29940- عن زياد بن فياض عن رجل من أهل المدينة قال: دخل عمر بن الخطاب السوق وهو راكب فرأى دكانا قد أحدث فى السوق فكسره (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14466]
29941- عن الحسن قال: دخل عمر بن الخطاب على النبى - صلى الله عليه وسلم - فرآه على حصير أو سرير قد أثر بجنبه، وفى البيت أهب عطنة، فبكى عمر، فقال: ما يبكيك يا عمر قال: أنت نبى الله وكسرى وقيصر على أسرة الذهب، قال: يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة (ابن سعد) [كنز العمال 18602]
أخرجه ابن سعد (1/466) .
29942- عن عطاء قال: دخل عمر بن الخطاب على النبى - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو مضطجع على ضجاع من أدم محشو ليفا وفى البيت أهبة ملقاة فبكى عمر، فقال: ما يبكيك يا عمر قال: أبكى أن كسرى فى الخز والقز والحرير والديباج، وقيصر مثل ذلك، وأنت حبيب الله وخيرته كما أرى، قال: لا تبك يا عمر، فلو أشاء أن تسير الجبال ذهبا لسارت، ولو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما أعطى كافر منها شيئا (ابن سعد) [كنز العمال 18603]
أخرجه ابن سعد (1/466) .
29943- عن أبى حازم قال: دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته فقدمت إليه مرقا باردا وخبزا وصبت فى المرق زيتا فقال: أدمان فى إناء واحد لا أذوقه حتى ألقى الله (ابن سعد) [كنز العمال 35932]
أخرجه ابن سعد (3/319) .
29944- عن يعقوب بن مجمع قال: دخل عمر بن الخطاب مسجد قباء فقال: والله لأن أصلى فى هذا المسجد صلاة واحدة أحب إلى من أن أصلى فى بيت المقدس أربعا بعد أن أصلى فى بيت المقدس صلاة واحدة ولو كان هذا المسجد بأفق من الآفاق لضربنا إليه آباط الإبل (عبد الرزاق) [كنز العمال 38176]
أخرجه عبد الرزاق (5/122، رقم 9141) .
29945- عن ابن الحنفية قال: دخل عمر بن الخطاب وأنا عند أختى أم كلثوم بنت على فضمنى وقال الطفيه ياكلثوم (ابن عساكر) [كنز العمال 37516]
29946- عن الحسن قال: دخل عمر على ابنه عبد الله وإن عنده لحما فقال: ما هذا اللحم قال: اشتهيته، قال: وكلما اشتهيت شيئا أكلته كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهاه (ابن المبارك، وعبد الرزاق، واحمد فى الزهد، والعسكرى فى المواعظ، وابن عساكر) [كنز العمال 35919]
أخرجه ابن المبارك الزهد (1/266، رقم 769) ، وابن عساكر (44/300) .
29947- عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهى تبكى، فقال لها: ما يبكيك لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلقك إنه قد كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلى، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا، وفى لفظ لا كلمته فيك (أبو يعلى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 4671]
أخرجه أبو يعلى (1/159، رقم 172) . قال الهيثمى (4/333) : رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبى يعلى رجال الصحيح وكذلك رجال البزار.
29948- عن أبى قبيل المعافرى قال: دخل عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب وقد صبغ رأسه ولحيته بالسواد، فقال عمر: من أنت فقال: أنا عمرو بن العاص قال: فقال عمر: عهدى بك شيخا فأنت اليوم شاب عزمت عليك إلا ما خرجت فغسلت هذا السواد (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال 17423]
أخرجه البيهقى (7/311) .
29949- عن أبى على الحرمازى قال: دخل هشام بن البخترى فى أناس من بنى مخزوم على عمر بن الخطاب فقال له: يا هشام أنشدنى شعرك فى خالد بن الوليد، فأنشده فقال: قصرت فى الثناء على أبى سليمان رحمه الله إن كان ليحب أن يذل الشرك وأهله وإن كان الشامت به لمتعرضا لمقت الله، ثم قال عمر: قاتل الله أخا بنى تميم ما أشعره
فقل للذى يبقى خلاف الذى مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد
فما عيش من قد عاش قبلى بنافعى ولا موت من قد مات قبلى بمخلدى
ثم قال: رحم الله أبا سليمان ما عند الله خير له مما كان فيه، ولقد مات فقيدا وعاش حميدا ولكن رأيت الدهر ليس بقائل (ابن عساكر) [كنز العمال 37018]
أخرجه ابن عساكر (16/279) .
