (1/390، رقم 654) . قال الهيثمى (6/249) : رواه الطبرانى فى الصغير، وفيه من لم أعرفهم.

29921- عن عبد الرحمن بن البيلمانى عن عمر بن الخطاب قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال انكحوا الأيامى منكم قالوا يا رسول الله فما العلائق بينهم قال ما تراضى عليه أهلوهم (ابن مردويه، وقال: ليس محفوظ قال وقد روى عن عبد الرحمن بن عوف عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ابن عباس عن النبى - صلى الله عليه وسلم -) [كنز العمال 45791]

29922- عن سليم بن قيس الحنظلى قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال إن أخوف ما أخاف عليكم بعدى أن يؤخذ الرجل منكم البرئ فيؤشر كما تؤشر الجزور (الحاكم) [كنز العمال 31472]

أخرجه الحاكم (4/498، رقم 8392) .

29923- عن أبى سعيد الخدرى قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال: إنى لعلى أنهاكم عن أشياء تصلح، وآمركم بأشياء لا تصلح لكم، وإن من آخر القرآن نزولا آية الربا، وأنه قد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يبينها لنا فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم (الخطيب) [كنز العمال 10101]

أخرجه الخطيب (14/81) .

29924- خطبنا عمر فقال إن أخوف ما أخاف عن ابن عباس قال: خطبنا عمر فقال إن أخوف ما أخاف عليكم تغير الزمان وزيغة عالم وجدال المنافق بالقرآن وأئمة مضلون يضلون الناس بغير علم (أبو الجهم) [كنز العمال 29401]

أخرجه أيضا: البيهقى فى المدخل إلى السنن الكبرى (1/443، رقم 833) .

29925- عن كليب قال: خطبنا عمر، وكان يقرأ على المنبر آل عمران، ويقول: إنها أحدية (أحدية: أى نزلت بأحد) ثم قال تفرقنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد فصعدت الجبل، فسمعت يهوديا يقول: قتل محمد، فقلت لا أسمع أحد يقول قتل محمد إلا ضربت عنقه، فنظرت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والناس يتراجعون إليه، فنزلت هذه الآية: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ الآية (ابن المنذر) [كنز العمال 4290]

29926- عن ابن عباس قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبى أمية بن المغيرة فأراد عمر أن يعاقبهما فقالت والله ما ضرب على الحجاب ولا سميت بأم المؤمنين فكف عنها (ابن سعد) [كنز العمال 37818]

أخرجه ابن سعد (8/146) .

29927- عن عمر قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير هذا بعد مقامى هذا فهو مفتر وعليه ما على المفترى (اللالكائى) [كنز العمال] 35627

29928- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ابن عوف على عمر وعليه قميص حرير، فقال عمر: ذكر لى أنه من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الآخرة، قال عبد الرحمن: إنى لأرجو أن ألبسه فى الدنيا والآخرة (مسدد، وابن جرير وسنده صحيح) [كنز العمال 41868]

29929- عن عكرمة بن خالد قال: دخل ابن لعمر بن الخطاب عليه وقد ترجل ولبس ثيابا حسانا فضربه عمر بالدرة حتى أبكاه فقالت له حفصة لم ضربته قال رأيته قد أعجبته نفسه فأحببت أن أصغرها إليه (عبد الرزاق) [كنز العمال 36021]

29930- عن أبى البخترى قال سمعت حديثا من رجل فأعجبنى فقلت اكتبه لى فأتى به مكتوبا قال: دخل العباس وعلى على عمر وهما يختصمان وعند عمر طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف فقال لهم عمر: أنشدكم بالله، ألم تعلموا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن كل مال النبى صدقة إلا ما أطعمه أهله أو كساهم، إنا لا نورث قالوا: بلى، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله (الطيالسى) [كنز العمال 35542]

أخرجه الطيالسى (ص 12، رقم 61) .

وأخرجه أيضا: أبو داود (3/144، رقم 2975) .

29931- عن الشعبى قال: دخل خباب بن الأرت على عمر بن الخطاب فأجلسه على متكئه فقال: ما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس من هذا إلا رجل واحد، قال له خباب: من هو يا أمير المؤمنين قال: بلال، قال: فقال له خباب: يا أمير المؤمنين ما هو بأحق منى، إن بلالا كان له فى المشركين من يمنعه الله به ولم يكن لى أحد يمنعنى، فلقد رأيتنى يوما أخذونى وأوقدوا لى نارا ثم سلقونى فيها ثم وضع رجل رجله على صدرى، فما اتقيت الأرض أو قال: برد الأرض إلا بظهرى، ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص (ابن سعد) [كنز العمال 37026]

أخرجه ابن سعد (3/165) .

29932- عن عمر قال: دخل رجلان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه فى شىء فدعا لهما بدينارين فإذا هما يثنيان خيرا، فقلت يا رسول الله رأيت فلانا وفلانا يثنيان عليك ويشكرانك قال: نعم أعطيتهما دينارين ولكن فلانا وفلانا أعطيتهما عشرة دنانير فما شكرا وما أثنيا (ابن أبى عاصم، والإسماعيلى فى معجمه، والحاكم، والضياء) [كنز العمال 17152]

أخرجه الحاكم (1/109، رقم 144) ، والضياء (1/200، رقم 103) .

