محمد إن الله قد آمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون فقال: أتضحكون ووراءكم جهنم فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله فنودى يا محمد لا تقنط عبادى، إنما بعثتك ميسرا ولم أبعثك معسرا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سددوا وقاربوا (الطبرانى فى الأوسط وقال تفرد به سلام الطويل قال فى المغنى تركوه) [كنز العمال 39784]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/89، رقم 2583) وقال: تفرد به سلام. قال الهيثمى (10/387) : فيه سلام الطويل وهو مجمع على ضعفه.
29760- عن أبى ليلى الكندى قال: جاء خباب بن الأرت إلى عمر فقال: ادنهفما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر، فجمل خباب يريه آثارا فى ظهره مما عذبه المشركون (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال 37361]
أخرجه ابن سعد (3/165) ، وابن أبى شيبة (6/385، رقم 32245) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/359) .
29761- عن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ما عندى شىء، ولكن استقرض حتى يأتينا شىء فنعطيك، فقال عمر: يا رسول الله هذا أعطيته ما عندك فما كلفك ما لا تقدر عليه، فكره النبى - صلى الله عليه وسلم - قول عمر حتى عرف فى وجهه، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أنفق ولا تخف من ذى العرش إقلالا، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى عرف البشر فى وجهه بقول الأنصارى، ثم قال: بهذا أمرت (الترمذى فى الشمائل، والبزار، والضياء) [كنز العمال 18637]
أخرجه الترمذى فى الشمائل المحمدية (1/294، رقم 356) ، والبزار (1/396، رقم 273) ، والضياء (1/180، رقم 88) . قال الهيثمى (10/242) : رواه البزار، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنينى وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان وقال يخطئ.
29762- عن خالد بن سلمة المخزومى قال: جاء رجل إلى عمر بعرفة فقال: إنى أعتقت شقصا من غلامى هذا قال: أعتق كله ليس معه شريك (سفيان الثورى فى الجامع، البيهقى) [كنز العمال 29750]
أخرجه البيهقى (10/274، رقم 21107) .
29763- عن إسحاق بن بشر القرشى قال أنبانا ابن إسحاق أو أبو إسحاق قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين ما ﴿النازعات غرقا﴾ فقال عمر من أنت قال امرؤ من أهل البصرة من بنى تميم ثم أحد بنى سعد، قال من قوم جفاة، أما إنك لتحملن إلى عاملك ما يسوءك ولهزه حتى فرت قلنسوته، فإذا هو وافر الشعر، فقال أما إنى لو وجدتك محلوقا ما سألت عنك، ثم كتب إلى أبى موسى، أما بعد فإن الأصبغ بن عليم التميمى تكلف ما كفى وضيع ما ولى، فإذا جاءك كتابى هذا فلا تبايعوه، وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه، ثم التفت إلى القوم، فقال: إن الله خلقكم وهو أعلم بضعفكم فبعث إليكم رسولا من أنفسكم وأنزل عليكم كتابا
، وحد لكم فيه حدودا أمركم أن لا تعتدوها، وفرض عليكم فرائض، أمركم أن تتبعوها، وحرم حرما نهاكم أن تنتهكوها وترك أشياء، لم يدعها نسيانا، فلا تكلفوها وإنما تركها رحمة لكم، قال فكان الأصبغ بن عليم يقول قدمت البصرة فأقمت بها خمسة وعشرين يوما، وما من غائب أحب إلى أن ألقاه من الموت، ثم إن الله ألهمه التوبة وقذفها فى قلبه، فأتيت أبا موسى، وهو على المنبر، فسلمت عليه فأعرض عنى فقلت أيها المعرض إنه قد قبل التوبة من هو خير منك ومن عمر، إنى أتوب إلى الله مما أسخط أمير المؤمنين وعامة المسلمين، فكتب بذلك إلى عمر، فقال صدق، اقبلوا من أخيكم (نصر فى الحجة) [كنز العمال 4180]