29950- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: دخلت أنا وزفر بن أوس بن الحدثان على ابن عباس بعد ما ذهب بصره فتذاكرنا فرائض الميراث فقال: ترون الذى أحصى رمل عالج عددا لم يحص فى مال نصفا ونصفا وثلثا إذا ذهب نصف ونصف فأين موضع الثلث فقال له زفر: يا ابن عباس من أول من عال الفرائض قال: عمر بن الخطاب قال: ولم قال: لما تدافعت عليه وركب بعضها بعضها قال: والله ما أدرى كيف أصنع بكم ما أدرى أيكم قدم الله ولا أيكم أخر وقال: وما أجد فى هذا المال شيئا أحسن من أن أقسمه بالحصص، ثم قال ابن عباس: وايم الله لو قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضة فقال له زفر: وأيهم قدم وأيهم أخر فقال: كل فريضة لا تزول إلا إلى فريضة فتلك التى قدم الله وتلك فريضة الزوج له النصف، فإن زال فإلى الربع لا ينقص منه، والمرأة لها الربع، فإن زالت عنه صارت إلى الثمن لاننقص منه، والأخوات لهن الثلثان، والواحدة لها النصف، فإن
دخل عليهن البنات كان لهن ما بقى فهؤلاء الذين أخر الله، فلو أعطى من قدم الله فريضة كاملة ثم قسم ما بقى بين من أخر الله بالحصص ما عالت فريضة فقال له زفر: فما منعك أن تشير بهذا الرأى على عمر قال: هبته والله قال الزهرى: وايم الله لولا أنه تقدمه إمام هدى كان أمره على الورع ما اختلف على ابن عباس اثنان من أهل العلم (أبو الشيخ فى الفرائض، والبيهقى) [كنز العمال 30489]
أخرجه البيهقى (6/253) .
29951- أن عمر قال: دخلت أنا وسلمان بن ربيعة الباهلى عن عمر بن الخطاب وسلمان قريب عهد بعرس، فقال له: كيف وجدت أهلك ثم قال له: كيف تصنع إذا أصابتك الجنابة ثم أردت أن تنام فقال أخبرنى كيف أصنع قال: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تنام فاغسل فرجك ويديك ثم وجهك ثم ساره عمر، فلما خرجنا من عنده قلت: ما سارك به أمير المؤمنين قال قال لى: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود فاغسل فرجك ويديك ووجهك ثم عد، فذكرنا عند أبى المستهل، قال: ذكرنا
هذا الحديث عند أبى سعيد فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا أتى أحدكم أهله فلا يعد حتى يغسل فرجه (المحاملى) [كنز العمال 45881]
29952- عن عبد الله الرومى قال: دخلت على أم طلق بيتها فإذا سقف بيتها قصير فقلت: ما أقصر سقف بيتك يا أم طلق قالت: يا بنى إن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: أن لا تطيلوا بناءكم، فإن شر أيامكم يوم تطيلون بناءكم (ابن سعد، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال 41949]
أخرجه ابن سعد (8/486) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/161، رقم 452) .
29953- عن عمر قال: دخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وغليم له حبشى يغمز ظهره، فقلت: يا رسول الله أتشتكى شيئا قال: إن الناقة تقحمت بى البارحة (البزار، والطبرانى فى الأوسط، وابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 18668]
أخرجه البزار (1/405، رقم 282) ، والطبرانى فى الأوسط (8/95، رقم 8077) ، قال الهيثمى (5/96) : رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار، ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن زيد بن اسلم وقد وثقه ابو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره.
29954- عن عمر قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على خصفة وإن بعضه لعلى التراب متوسد وسادة أدم محشوة ليفا وفوق رأسه إهاب معطون معلق فى سقف العلية وفى زاوية منها شىء من قرظ (هناد) [كنز العمال 18599]
أخرجه هناد (2/382، رقم 743) .
29955- عن أنس قال: دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين وعليها جلباب مقنعة به فسألها عتقت قالت: لا، قال: فما بال الجلباب ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها (أبى أبى شيبة) [كنز العمال 25656]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/41، رقم 6240) .
