29785- عن عبيدة قال: جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبى بكر فقالا: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة، فإذا رأيت أن تقطعناها لعلنا نحرثها ونزرعها فأقطعها إياهما، وكتب لهما عليه كتابا، وأشهد فيه عمر وليس فى القوم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه، فلما سمع عمر ما فى الكتاب تناوله من أيديهما، ثم تفل فيه ومحاه فتذمرا، وقالا: مقالة سيئة، قال عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل، وإن الله قد أعز الإسلام، فاذهبا فاجهدا جهدكما لا أرعى الله عليكما إن رعيتما، فأقبلا إلى أبى بكر وهما يتذمران، فقالا: والله ما ندرى أنت الخليفة أم عمر فقال: بل هو، ولو شاء كان، فجاء عمر مغضبا حتى وقف على أبى بكر، فقال: أخبرنى عن هذه الأرض التى اقطعتها هذين الرجلين، أرض هى لك خاصة أم هى بين المسلمين عامة قال: بل هى بين المسلمين عامة، قال: فما
حملك أن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين قال: استشرت هؤلاء الذين حولى، فأشاروا على بذلك، قال: فإذا استشرت هؤلاء الذين حولك أو كل المسلمين أوسعت مشورة ورضا فقال أبو بكر: قد كنت قلت لك إنك أقوى على هذا منى، ولكنك غلبتنى (ابن أبى شيبة، والبخارى فى تاريخه، ويعقوب بن سفيان، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 9151]
أخرجه البخارى (1/56) ، والبيهقى (7/20) ، وابن عساكر (9/195) .
29786- عن عمر بن الخطاب قال: جاء قوم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا له ابعث معنا أمينك ندفع إليه صدقاتنا فرمى ببصره فى القوم فجعلت أتشرف ليرانى فيدعونى فتجاوزنى ببصره فلوددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها فدعا أبو عبيدة بن الجراح فقال هذا أمين هذه الأمة فبعثه معهم (ابن عساكر) [كنز العمال 26659]
أخرجه ابن عساكر (25/462) .
29787- عن أبى مجلز قال: جاء كتاب عمر أن ألقوا السراويلات والبسوا الأزر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 41899]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/171، رقم 24874) .
29788- عن حارثة قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنا أصبنا أموالا: خيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، فقال: ما فعله صاحباى قبلى فأفعله فاستشار أصحاب محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيهم على فقال على: هو حسن إن لم تكن جزية يؤخذون بها بعدك راتبة (أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والحاكم، والضياء، قال ابن الجوزى فى جامع المسانيد: هذا الحديث ذكره أحمد فى مسند أبى بكر ولا يصلح إلا فى مسند عمر والمسند منه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك) [كنز العمال 16851]
أخرجه أحمد (1/14، رقم 82) ، قال الهيثمى (3/69) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. وابن خزيمة (4/30، رقم 2290) ، والحاكم (1/557، رقم 1456) ، والضياء (1/206، رقم 107) .
وأخرجه أيضا: الدارقطنى (2/126) .
29789- عن عمر قال: جاء ناس من اليهود إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد أفى الجنة فاكهة قال: نعم، فيها فاكهة ونخل ورمان، قالوا: أفتأكلون كما تأكلون فى الدنيا قال: نعم وأضعاف ذلك، قالوا: فتقضون الحوائج قال: لا، ولكن يعرقون ثم يرشحون فيذهب الله ما فى بطونهم من أذى (الحارث، وعبد بن حميد، وابن مردويه وسنده ضعيف) [كنز العمال 39775]
أخرجه عبد بن حميد (ص 43، رقم 35) .
29790- عن طارق بن شهاب قال: جاء يهودى إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى ﴿وجنة عرضها السموات والأرض﴾ فأين النار فقال عمر لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. أجيبوه، فلم يكن عندهم فيها شىء، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليل يملاء الأرض فأين الآخر قال: حيث شاء، فقال اليهودى: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتاب الله المنزل كما قلت (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خسرو وهو لفظه) [كنز العمال 39785]
29791- عن ابن أبى مليكة قال: جاءت الشفاء إحدى نساء بنى عدى بن كعب عمر فى رمضان فقال: ما لى لم أر أبا حثمة لزوجها شهد الصبح قالت: يا أمير المؤمنين دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد فقال: والله لو شهدها لكان أحب إلى من دأبه ليلته (عبد الرزاق) [كنز العمال 22796]
29792- عن قتادة قال: جاءت امرأة إلى أبى بكر فقالت: أعتق عبدى وأتزوجه فهو أهون على مؤنة من غيره، فقال: ائتى عمر فسليه فسألت عمر، فضربها حتى فشفشت ببولها، ثم قال: لن تزال العرب بخير ما منعت نساءها (عبد الرزاق) [كنز العمال 45834]
أخرجه عبد الرزاق (7/210، رقم 12819) .
