تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29764- عن أبى عذبة الحضرمى قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فأخبره أن أهل العراق قد حصبوا إمامهم وكان عوضهم به مكان إمام كان قبله، فخرج غضبان فصلى فسها فى صلاته، فلما سلم قال: يا أهل الشام استعدوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم، اللهم إنهم قد ألبسوا على فألبس عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفى الذى يحكم بحكم الجاهلية، لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم، قال ابن لهيعة: وما ولد الحجاج يومئذ (ابن سعد، والبيهقى فى الدلائل وقال لا يقول عمر ذلك إلا توقيفا) [كنز العمال 35361]

أخرجه ابن سعد (7/441) .

29765- عن جابر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إن امرأتى أرضعت سريتى لتحرمها على فأمره أن يأتى سريته بعد الرضاع (عبد الرزاق) [كنز العمال 15683]

أخرجه عبد الرزاق (7/461، رقم 13889) .

29766- عن يزيد بن أبى حبيب قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال أين كنت قال فى الرباط قال كم رابطت قال ثلاثين قال فهلا أتممت أربعين (عبد الرزاق) [كنز العمال 11323]

أخرجه عبد الرزاق (5/280، رقم 9615) .

29767- عن خالد بن سلمة قال: جاء رجل إلى عمر فقال إنى أعتقت ثلث عبدى فقال عمر هو حر كله ليس لله شريك (سفيان فى جامعه، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 29805]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/329، رقم 20702) ، والبيهقى (10/274، رقم 21107) .

29768- عن مسروق قال: جاء رجل إلى عمر فقال إنى جعلت أمر امرأتى بيدها فطلقت نفسها ثلاثا فقال عمر لعبد الله بن مسعود ما تقول فقال عبد الله أراها واحدة وهو أملك فقال عمر وأنا أيضا أرى ذلك (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 27897]

أخرجه الشافعى فى الأم (7/175) ، وعبد الرزاق (6/521، رقم 11915) ، وابن أبى شيبة (4/86، رقم 18075) ، والبيهقى (7/347، رقم 14814) .

29769- عن سفيان بن عيينة قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: احملنى فوالله لئن حملتنى لأحمدنك، ولئن منعتنى لا أذمنك قال: إذا والله لأحملنك فلما حمله جعل يحمد الله ويشكره ويثنى على الله وعمر خلفه يسمع ولا يذكر عمر بشىء، فلما هبط قال: اللهم سدد عمر فقال عمر: قد أتالك (هناد) [كنز العمال 11331]

أخرجه هناد فى الزهد (1/306، رقم 541) .

29770- عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى عمر فقال: كانت لى وليدة وكنت أطأها فعمدت امرأتى إليها فأرضعتها فدخلت عليها فقالت: دونك فقد والله أرضعتها فقال عمر: أوجعها وائت جاريتك فإنما الرضاع رضاع الصغير (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 15685]

أخرجه مالك (2/606) ، والشافعى فى الأم (5/29) ، والبيهقى (7/461) .

29771- عن أبى إسحاق السبيعى قال: جاء رجل إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين إنى قتلت فهل لى من توبة فقرأ عمر عليه ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب﴾ ثم قال له اعمل ولا تيأس (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، واللالكائى) [كنز العمال 10425]

29772- عن أنس قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين احملنى فإنى أريد الجهاد، فقال عمر لرجل: خذ بيده فأدخله بيت المال يأخذ ما شاء، فدخل فإذا بيضاء وصفراء، فقال: ما هذا مالى فى هذا حاجة، إنما أردت زادا وراحلة، فردوه إلى عمر، فأخبروه بما قال، فأمر له بزاد وراحلة، وجعل عمر يرحل له بيده، فلما ركب رفع يده فحمد الله وأثنى عليه بما صنع وأعطاه، وعمر يمشى خلفه يتمنى أن يدعو له، فلما فرغ قال: اللهم وعمر فاجزه خيرا (هناد) [كنز العمال 11330]

أخرجه هناد فى الزهد (1/314، رقم 560) .