29956- عن ابن عباس قال: دخلت على عمر بن الخطاب يوما فسألنى عن مسألة كتب إليه بها يعلى بن أمية من اليمن فأجبته فيها فقال عمر: أشهد أنك تنطق عن بيت نبوة (ابن سعد) [كنز العمال 37184]
أخرجه ابن سعد (2/369) .
29957- عن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على عمر بن الخطاب فقال: يا عبد الرحمن أتخشى أن يترك الناس الإسلام ويخرجوا منه قلت: إلا إن شاء الله، وكيف يتركونه وفيهم كتاب وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: لئن كان من ذلك شىء ليكونن بنو فلان (الطبرانى فى الأوسط، وقال الحافظ ابن حجر فى الإصابة: إسناده صحيح على شرط مسلم، ومثل هذا لا يقوله عمر من قبله فحكمه حكم المرفوع، انتهى) [كنز العمال 35363]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (2/303، رقم 2048) . قال الهيثمى (1/113) : رجاله رجال الصحيح.
29958- عن عبد الله بن عتبة قال: دخلت على عمر بن الخطاب وهو يصلى فى الهاجرة تطوعا فأقامنى حذوه عن يمينه، فلم يزل كذلك حتى دخل يرفأ مولاه فتأخرت الصفوف فصففنا خلف عمر (مالك، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والطحاوى) [كنز العمال 22836]
أخرجه مالك (1/154، رقم 360) ، وعبد الرزاق (2/410، رقم 3888) .
29959- عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب قال: دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد والمؤذن يؤذن فعدل إلى النساء فقال لهن: مثل ما يقول فإن لكن بكل حرف ألفى حسنة قلت: يا رسول الله هذا للنساء فما للرجال قال: لهم الضعف يا ابن الخطاب (الخطيب، وسنده ضعيف لكن ورد من طريق آخر مرسل) [كنز العمال 23257]
أخرجه الخطيب (12/268) ، وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/393) .
29960- عن غالب بن أبى الهذيل قال: دخلت مع سعيد بن جبير مسجدا فصلى معهم فإذا إمامهم أعمى فجعلوا يلومونه فقال سعيد: من ثم كره عمر بن الخطاب الإمام أعمى والمؤذن أعمى (سعيد بن منصور) [كنز العمال 22888]
29961- عن أبى مريم عبيد قال: دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود فقرأ فيه ص وسجد (ابن عساكر) [كنز العمال 22303]
أخرجه ابن عساكر (38/225) .
29962- عن أبى عثمان النهدى قال: دعا عمر بن الخطاب بثلاثة قراء فاستقرأهم فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ للناس فى رمضان ثلاثين آية وأمر أوسطهم أن يقرأ خمسا وعشرين، وأمر أبطأهم أن يقرأ عشرين آية (جعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال 23468]
أخرجه البيهقى (2/497، رقم 4400) .
29963- عن قتادة قال: دعا عمر بن الخطاب على بن أبى طالب وزيد ابن ثابت وعبد الله بن عباس فسألهم عن الجد فقال له على: له الثلث على كل حال وقال زيد: له الثلث مع الأخوة، وله السدس من جميع الفريضة، ويقاسم ما كانت المقاسمة خيرا له وقال ابن عباس: هو أب ليس للأخوة معه ميراث وقد قال الله: ﴿ملة أبيكم إبراهيم﴾ وبيننا وبينه آباء فأخذ عمر بهول زيد (عبد الرزاق) [كنز العمال 30627]
29964- عن عمر قال: الدعاء كله يحجب دون السماء حتى يصلى على النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا جاءت الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - رفع الدعاء (الرهاوى) [كنز العمال 3987]
29965- عن جعفر بن برقان قال: دعانا ميمون بن مهران على طعام ونودى بالصلاة فقمنا وتركنا الطعام فقال أما والله لقد كان نحو هذا على عهد عمر فبدأنا بالطعام (عبد الرزاق) [كنز العمال 22538]
29966- عن ابن عباس قال: دعانى عمر بن الخطاب، فأتيته فإذا بين يديه نطع عليه الذهب منثور نثر الحثا، فقال ابن عباس أتدرى ما الحثا فذكر التبن، فقال: هلم فاقسم هذا بين قومك، فالله أعلم حيث زوى هذا عن نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وعن أبى بكر، فأعطيته، لخير أعطيته أم لشر ثم بكى، وقال: كلا والذى نفسى بيده ما حبسه عن نبيه وعن أبى بكر إرادة الشر بهما، وأعطاه عمر إرادة الخير له (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد، وابن راهويه، والشاشى، وحسن) [كنز العمال 11672]
أخرجه ابن سعد (3/303) .