29793- عن الشعبى قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت: أشكو إليك خير أهل الدنيا إلا رجلا سبقه بعمل أو عمل مثل عمله، يقوم الليل حتى يصبح، ويصوم النهار حتى يمسى، ثم تجلاها الحياء فقالت: أقلنى يا أمير المؤمنين فقال: جزاك الله خيرا فقد أحسنت الثناء، قد أقلتك، فلما ولت قال كعب بن سور: يا أمير المؤمنين لقد أبلغت إليك فى الشكوى، فقال: ما اشتكت قال: زوجها، قال: على المرأة فقال لكعب: اقض بينهما، قال: أقضى وأنت شاهد قال: إنك قد فطنت إلى ما لم أفطن، قال: فإن الله يقول ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾ صم ثلاثة أيام، وأفطر عندها يوما، وقم ثلاث ليال وبت عندها ليلة، فقال عمر: لهذا أعجب إلى من الأول، فبعثه قاضيا لأهل البصرة (ابن سعد) [كنز العمال 45916]
أخرجه ابن سعد (7/92) .
29794- عن جابر بن عبد الله قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب ونحن بالجابية نكحت عبدها فانتهرها وهم أن يرجمها وقال لا يحل لك مسلم بعده (عبد الرزاق) [كنز العمال 45832]
أخرجه عبد الرزاق (7/209، رقم 12817) .
29795- عن قتادة قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: زوجى يقوم الليل ويصوم النهار، قال: أفتأمرينى أن أمنعه قيام الليل وصيام النهار فانطلقت، ثم عاودت بعد ذلك فقالت له مثل ذلك، فرد عليها مثل قوله الأول، فقال له كعب بن سور: يا أمير المؤمنين إن لها حقا، قال: وماحقها قال: أحل الله له أربعا، فاجعل واحدة من الأربع لها، فى كل أربع ليال ليلة، وفى كل أربعة أيام يوم، فدعا عمر زوجها وأمره أن يبيت معها من كل أربع ليال ليلة، ويفطر من كل أربعة أيام يوما (عبد الرزاق) [كنز العمال 45921]
أخرجه عبد الرزاق (7/149، رقم 12588) .
29796- عن الشعبى قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إنى وجدت صبيا ووجدت قبطية فيها مائة دينار، فأخذته واستأجرت له ظئرا وإن أربع نسوة يأتينه ويقبلنه، لا أدرى أيتهن أمه فقال لها: إذا هن أتينك فأعلمينى، ففعلت، فقال لامرأة منهن: أيتكن أم هذا الصبى فقالت: والله ما أحسنت ولا أجملت يا عمر تعمد إلى امرأة ستر الله عليها فتريد أن تهتك سترها قال: صدقت، ثم قال للمرأة: إذا أتينك فلا تسأليهن عن شىء وأحسنى إلى صبيهن ثم انصرف (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 40568]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/108، رقم 9662) .
29797- عن أسلم قال: جاءت امرأة عبد الله بن عمر بن الخطاب فقالت: يا أمير المؤمنين اعذرنى من أبى عيسى، قال: ومن أبو عيسى قالت: ابنك عبد الله، قال: قد يكنى بأبى عيسى قالت: نعم، قال: يا أسلم اذهب فادعه ولا تخبره لأى شىء أدعوه، فجئت فقلت له: أجب أباك، فسألنى لأى شىء دعاه، فأبيت أن أخبره، فرشانى بيضة دجاجة بحرية فأخبرته فجاء وقد حذر، فقال لى: أخبرته وكان لا يكذب فقلت: نعم، فضربنى، ثم قال له: تكنيت أبا عيسى وهل لعيسى أب ليس هذا الكنى من كنى العرب، إنما كنى العرب أبو شجرة وأبو سلمة وأبو قتادة لأسماء عدها (ابن عساكر) [كنز العمال 45984]
أخرجه ابن عساكر (38/59) .
29798- عن ابن عباس قال: جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب فقالت: إن سيدى اتهمنى فأقعدنى على النار حتى احترق فرجى، فقال لها عمر: هل رأى ذلك عليك قالت: لا، قال: فهل اعترفت له بشىء قالت: لا، فقال عمر: على به فلما رأى عمر الرجل قال: أتعذب بعذاب الله قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها فى نفسها، قال: أرأيت ذلك عليها قال: لا، قال: فاعترفت لك به قال: لا، قال: والذى نفسى بيده لو لم أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من والده لأقدتها منك وضربه مائة سوط، وقال للجارية: اذهبى فأنت حرة لوجه الله وأنت مولاة الله ورسوله، أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من حرق بالنار أو مثل به فهو حر وهو مولى الله ورسوله (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 40175]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/286) ، والحاكم (2/234) ، والبيهقى (8/36) .