29773- عن ابن أبى ليلى قال: جاء رجل إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين احملنى قال: والله لا أحملك قال: والله لتحملنى إنى ابن سبيل قد أدت بى راحلتى، فحمله ثم قال: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذى هو خير وليكفر عن يمينه (البيهقى) [كنز العمال 46527]

أخرجه البيهقى (10/56، رقم 19764) .

29774- عن عمر قال: جاء رجل فقال يا رسول الله أى شىء أحب عند الله فى الإسلام قال الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 21618]

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/39، رقم 2807) .

29775- عن عبد الرحمن بن أبزى قال: جاء رجل من أهل البادية إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين إنما نمكث الشهر والشهرين لا نجد الماء قال عمر: أما أنا فلم أكن لأصلى حتى أجد الماء فقال عمار بن ياسر: أما تذكر إذ أنا وأنت بأرض كذا نرعى الإبل فتعلم أنى أجنبت قال: نعم فتمعكت فى التراب فذكرت ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - فضحك وقال: إن كان يكفيك من ذلك الصعيد أن تقول: هكذا وضرب بيده الأرض، ثم نفخهما، ثم مسح بها على وجهه وذراعيه إلى قريب من نصف الذراع فقال عمر: اتق الله يا عمار فقال عمار: فيما على لك من حق يا أمير المؤمنين إن شئت لا أذكره ما حييت فقال عمر: كلا والله ولكن أولئك من أمرك ما توليت (عبد الرزاق) [كنز العمال 27546]

29776- عن طارق بن شهاب قال: جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: إنكم تقرؤون آية فى كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيدا قال أى آية هى قال قوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي﴾ ، فقال عمر: والله إنى لأعلم اليوم الذى نزلت فيه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والساعة التى نزلت فيها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية عرفة يوم جمعة (أحمد، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن حبان) [كنز العمال 4350]

أخرجه أحمد (1/28، رقم 188) ، والحميدى (1/19، رقم 31) ، والبخارى (1/25، رقم 45) ، ومسلم (4/2312، رقم 3017) ، والترمذى (5/250، رقم 3043) وقال: حسن صحيح. والنسائى (8/114، رقم 5012) ، وابن حبان (1/413، رقم 185) .

29777- عن مجاهد قال: جاء رجل من بنى مخزوم إلى عمر يستعديه على أبى سفيان قال: يا أمير المؤمنين إن أبا سفيان ظلمنى حدى بمكة، فقال عمر أنا أعلم بذلك الحد ولربما لعبت أنا وأنت عليه ونحن غلمان، فإذا قدمت مكة فأتنى، فلما قدم عمر مكة أتاه المخزومى وجاء بأبى سفيان، فانطلق عمر معه إلى ذلك الحد فقال: غيرت يا أبا سفيان فخذ هذا الحجر من ههنا فضعه ههنا، فقال: والله لا أفعل، فعلاه عمر بالدرة ثم قال: خذه لا أم لك فأخذه ألو سفيان فوضعه فى الموضع الذى أمره عمر فدخله مما صنع بأبى سفيان شىء، فاستقبل البيت وقال: اللهم لك الحمد إذ لم تمتنى حتى غلبت أبا سفيان على هواه وذللته لى بالإسلام، فاستقبل أبو سفيان البيت وقال: اللهم لك الحمد إذ لم تمتنى حتى أدخلت قلبى من الإسلام ما ذللتنى لعمر (اللالكائى) [كنز العمال 36016]

29778- عن العلاء بن زياد قال: جاء شيخ إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين أنا شيخ كبير وإن مالى كثير ويرثنى أعراب موالى كلالة أفأوصى بمالى كله قال لا فلم يزل حتى بلغ العشر (سعيد بن منصور) [كنز العمال 46098]

أخرجه أيضا: الدارمى (2/500، رقم 3198) .