29967- عن ابن عباس قال: دعانى عمر حين طعن فقال: احفظ عنى ثلاث خصال، من قال على فيهن شيئا فقد كذب: من قال: إنى تركت مملوكا فقد كذب، ومن قال: إنى قضيت فى الكلالة بشىء فقد كذب، ومن قال: إنى سميت الخليفة من بعدى فقد كذب، ثم بكى عمر، فقال له ابن عباس: ما يبكيك يا أمير المؤمنين قال: يبكينى أمر آخرتى، قال ابن عباس: فإن فيك يا أمير المؤمنين ثلاث خصال لا يعذبك الله معهن أبدا إن شاء الله قال عمر: وما هن قال: إنك إذا قلت صدقت، وإذا حكمت عدلت، وإذا استرحمت رحمت، قال: أتشهد لى بهن عند ربى يا ابن عباس قال: نعم (ابن سعد) [كنز العمال 36073]
29968- عن الشعبى قال قال عمر: دلونى على رجل أستعمله على أمر قد أهمنى من أمر المسلمين، قالوا: عبد الرحمن بن عوف قال: ضعيف قالوا: فلان قال: لا حاجة لى فيه: قالوا: من تريد قال: رجل إذا كان أميرهم كان كأنه رجل منهم، وإذا لم يكن أميرهم كأنه أميرهم قالوا: ما نعلمه إلا الربيع بن زياد الحارثى قال: صدقتم (الحاكم فى الكنى) [كنز العمال 14311]
29969- عن عمر قال: الدية المغلظة ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة وهى شبه العمد (الضياء، والبيهقى) [كنز العمال 40185]
أخرجه البيهقى (8/69) .
29970- عن عمر قال: الدية على الأولياء كل جريرة جرها (عبد الرزاق) [كنز العمال 40349]
29971- عن القاسم بن محمد قال قال عمر بن الخطاب: الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم والصاع بالصاع ولا يباع عائب بناجز (مالك، وابن جرير) [كنز العمال 10095]
أخرجه مالك (2/635، رقم 1305) .
29972- عن ابن المسيب قال: ذكر الزنا بالشام فقال رجل: زنيت، قيل: ما تقول قال: أو حرمه الله ما علمت أن الله حرمه، فكتب إلى عمر بن الخطاب، فكتب إن كان علم أن الله حرمه فحدوه، وإن لم يعلم فأعلموه فإن عاد فحدوه (البيهقى، وعبد الرزاق) [كنز العمال 13476]
أخرجه عبد الرزاق (7/403، رقم 13643) .
29973- عن عمر قال: ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم -: يوم القيامة، فعظم شأنه وشدته، قال ويقول الرحمن لداود عليه السلام: مر بين يدى، فيقول داود: يا رب أخاف أن تدحضنى خطيئتى، فيقول: مر خلفى، فيقول: يا رب أخاف أن تدحضنى خطيئتى فيقول: خذ بقدمى، فيأخذ بقدمه فيمر، قال: فتلك الزلفى التى قال الله: ﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ (ابن مردويه) [كنز العمال 4572]
29974- عن محمد بن سيرين قال: ذكر رجال على عهد عمر فكأنهم فضلوا عمر على أبى بكر، فبلغ ذلك عمر فقال: والله لليلة من أبى بكر خير من آل عمر وليوم من أبى بكر خير من آل عمر، لقد خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لينطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشى ساعة بين يديه وساعة خلفه حتى فطن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أبا بكر ما لك تمشى ساعة بين يدى وساعة خلفى فقال: يا رسول الله أذكر الطلب فأمشى خلفك ثم أذكر الرصد فأمشى بين يديك: فقال: يا أبا بكر لو كان شىء أحببت أن يكون بك دونى قال: نعم، والذى بعثك بالحق ما كانت لتكون من ملمة إلا أن تكون بى دونك، فلما انتهينا إلى الغار قال أبو بكر: مكانك يا رسول الله حتى أستبرئ لك الغار فدخل واستبرأه حتى إذا كان فى أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الجحرة فقال: مكانك يا رسول الله حتى استبرئ الجحرة فدخل واستبرأ ثم قال: انزل يا رسول الله فنزل، قال عمر: والذى نفسى بيده لتلك
الليلة خير من آل عمر (الحاكم، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال 35613]
أخرجه الحاكم (3/7، رقم 4268) .