29799- عن أبى بكر بن حفص بن عمر قال: جاءت عائشة إلى أبى بكر وهو يعالج ما يعالج الميت ونفسه فى صدره فتمثلت بهذا البيت
لعمرك ما يغنى الثراء عن الفتى إذ حشرجت يوما وضاق بها الصدر
فنظر إليها كالغضبان ثم قال: ليس كذلك يا أم المؤمنين ولكن ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ إنى قد كنت نحلتك حائطا وإن فى نفسى منه شيئا فرديه إلى الميراث، قالت: نعم، فرددته، أما إنا منذ ولينا أمر المسلمين لم نأكل لهم دينارا ولا درهما ولكنا قد أكلنا من جريش طعامهم فى بطوننا، ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا، وليس عندنا من فىء المسلمين قليل ولا كثير إلا هذا العبد الحبشى وهذا البعير الناضح وجرد هذه القطيفة، فإذا مت فابعثى بهن إلى عمر وإبرئى منهن، ففعلت، فلما جاء الرسول عمر بكى حتى جعلت دموعه تسيل فى الأرض وجعل يقول: رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده يا غلام ارفعهن، فقال عبد الرحمن بن عوف
: سبحان الله تسلب عيال أبى بكر عبدا حبشيا وبعيرا ناضحا وجرد قطيفة ثمن خمسة الدراهم، قال: فما تأمر قال: تردهن على عياله، فقال: لا والذى بعث محمدا بالحق أو كما حلف لا يكون هذا فى ولايتى أبدا ولا خرج أبو بكر منهن عند الموت وأردهن أنا على عياله، الموت أقرب من ذلك (ابن سعد) [كنز العمال 35732]
أخرجه ابن سعد (3/196) .
29800- عن عمر قال: الجائفة ثلث الدية (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40333]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/375، رقم 27081) .
29801- عن أبى الزبير مؤذن بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فأحدر (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 23156]
أخرجه الدارقطنى (1/238) .
29802- عن عمر بن قرة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن أناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا فى سبيل الله ثم يخالفون ولا يجاهدون فمن فعل ذلك منهم فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ (ابن أبى شيبة، والحسن بن سفيان، والبيهقى) [كنز العمال 11413]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/448، رقم 32826) .
29803- عن بجالة بن عبدة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن خذوا من المجوس الجزية فإن عبد الرحمن بن عوف حدثنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس هجر (أبو بكر محمد بن إبراهيم العاقولى فى فوائده انتهى) [كنز العمال 11483]
29804- عن ثور بن قدامة قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب أن لا تأكلوا من الجبن إلا ما صنع المسلمون وأهل الكتاب (البيهقى) [كنز العمال 41768]
أخرجه البيهقى (10/6، رقم 19475) .
29805- عن أبى وائل قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب إذا كان العصبة أحدهم أقرب بأم فأعطه المال (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن جرير) [كنز العمال 30478]
أخرجه عبد الرزاق (10/288، رقم 19135) .
29806- عن أبى وائل قال: جاءنا كتاب عمر إذا حاصرتم قصرا فأرادوكم أن ينزلوا على حكم الله، فلا تنزلوهم، فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم، ولكن أنزلوهم على حكمهم، ثم اقضوا فيهم ما أحببتم، وإذا قال الرجل للرجل: لا تخف فقد آمنه، وإذا قال: مترس فقد آمنه، فإن الله يعلم الألسنة (البيهقى) [كنز العمال 11446]
أخرجه البيهقى (9/96، 17959) .
29807- عن منصور بن عبد الحميد الضبى عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: جاؤا بأسير إلى الحجاج فقال الحجاج: قم يا سالم فاضرب عنق الأسير فسل سيفه فأتاه فقالوا لأبيه عبد الله: إن ابنك ذهب ليضرب عنق الأسير قال: ما كان ليفعل، قالوا: إنه قد سل سيفه فأتاه، فقال: ما كان ليفعل، فأتاه فقال: يا هذا توضأت الغداة وضوءا حسنا وصليت فى الجماعة قال: نعم، فغمد سيفه ورجع، فقال الحجاج: ما منعك أن تضرب الأسير قال: ما سمعت من والدى يحدث عن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أيما رجل توضأ صلاة الغداة وضوءا حسنا وصلى فى الجماعة كان فى جوار الله. ما كنت لأقتل جار الله يا حجاج قال أبوه ما أخطأت أمه حين سمته سالما (ابن النجار) [كنز العمال 37841]
29808- عن عمر قال: جالسوا التوابين فإنهم أرق شىء أفئدة (ابن المبارك، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وهناد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 10424]
أخرجه ابن المبارك فى الزهد (1/42، رقم 132) ، وابن أبى شيبة (7/96، رقم 34465) ، وهناد (2/451، رقم 894) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/51) .