29779- عن سعيد بن المسيب قال: جاء صبيغ التميمى إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين: أخبرنى عن الذاريات ذروا، فقال: هى الرياح، ولولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله ما قلته، قال: فأخبرنى عن الحاملات وقرا، قال: هى السحاب، ولولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله ما قلته، قال: فأخبرنى عن الجاريات يسرا، قال: هى السفن، ولولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله ما قلته، قال فأخبرنى عن المقسمات أمرا، قال: هى الملائكة، ولولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله ما قلته، ثم أمر به فضرب مائة وجعل فى بيت فلما برأ دعاه فضربه

مائة أخرى، وحمله على قتب، وكتب إلى أبى موسى الأشعرى: إمنع الناس من مجالسته، فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له بالأيمان المغلظة ما يجد فى نفسه مما كان يجد شيئا، فكتب فى ذلك إلى عمر، فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق فخل بينه وبين مجالسة الناس (البزار، والدارقطنى فى الأفراد، وابن مردويه، وابن عساكر وسنده لين) [كنز العمال 4617]

أخرجه البزار (1/423، رقم 299) ، قال الهيثمى (7/113) : فيه أبو بكر بن أبى سبرة وهو متروك. وابن عساكر

(23/410) .

29780- عن همام قال: جاء عمر إلى رجل من أهل الكتاب فقال السلام عليك يا ملك العرب قال عمر هكذا تجدونه فى كتابكم أليس تجدون النبى ثم الخليفة ثم أمير المؤمنين ثم الملوك بعد قال له بلى (ابن أبى شيبة، ونعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 14191]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/529، رقم 37738) ، ونعيم بن حماد فى الفتن (1/103، رقم 247) .

29781- عن سعيد بن المسيب قال: جاء عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال والله إنى لأحبك فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله قال عمر والله لأنت أحب إلى من نفسى وأهلى (العدنى، ورستة فى الإيمان) [كنز العمال 1386]

29782- عن إبراهيم التيمى قال: خلا عمر بن الخطاب ذات يوم فجعل يحدث نفسه، فأرسل إلى ابن عباس، فقال: كيف تختلف هذه الأمة وكتابها واحد ونبيها واحد وقبلتها واحدة قال ابن عباس: يا أمير المؤمنين إنا أنزل علينا القرآن، فقرأناه وعلمنا فيما نزل، وإنه يكون بعدنا أقوام يقرؤون القرآن لا يعرفون فيم نزل، فيكون لكل قوم فيه رأى، فإذا كان لكل قوم فيه رأى اختلفوا، فإذا اختلفوا اقتتلوا، فزبره عمر، وانتهره وانصرف ابن عباس، ثم دعاه بعد فعرف الذى قال، ثم قال إيها أعد (سعيد بن منصور، والبيهقى فى شعب الإيمان، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال 4167]

29783- عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: جاء عمر بن الخطاب سعيد بن يربوع إلى منزله فعزاه بذهاب بصره وقال: لا تدع الجمعة ولا الصلاة فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ليس لى قائد، قال: فنحن نبعث إليك بقائد، فبعث إليه بغلام من السبى (ابن سعد) [كنز العمال 23051]

أخرجه ابن عساكر (21/327) .

29784- عن ابن عباس قال سمعت عمر يقول: جاء عمرو بن عبد ود فجعل يجول بفرسه حتى جاوز الخندق وجعل يقول: هل من مبارز وسكت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل يبارزه أحد فقام على فقال: أنا يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل يبارزه أحد فقال على: دعنى يا رسول الله فإنما أنا بين حسنيين: إما أن أقتله فيدخل النار، وإما أن يقتلنى فأدخل الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اخرج يا على فقال له عمرو: من أنت يا ابن أخى قال: أنا على

فقال: إن أباك كان نديما لى لا أحب قتالك، فقال على: إنك كنت أقسمت لا يسألك أحد ثلاثا إلا أعطيته فاقبل منى واحدة، فقال عمرو: وما ذلك فقال على: أدعوك أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال عمرو: ليس إلى ذلك سبيل قال: فترجع فلا تكون علينا ولا معنا ثلاثا، قال: إنى نذرت أن أقتل حمزة، فسبقنى إليه وحشى، ثم إنى نذرت أن أقتل محمدا، قال على: فانزل فنزل فاختلفا فى الضربة فضربه على فقتله (المحاملى فى أماليه) [كنز العمال 30106]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٧ · ص ١٢٤