29975- عن ابن عباس قال: ذكر عمر بن الخطاب ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك﴾ [التحريم: 1] قال إنما كان ذاك فى حفصة (ابن مردويه) [كنز العمال 4666]
29976- عن الحسن قال: ذكر عمر بن الخطاب الكعبة فقال والله ما هى إلا حجار نصبها الله قبلة لإحيائنا وتوجه إليها موتانا (المروزى فى الجنائز) [كنز العمال 38056]
29977- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفىء، فقال: والله ما أنا بأحق من هذا الفىء منكم، وما أحد منا بأحق به من أحد، ووالله ما من المسلمين أحد إلا وله فى هذا المال نصيب إلا عبدا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله وقسم رسوله، الرجل وقدمه فى الإسلام، والرجل وبلاؤه فى الإسلام، والرجل وعياله وفى لفظ: وعناؤه فى الإسلام، والرجل وحاجته، والله لئن بقيت لهم ليأتين الراعى بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه (أبو داود، والبيهقى، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال 11547]
29978- عن يحيى بن سعيد قال: ذكر عمر بن الخطاب فضل أبى بكر الصديق فجعل يصف مناقبه ثم قال وهذا سيدنا بلال حسنة من حسنات أبى بكر (أبو نعيم) [كنز العمال 35624]
أخرجه أيضا: الحاكم (3/321، رقم 5240) .
29979- عن محمد بن سلام قال: ذكر عمر بن الخطاب معاوية بن أبى سفيان يوما فقال: احذروا آدم قريش وابن كريمتها، من لا يبيت إلا على الرضا ويضحك عند الغضب وهو مع ذلك يتناول ما فوق رأسه من تحت قدمه. لا أدرى رفعه أم لا (الديلمى) [كنز العمال 37508]
29980- عن ابن عمر قال: ذكر عند عمر الثلث فى الوصية قال الثلث وسط ولا بخس ولا شطط (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 46092]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/226، رقم 30916) ، والبيهقى (6/269، رقم 12352) .
29981- عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال ما رأيت كرجل لم يلتمس الغنى فى الباءة وقد وعد الله فيما وعده فقال ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ (عبد الرزاق، وعبد بن حميد) [كنز العمال 45587]
أخرجه عبد الرزاق (6/173، رقم 10393) .
29982- عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال: أما قلبى فلا أملك، ولكن أرجو أن أعدل فيما سوى ذلك (ابن جرير) [كنز العمال 1693]
29983- عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قام بمكة فقال: يا معشر قريش إن هذا البيت قد وليه ناس قبلكم، ثم وليه ناس من جرهم فعصوا ربه، واستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته، فأهلكهم الله، ثم قد وليتم معاشر قريش فلا تعصوا ربه، ولا تستخفوا بحقه، ولا تستحلوا حرمته، إن صلاة فيه عند الله خير من مائة بركة، وأعلموا أن المعاصى فيه على قدر ذلك (ابن أبى عروبة) [كنز العمال 38064]
29984- عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ الآية ثم قال يا أيها الناس من سره أن يكون من تلكم الآية فليؤد شرط الله منها (ابن جرير) [كنز العمال 4293]
أخرجه الطبرى (4/43) .
29985- عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول: لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وألينكم لباسا ولكنى أستبقى طيباتى، وذكر لنا أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام صنع له طعام لم ير قبله مثله، قال: هذا لنا فما لفقراء المسلمين الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشعير فقال خالد بن الوليد: لهم الجنة، فاغرورقت عينا عمر وقال: لئن كان حظنا من هذا الحطام وذهبوا بالجنة لقد بانوا بونا عظيما (عبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال 35946]
أخرجه ابن جرير (26/21) .
29986- عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول فى عروة الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والطاعة لمن والاه الله من المسلمين (رستة فى الإيمان) [كنز العمال 1384]
29987- عن يحيى بن عبد الله بن سالم قال: ذكر لنا أنه كان مع سيف عمر بن الخطاب كتاب فيه أمر العقول وفى السن إذا استوت عقلها كاملا وإذا طرحت بعد ذلك بقى عقلها مرة أخرى (البيهقى وقال: منقطع) [كنز العمال 40321]
29988- عن عمر بن الخطاب قال: ذكر لى أن الأعمال تباهى فتقول الصدقة: أنا أفضلكم، وقال عمر: ما من امرئ مسلم يتصدق بزوجين من ماله إلا ابتدرته حجبة الجنة (ابن راهويه، وابن جرير، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 16969]
أخرجه الحاكم (1/576، رقم 1518) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/205، رقم 3329) .