29809- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: جعل عمر بن الخطاب عطاء الحسن والحسين مثل عطاء أبيهما (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال 37674]
29810- عن أنس قال: جعلنى عمر بن الخطاب على الجابية وأمرنى أن آخذ إذا بلغ للمسلم مائتى درهم خمسة دراهم فما زاد ففى كل أربعين درهما درهم وجعل أبا موسى على الصلاة (ابن جرير) [كنز العمال 16896]
29811- عن قتادة قال: جلد عمر بن الخطاب أبا محجن فى الخمر سبع مرات (ابن جرير) [كنز العمال 13681]
أخرجه أيضا: عبد الرزاق (9/247، رقم 17086) .
29812- عن محمد بن كعب القرظى قال: جمع القرآن فى زمان النبى - صلى الله عليه وسلم - خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبى بن كعب، وأبو أيوب، وأبو الدرداء، فلما كان زمان عمر بن الخطاب كتب إليه يزيد بن أبى سفيان، إن أهل الشام قد كثروا وربلوا وملأوا المدائن، واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن، ويفقههم فأعن يا أمير المؤمنين برجال يعلمونهم، فدعا عمر أولئك الخمسة، فقال لهم: إن إخوانكم من أهل الشام قد استعانونى بمن يعلمهم القرآن ويفقههم فى الدين، فأعينونى رحمكم الله بثلاثة منكم، إن أحببيم، فاستهموا، وإن انتدب منكم ثلاثة فليخرجوا، فقالوا: ما كنا لنساهم، هذا شيخ كبير لأبى أيوب، وأما هذا فسقيم لأبى بن كعب، فخرج معاذ بن جبل وعبادة وأبو الدرداء، فقال عمر ابدؤا بحمص، فإنكم ستجدون الناس على وجوه مختلفة، منهم من يلقن فاذا رأيتم ذلك فوجهوا إليه طائفة من الناس فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد، وليخرج
واحد إلى دمشق، والآخر إلى فلسطين، فقدموا حمص فكانوا بها حتى إذا رضوا من الناس أقام بها عبادة، ورجع أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين، فأما معاذ فمات عام طاعون عمواس، وأما عبادة فسار بعد إلى فلسطين فمات بها وأما أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتى مات (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 4765]
أخرجه ابن سعد (2/357) ، ابن عساكر (26/194) .
29813- عن صفوان بن سليم قال: جمع عمر بن الخطاب بين الظهر والعصر فى يوم مطير (عبد الرزاق) [كنز العمال 22766]
29814- عن سليمان بن يسار قال: جمع عمر بن الخطاب الناس على أربع تكبيرات فى الجنازة إلا على أهل بدر فإنهم كانوا يكبرون عليهم خمسا وسبعا وتسعا (الطحاوى) [كنز العمال 42826]
أخرجه الطحاوى (1/497) .
29815- عن عكرمة بن خالد قال: جمعت الطريق ركبا فجعلت امرأة منها ثيب أمرها بيد رجل غير وليها فأنكحها، فبلغ ذلك عمر فجلد الناكح والمنكح، ورد نكاحها وفرق بينهما (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 45758]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/456) ، والبيهقى (7/111) .
29816- عن عمر: جمعوا حيث ما كنتم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23304]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/440، رقم 5068) .
29817- عن عمر قال: جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا حتى ذهب نصف الليل أو بلغ ذلك، فخرج إلى الصلاة فقال: صلى الناس ورجعوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم لن تزالوا فى الصلاة ما انتظرتموها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21841]
29818- عن الحسن قال: جىء إلى عمر بمال فبلغ ذلك حفصة ابنة عمر فجاءت فقالت: يا أمير المؤمنين حق أقربائك من هذا المال قد أوصى الله بالأقربين، فقال لها: يا بنية حق أقربائى فى مالى: فأما هذا ففىء المسلمين، غششت أباك قومى، فقامت والله تجر ذيلها (أحمد فى الزهد) [كنز العمال 35960]
29819- عن ابن عمر قال قال عمر: الحاج والغازى والمعتمر وفد الله سألوا الله فأعطاهم ودعاهم فأجابوه (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 12386]
29820- عن أنس بن مالك قال: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان على حكم عمر، فقدمت به على عمر، فقال له عمر: تكلم، فقال: كلام حى أم كلام ميت قال تكلم لا بأس، فتكلم، فلما أحسست أن يقتله قلت: ليس إلى قتله سبيل، قد قلت له: تكلم لا بأس، فقال عمر: ارتشيت وأصبت منه فقلت: والله ما ارتشيت ولا أصبت منه، فقال: لتأتين على ما شهدت به لغيرك أو لأبدأن بعقوبتك، فخرجت فلقيت الزبير بن العوام، فشهد معى وأمسك عمر وأسلم الهرمزان وفرض له (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 11447]
أخرجه الشافعى فى الأم (4/251) ، والبيهقى (9/96، رقم 17962) .