29933- عن ابن مسعود قال: دخل شاب على عمر فرآه يجر إزاره فقال يا ابن أخى ارفع إزارك فإنه أتقى لربك وأنقى لثوبك (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 41896]

أخرجه ابن أبى شيبة (5/166، رقم 24815) ، البيهقى (10/97، رقم 20014) .

29934- عن نافع قال: دخل شاب قوى المسجد، وفى يده مشاقص وهو يقول: من يعيننى فى سبيل الله فدعا به عمر فأتى به، فقال: من يستأجر منى هذا يعمل فى أرضه فقال رجل من الأنصار: أنا يا أمير المؤمنين، قال: بكم تأجره كل شهر قال: بكذا وكذا، قال: خذه، فانطلق به، فعمل فى أرض الرجل أشهرا، ثم قال عمر للرجل ما فعل أجيرنا قال: صالح يا أمير المؤمنين، قال: ائتنى به، وبما اجتمع له من الأجر، فجاء به وبصرة من دراهم، فقال: خذ هذه، فإن شئت فالآن اغزو إن شئت فاجلس (عبد الرزاق) [كنز العمال 9856]

29935- عن أبى بكر بن عثمان من آل يربوع قال: دخل عبد الرحمن بن زيد العدوى على عمر بن الخطاب وكان اسمه موسى، فسماه عبد الرحمن، فثبت اسمه إلى اليوم، وذلك حين أراد عمر أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء (ابن سعد) [كنز العمال 45969]

أخرجه ابن سعد (5/51) .

29936- عن مسروق قال: دخل عبد الرحمن بن عوف على أم سلمة فقالت: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن من أصحابى لمن لا يرانى بعد أن أموت أبدا، فخرج من عندها مذعورا حتى دخل على عمر فقال له: اسمع ما تقول أمك فقام عمر يشتد حتى دخل عليها فسألها ثم قال: أنشدك الله أمنهم أنا قالت: لا، ولن أبرىء بعدك أحدا (أحمد، وابن عساكر) [كنز العمال 31491]

29937- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: دخل عبد الرحمن ابن عوف على عمر ومعه محمد ابنه وعليه قميص من حرير، فقام عمر فأخذ بجيبه فشقه، فقال عبد الرحمن: غفر الله لك لقد أفزعت الصبى فأطرت قلبه، قال: تكسوهم الحرير قال: فإنى ألبس الحرير، قال: فإنهم مثلك (ابن عيينة فى جامعه، ومسدد، وابن جرير) [كنز العمال 41867]

29938- عن سليمان بن أبى حثمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل على بيتى عمر بن الخطاب فوجد عندى رجلين نائمين فقال: وما شأن هذين ما شهدا معنا الصلاة قلت يا أمير المؤمنين صليا مع الناس، وكان ذلك فى رمضان، فلم يزالا يصليان حتى أصبحا وصليا الصبح وناما فقال عمر: لأن أصلى الصبح فى جماعة أحب إلى من أن أصلى ليلة حتى أصبح (عبد الرزاق) [كنز العمال 22797]

29939- عن ابن عمر قال: دخل على عمر بن الخطاب حين نزل به الموت عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير ابن العوام وسعد بن أبى وقاص وكان طلحة بن عبيد الله غائبا بأرض السواد، فنظر إليهم ساعة ثم قال: إنى نظرت لكم فى أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقا إلا أن يكون فيكم، فإن كان شقاق فهو منكم، وأن الأمر إلى ستة: إلى عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة وسعد، ثم أن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيتها الثلاثة فإن كنت على

شىء من أمر الناس يا عثمان فلا تحملن بنى أبى معيط على رقاب الناس، وإن كنت على شىء من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملن أقاربك على رقاب الناس، وإن كنت على شىء يا على فلا تحملن بنى هاشم على رقاب الناس، ثم قال: قوموا وتشاوروا وأمروا أحدكم، فقاموا يتشاورون، قال عبد الله: فدعانى عثمان مرة أو مرتين ليدخلنى فى الأمر ولم يسمنى عمر ولا والله ما أحب أنى كنت معهم علما منه بأنه سيكون فى أمرهم، ما قال أبى والله لقل ما رأيته يحرك شفتيه بشىء قط إلا كان حقا، فلما أكثر عثمان دعائى قلت: ألا تعقلون أتؤمرون وأمير المؤمنين حى فوالله لكأنما أيقظت عمر من مرقد فقال عمر: أمهلوا فإن حدث بى حدث فليصل بالناس صهيب ثلاث ليال ثم اجمعوا فى اليوم الثالث أشراف الناس وأمراء الأجناد فأمروا أحدكم، فمن تأمر من غير مشورة فاضربوا عنقه (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 14278]

أخرجه البيهقى (8/151) ، وابن عساكر (44/437) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ٢١٩