29989- عن عمر قال: ذكر لى أن الدعاء يكون بين السماء والأرض لا يصعد منه شىء حتى يصلى على النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن راهويه بسند صحيح) [كنز العمال 3985]
29990- عن عمر قال: ذكر نساء النبى - صلى الله عليه وسلم - ما يدلين من الثياب، قال: يدلين شبرا، فقلن: شبر قليل تخرج منه العورة، قال: فذراعا، قلن: تبدو أقدامهن قال: ذراعا، لا يزدن على ذلك (النسائى، والبزار وفيه زيد العمى ضعيف) [كنز العمال 41922]
أخرجه البزار (1/279، رقم 176) . قال الهيثمى (5/126) : رواه البزار وفيه زيد بن الحوارى العمى وقد وثق وضعفه أكثر الائمة.
29991- عن ابن عباس قال: ذكرت طلحة لعمر فقال ذاك رجل فيه بأو منذ أصيبت يده مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الطيالسى) [كنز العمال 36591]
أخرجه الطيالسى (ص 13، رقم 71) .
29992- عن أسير بن عمرو قال: ذكرنا عند عمر الغيلان، فقال: إنه لا يستطيع شىء أن يتحول عن خلق الله الذى خلقه، ولكن فيهم سحرة كسحرتكم فإذا أحسستم من ذلك شيئا فأذنوا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 15231]
أخرجه عبد الرزاق (5/162، رقم 9249) ، وابن أبى شيبة (6/94، رقم 29742) .
29993- عن محمد بن سيرين قال: ذكروا الشعر عند عمر بن الخطاب فقال كان علم قوم لم يكن لهم علم أعلم منه (وكيع) [كنز العمال 8941]
29994- عن عمر قال: رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبول قائما فقال يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعده (عبد الرزاق، وابن ماجه، والحاكم، وذكره الترمذى تعليقا وضعفه)
أخرجه عبد الرزاق (8/467، رقم 15924) ، وابن ماجه (1/112، رقم 308) ، قال البوصيرى (1/45) : هذا إسناد ضعيف. والحاكم (1/295، رقم 661) ، والترمذى تعليقا (1/17، رقم 12) .
29995- عن ابن رافع قال: رآنى عمر معصوبة يدى أو رجلى فانطلق بى إلى الطبيب فقال بطه فإن المدة إذا تركت بين العظم واللحم أكلته (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 28496]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/54، رقم 23636) .
29996- عن أنس قال: رآنى عمر وأنا أصلى إلى قبر فقال القبر أمامك فنهانى (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن منيع) [كنز العمال 22510]
أخرجه عبد الرزاق (1/404، رقم 1581) ، وابن أبى شيبة (2/153، رقم 7576)
29997- عن رافع بن خديج قال: رآنى عمر وأنا أصلى بعد العصر فقال أتصلى بعدها قلت إنى سبقت ببعض الصلاة فقال لو صليت بعدها لفعلت وفعلت (إبراهيم بن سعد فى نسخته) [كنز العمال 22474]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/132، رقم 7337) ، والطحاوى (1/305) .
29998- عن عمر قال: الرأى الفرد كالخيط السحيل والرأيان كالخيطين المبرمين والثلاثة الآراء لا تكاد تنقطع (الدينورى) [كنز العمال 8770]
29999- عن أنس قال: رأى عمر أمة لنا متقنعة فضربها وقال لا تشبهى بالحرائر ألقى القناع (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد) [كنز العمال 41925]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/41، رقم 6236) .
وأخرجه أيضا: عبد الرزاق (3/136، رقم 5064) .
30000- عن سعيد بن جبير قال: رأى عمر بن الخطاب إنسانا يسبح بمسابح معه فقال عمر إنما يجزيه من ذلك أن يقول سبحان الله ملء السموات وملء الأرض وملء ما شاء من شىء بعد ويقول الحمد لله ملء السموات وملء الأرض وملء ما شاء من شىء بعد، ويقول: الله أكبر ملء السموات والأرض وملء ما شاء من شىء بعد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 3953]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/92، رقم 29730) .