29821- عن المهلب بن أبى صفرة قال: حاصرنا مناذر فأصبنا سبيا فكتبوا إلى عمر فكتب عمر إن مناذر قرية من قرى السواد فردوا إليهم ما أصبتم (أبو عبيد) [كنز العمال 11451]
29822- عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبى العصماء الخثعمى وكان ممن شهد فتح قيسارية قال: حاصرها معاوية سبع سنين إلا أشهرا ثم فتحوها وبعثوا بفتحها إلى عمر بن الخطاب فقام عمر فنادى ألا إن قيسارية فتحت قسرا (أبو عبيد) [كنز العمال 14213]
29823- عن عمر قال: الحج الأكبر يوم عرفة (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ) [كنز العمال 12560]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/378، رقم 15107) .
29824- عن عمر قال: حجة ها هنا ثم اخرج ها هنا حتى تفنى (أبو عبيد) [كنز العمال 11326]
29825- عن سعيد بن مالك العبسى قال: حججت أنا وصاحب لى على بعيرين فقضينا نسكنا وقد أدبرنا، فلما قدمنا المدينة أتيت عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين إنى حججت أنا وصاحب لى فقضينا نسكنا وقد أدبرنا فبلغنا يا أمير المؤمنين واحملنا، فقال: ائتنى ببعيريكما، فجئت بهما فأناخهما ثم نظر إلى دبرهما ثم دعا غلاما يقال له عجلان فقال: انطلق بهذين البعيرين فألقهما فى نعم الصدقة بالحمى: وائتنى ببعيرين ذلولين فتيين، فجاء بهما، فقال: خذ هذين البعيرين فالله يحملكما ويبلغكما، فإذا بلغت فأمسك أو بع واستنفق (أبو عبيد) [كنز العمال 36027]
29826- عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر بن الخطاب فلم يزل يلبى حتى رمى جمرة القصوى يوم النحر قال عمر: وكان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس على ثبير ويقولون: أشرق ثبير فخالفهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض من جمع فانصرف القوم مسفرين من صلاة الفجر (أبو عمرو بن حمدان النيسابورى فى فوائد الحاج) [كنز العمال 12645]
29827- عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر فكان يلبى حتى رمى الجمرة من بطن الوادى وقطع عند أول حصاة (ابن جرير) [كنز العمال 12412]
29828- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثت أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال لبيك اللهم لبيك (ابن راهويه، البيهقى) [كنز العمال 38191]
29829- عن عمر بن الخطاب قال: حدثت أن موسى أو عيسى قال: يا رب ما علامة رضاك عن خلقك فقال: أن أنزل عليهم الغيث إبان زرعهم، وأحبسه إبان حصادهم، وأجعل أمورهم إلى حلمائهم، وفيئهم فى أيدى سمحائهم قال: يا رب فما علامة السخط قال: أن أنزل الغيث إبان حصادهم، وأحبسه إبان زرعهم، وأجعل أمورهم إلى سفهائهم وفيئهم فى أيدى بخلائهم (البيهقى، والخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال 30803]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/23، رقم 7392) .
29830- عن عبد الملك بن عمير قال: حدثت عن عمر أنه كان يقرأ فى العيد ب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ (ابن أبى شيبة)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/497، رقم 5731) .
29831- عن ابن جريج قال: حدثت عن عمر بن الخطاب أنه قال لا تدعه يمر بين يديك فإن معه شيطانه (عبد الرزاق) [كنز العمال 22564]
أخرجه عبد الرزاق (2/26، رقم 2345) .
29832- عن عمر قال: حدثت قوما حديثا فقلت: لا وأبى فقال رجل من خلفى: لا تحلفوا بآبائكم، فالتفت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: لو أن أحدكم حلف بالمسيح لهلك، والمسيح خير من آبائكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 46539]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/78، رقم 12278) .
29833- عن الوليد بن جميع قال: حدثتنى جدتى عن أم ورقة ابنت عبد الله بن الحارث الأنصارى وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ويسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين غزا بدرا قالت له: أتأذن لى فأخرج معك أداوى جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدى لى شهادة قال: إن الله مهد لك شهادة فكان يسميها الشهيدة وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - قد أمرها أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن، وكانت تؤم أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية كانت دبرتها فقتلاها فى إمارة عمر، وقال عمر: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: انطلقوا بنا
نزور الشهيدة (ابن سعد، وابن راهويه، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، وروى أبو داود بعضه) [كنز العمال 37598]
أخرجه ابن سعد (8/457) ، وأبو نعيم فى الحلية (2/63) ، والبيهقى (3/130، رقم 5136) ، وأبو داود (1/161، رقم 591) .
29834- عن حميد بن هلال قال: حدثنا من شهد وفاة أبى بكر الصديق فلما فرغ عمر من دفنه نفض يديه من تراب قبره، ثم قام خطيبا مكانه فقال: إن الله ابتلاكم بى، وابتلانى بكم، وأبقانى فيكم بعد صاحبى فوالله لا يحضرنى شىء من أمركم فيليه أحد دونى ولا يتغيب عنى فآلو فيه عن الجزء والأمانة، ولئن أحسنوا لأحسنن إليهم، ولئن أساؤوا لأنكلن بهم قال الرجل: فوالله ما زال على ذلك حتى فارق الدنيا (ابن سعد، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 14187]
أخرجه ابن سعد (3/275) .
29835- عن سليمان بن يسار قال: حدثنا من كان مع عمر بن الخطاب فى سفر فأصابته جنابة وليس معه ماء فقال: أترونا لو رفعنا ندرك الماء قبل طلوع الشمس قالوا: نعم، قال: فرفعوا دوابهم فجاؤا الماء قبل طلوع الشمس فاغتسل عمر وأخذ يغسل ما أصاب ثوبه من الجنابة فقال له عمرو بن العاص أو المغيرة يا أمير المؤمنين لو صليت فى غير هذا الثوب فقال: أتريد أن لا أصلى فى ثوب أصابته جنابة فيقال: إن عمر لم يصل فى ثوب أصابته جنابة لا بل أغسل ما رأيت وأرش ما لم أر (عبد الرزاق) [كنز العمال 27306]
أخرجه عبد الرزاق (1/370، رقم 1447) .
29836- عن المغيرة بن النعمان النخعى قال: حدثنى أشياخنا قالوا: صار فى قسم النخعى رجل من أبناء الملوك يوم القادسية، فأراد سعد أن يأخذه منهم فغدوا عليه بسياطهم، فأرسلت إليهم إنى كتبت إلى عمر بن الخطاب فقالوا: قد رضينا، فكتب إليه عمر بن الخطاب: إنا لا نخمس أبناء الملوك فأخذه منهم سعد، قال المغيرة: لأن فداءه أكثر من ذلك (البيهقى) [كنز العمال 11555]
أخرجه البيهقى (6/323، رقم 12631) .
29837- عن معاوية بن قرة قال: حدثنى الثلاثة الرهط الذين سألوا عمر بن الخطاب على الصلاة فى المسجد فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفريضة فى المسجد والتطوع فى البيت (أبو يعلى) [كنز العمال 23363]
29838- عن سليمان بن يسار قال: حدثنى الشريد قال: كنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين بيننا جدول فرأى عمر فى ثوبه جنابة فقال: خرط علينا هذا الاحتلام منذ أكلنا هذا الدسم، ثم غسل ما رأى فى ثوبه واغتسل وأعاد الصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال 27307]
29839- عن صفية بنت أبى عبيد قالت: حدثنى بعض نساء عمر قالت ما قرب عمر امرأة زمن الرمادة حتى أحيا الناس هما (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال 35897]
أخرجه ابن سعد (3/315) ، وابن عساكر (44/349) .
29840- عن أيوب بن أبى يزيد المدنى قال: حدثنى رجل من الصيادين الذين يكونون بالجار وكان من أهل المدينة يرزقون من الجار فوجد حبا منثورا فجعل عمر يلتقطه حتى جمع منه مدا أو قريبا من مد ثم قال: ألا أراك تصنع مثل هذا وهذا قوت رجل مسلم حتى الليل قال فقلت له: يا أمير المؤمنين لو ركبت تنظر كيف نصطاد فركب معهم فجعلوا يصطادون فقال عمر: تالله إن رأيت كاليوم كسبا أطيب أو قال أحل قال: ثم صنعنا له طعاما فقلت: يا أمير المؤمنين إن شئت سقيناك لبنا، وإن شئت ماء فإن اللبن أيسر عندنا من الماء إنا نستعذب من مكان كذا وكذا فطعم، ثم دعا بالذى أراد فقلنا: يا أمير المؤمنين إنا نخرج إلى ههنا فنتزود من الماء لشقتنا ثم نتوضأ من ماء البحر فقال: سبحان الله وأى ماء أطيب من ماء البحر (عبد الرزاق) [كنز العمال 27485]
أخرجه عبد الرزاق (1/94، رقم 322) .