30001- عن طلق بن حبيب قال: رأى عمر بن الخطاب رجلا حك أنفه أو مسه فقال قم فاغسل يدك أو تطهر (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27158]
30002- عن ابن سيرين قال: رأى عمر بن الخطاب رجلا عليه قلنسوة فيها من جلود الهرر فأخذها فخرقها وقال ما أحسبه إلا ميتة (عبد الرزاق) [كنز العمال 41902]
أخرجه عبد الرزاق (1/71، رقم 227) .
30003- عن أبى مريم قال: رأى عمر بن الخطاب رجلا وقد ضرب بيده اليسرى ليأكل بها قال لا إلا أن تكون يدك عليلة أو معتلة (ابن أبى شيبة، وابن جرير، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال 41716]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/132، رقم 24442) .
30004- عن عبيد بن عمير قال: رأى عمر بن الخطاب رجلا يقطع شجرا من أشجار الحرم فقال: ما تصنع قال: ليست معى نفقة فقال عمر: إن هذا حرام حرمه الله ورسوله بمكة فقال: إنى معسر وليست معى نفقة، فأعطاه ولم يصنع به شيئا (عبيد الله بن محمد بن حفص العيشى فى حديثه) [كنز العمال 38091]
30005- عن عبد الله بن عبيد قال: رأى عمر بن الخطاب على الأحنف قميصا، فقال: يا أحنف بكم أخذت قميصك هذا قال: أخذته باثنى عشر درهما، قال: ويحك ألا كان بستة دراهم، وكان فضله فيما تعلم (ابن المبارك) [كنز العمال 8738]
أخرجه ابن المبارك (1/261، رقم 757) .
30006- عن محمد بن عمرو قال حدثنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وأشياخ قالوا: رأى عمر بن الخطاب فى المنام قال: رأيت ديكا أحمر نقرنى ثلاث نقرات بين الثنة والسرة، قالت أسماء بنت عميس أم عبد الله بن جعفر: قولوا له فليوص - وكانت تعبر الرؤيا، فجاءه أبو لؤلؤة الكافر المجوسى عبد المغيرة ابن شعبة فقال: إن المغيرة قد حمل على من الخراج ما لا أطيق، قال: كم جعل عليك قال: كذا وكذا، قال: وما عملك قال: أجوب الأرحاء، قال: وما ذاك عليك بكثير، ليس بأرضنا أحد يعملها غيرك، ألا تصنع لى رحى قال: بلى والله لأجعلن لك رحى يسمع بها أهل الآفاق فخرج عمر إلى الحج فلما صدر اضطجع بالمحصب وجعل رداءه تحت رأسه فنظر إلى القمر فأعجبه استواؤه وحسنه فقال: بدا ضعيفا ثم لم يزل الله يزيده حتى استوى فكان أحسن ما كان، ثم هو ينقص حتى يرجع كما كان، وكذلك الخلق كله، ثم رفع يديه فقال: اللهم إن رعيتى كثرت وانتشرت فاقبضنى إليك غير
عاجز ولا مضيع فصدر إلى المدينة فذكر له أن امرأة من المسلمين ماتت بالبيداء مطروحة على الأرض يمر بها الناس لا يكفنها أحد ولا يواريها أحد حتى مر بها كليب بن البكير الليثى فأقام عليها حتى كفنها وواراها، فذكر ذلك لعمر فقال: من مر بها من المسلمين فقالوا: لقد مر عليها عبد الله بن عمر فيمن مر عليها من الناس، فدعاه وقال: ويحك مررت على امرأة من المسلمين مطروحة على ظهر الطريق فلم توارها ولم تكفنها قال: والله ما شعرت بها ولا ذكرها لى أحد فقال: لقد خشيت أن لا يكون فيك خير، فقال: من واراها وكفنها قال: كليب ابن بكير الليثى، قال: والله لحرى أن يصيب كليب خيرا فخرج عمر يوقظ الناس بدرته لصلاة الصبح فلقيه الكافر أبو لؤلؤة فطعنه ثلاث طعنات بين الثنة والسرة وطعن كليب بن بكير فأجهز عليه، وتصايح الناس فرمى رجل على رأسه ببرنس ثم اضطبعه إليه، وحمل عمر إلى الدار، فصلى عبد الرحمن بن عوف بالناس وقيل لعمر: الصلاة - وجرحه يثعب