29841- عن أبى هلال قال: حدثنى رجل من باهلة أن كاتب أبى موسى كتب إلى عمر فكتب من أبو موسى فكتب إليه عمر إذا أتاك كتابى هذا فاجلده سوطا واعزله من عملك (ابن الأنبارى) [كنز العمال 29550]
29842- عن العوام بن حوشب قال: حدثنى شيخ كان مرابطا بالساحل، قال: خرجت ليلة لحرسى لم يخرج أحد ممن كان عليه الحرس غيرى فأتيت الميناء فصعدت عليه والميناء موضع الحرس، فجعل يخيل إلى أن البحر يشرف حتى يحاذى برؤوس الجبال ففعل ذلك مرارا وأنا مستيقظ فحدثت أبا صالح مولى عمر بن الخطاب، فقال: صدقت حدثنا عمر بن الخطاب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ليس من ليلة إلا والبحر يشرف ثلاث مرات على أهل الأرض يستأذن الله أن ينفضخ عليهم حتى يندفق فيكفه الله، وحدثنى أبو صالح قال: أوصانى عمر بن الخطاب أن نشترك ثلاثة: فرجل يبيع علينا، ورجل يغزو، ورجل يجلب علينا فهذه نوبتى فأنا الآن قافل إلى المدينة (ابن راهويه) [كنز العمال 15250]
29843- عن عطاء بن السائب قال: حدثنى غير واحد أن قاضيا من قضاة الشام أتى عمر فقال: يا أمير المؤمنين رأيت رؤيا أفظعتنى، قال: ما هى قال: رأيت الشمس والقمر يقتتلان والنجوم معهما نصفين، قال: فمع أيهما كنت قال: كنت مع القمر على الشمس، فقال عمر: ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ فانطلق فوالله لا تعمل لى عملا أبدا. قال عطاء: فبلغنى أنه قتل مع معاوية يوم صفين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 31709]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/180، رقم 30505) .
29844- عن الحسن قال قال عمر بن الخطاب: حدثنى يا كعب عن جنات عدن قال: نعم يا أمير المؤمنين قصور فى الجنة لا يسكنها إلا نبى أو صديق أو شهيد أو حكم عدل، فقال عمر: أما النبوة فقد مضت لأهلها، وأما الصديقون فقد صدقت الله ورسوله: وأما الحكم العدل فإنى أرجو الله أن لا أحكم بشىء إلا لم آل فيه عدلا، وأما الشهادة فأنى لعمر بالشهادة (ابن المبارك، وأبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال 35760]
أخرجه ابن المبارك (1/535، رقم 1527) .
29845- عن عمر قال: الحرام يمين يكفرها (عبد الرزاق، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 46509]
أخرجه الدارقطنى (4/40) ، والبيهقى (7/350، رقم 14833) .
29846- عن عمر قال: حسب الرجل دينه ومروءته خلقه وأصله وعقله (ابن أبى شيبة، والدارقطنى، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، وابن المرزبان فى المروءة، والنسائى وصححه) [كنز العمال 44380]
أخرجه ابن أبى شيبة (5/212، رقم 25334) ، والدارقطنى (3/304) .
29847- عن عمر قال: حسب الرجل ماله وكرمه دينه وأصله عقله ومروءته خلقه (ابن المرزبان) [كنز العمال 8765و44379]
29848- عن عمر قال: حسنوا أصواتكم بالقرآن (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4099]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/118، رقم 29941) .
29849- عن عمر قال: حصبوا ليلة النفر (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال 12760]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/190، رقم 13338) .
29850- عن ابن عمر قال: حضرت أبى حين أصيب فأثنوا عليه، فقالوا: جزاك الله خيرا فقال: راغب وراهب فقالوا: استخلف فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا، ولوددت أن حظى منها الكفاف لا على ولا لى فإن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى يعنى أبا بكر، وإن أترككم فقد ترككم من هو خير منى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عبد الله: فعرفت أنه حين ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير مستخلف (البخارى، ومسلم، والبيهقى) [كنز العمال 14244]
أخرجه البخارى (6/2638) ، ومسلم (3/1454) ، والبيهقى (8/148) .
29851- عن عمر قال: حضرت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40177]
أخرجه البيهقى (8/38) .
29852- عن أبى عثمان النهدى قال: حضرت سعدا وابن عمر يختصمان إلى عمر فى المسح على الخفين فقال عمر يمسح عليهما إلى مثل ساعته من يومه وليلته (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال 27596]
أخرجه عبد الرزاق (1/209، رقم 808) .
29853- عن علقمة والأسود قالا: حفظنا عن عمر أنه خر بعد ركوعه على ركبتيه كما يخر البعير ووضع ركبتيه قبل يديه (الطحاوى) [كنز العمال 22198]
أخرجه الطحاوى (1/256) .
29854- عن أسلم قال: حمل عمر على فرس فى سبيل الله فرآه أو شيئا من نسله يباع فى السوق فأراد أن يشتريه فسأل النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال اتركه حتى يوافيك يوم القيامة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 46222]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/410، رقم 10502) .
29855- عن عمر قال: حملت على فرس فى سبيل الله فأضاعه صاحبه، فأردت أن أبتاعه، فظننت أنه بائعه برخص، فقلت حتى اسأل النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: لا تبتعه وإن أعطاك بدرهم، فإن الذى يعود فى صدقته كالكلب يعود فى قيئه (مالك، والطيالسى، وأحمد، والعدنى، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة، وأبو يعلى، والطحاوى، وابن حبان) [كنز العمال 46215]
أخرجه مالك (1/282، رقم 623) ، والطيالسى (ص 10، رقم 46) ، وأحمد (1/40، رقم 281) ، والبخارى (2/925، رقم 2480) ، ومسلم (3/1239، رقم 1620) ، والنسائى (5/108، رقم 2615) ، وأبو عوانة (3/452، رقم 5662) ، وأبو يعلى (1/195، رقم 225) ، والطحاوى (4/79) ، وابن حبان (11/526، رقم 5125) .
29856- عن عمر قال: حملت على فرس فى سبيل الله وكنا إذا حملنا فى سبيل الله أتينا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدفعناه إليه فوضعه حيث أراه الله، فجئت بالفرس فدفعته إليه، فحمل عليه رجلا من أصحابه، فوافقته يبيعها فى السوق، فأردت أن أشتريها فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال: لا تشتريها ولا تعد فى شىء من صدقتك (أبو يعلى، وأبو الشيخ فى الوصايا) [كنز العمال 46216]
أخرجه أبو يعلى (1/218، رقم 255) .
29857- عن عمر وعلى وعبد الله قالوا: الخال وارث من لا وارث له (عبد الرزاق) [كنز العمال 30485]
أخرجه عبد الرزاق (9/19، رقم 16199، 16200)
29858- عن عمر قال: خالفوا النساء فإن فى خلافهن البركة (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال 8769]
29859- عن ابن عباس قال: خدمت عمر بن الخطاب وكنت له هائبا ومعظما، فدخلت عليه ذات يوم فى بيته وقد خلا بنفسه فتنفس تنفسا ظننت أن نفسه خرجت، ثم رفع رأسه إلى السماء فتنفس الصعداء، قال: فتحاملت وتشددت، وقلت والله لأسألنه، فقلت والله ما أخرج هذا منك إلا هم يا أمير المؤمنين قال: هم والله هم شديد هذا الأمر لم أجد له موضعا يعنى الخلافة، ثم قال: لعلك تقول: إن صاحبك لها يعنى عليا، قال: قلت يا أمير المؤمنين أو ليس هو أهلها فى هجرته، وأهلها فى صحبته، وأهلها فى قرابته قال: هو كما ذكرت لكنه رجل فيه دعابة، قال: فقلت الزبير، قال: وعقة لقس يقاتل على الصاع بالبقيع، قال: قلت طلحة، قال: إن فيه لبأوا وما أرى الله معطيه خيرا وما برح ذلك فيه منذ أصيبت يده، قال: فقلت سعدا، قال: يحضر الناس ويقاتل وليس بصاحب هذا الأمر، قال: قلت عبد الرحمن بن عوف، قال: نعم المرء ذكرت لكنه ضعيف وأخرت عثمان لكثرة صلاته وكان أحب
الناس إلى قريش، قال: قلت عثمان، قال: أواه كلف بأقاربه، ثم قال: لو استعملته استعمل بنى أمية أجمعين أكتعين ويحمل بنى أبى معيط على رقاب الناس، والله لو فعلت لفعل ذلك لسارت إليه العرب حتى تقتله، والله لو فعلت لفعل والله لو فعل لفعلوا، إن هذا الأمر لا يحمله إلا اللين فى غير ضعف والقوى فى غير عنف، والجواد فى غير سرف، والممسك فى غير بخل، قال وقال عمر: لا يطيق هذا الأمر إلا رجل لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع ولا يطيق أمر الله إلا رجل لا يتكلم بلسانه لا ينتقض عزمه ويحكم بالحق على حزبه وفى الأصل على وجوبه (ابن عساكر) [كنز العمال 14266]
أخرجه ابن عساكر (44/438)