حبان، والبيهقى) [كنز العمال 14245]
أخرجه ابن سعد (3/337) ، وابن أبى شيبة (7/435، رقم 37059) ، والبخارى (3/1353، رقم 3497) ، وابن حبان (15/350) ، والبيهقى (8/47، رقم 15793) .
29750- عن الحسن قال: جاء أعرابى إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: علمنى الدين، قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، وعليك بالعلانية وإياك والسر وكلما يستحيا منه وإذا لقيت الله فقل أمرنى بهذا عمر، ثم قال يا عبد الله خذ بهذا فإذا لقيت الله فقل ما بدا لك (البيهقى فى شعب الإيمان، والأصبهانى فى الحجة قال البيهقى فى شعب الإيمان قال البخارى هذا مرسل لأن الحسن لم يدرك عمر وهو بإرساله أصح من حديث سعيد بن عبد الرحمن الجمحى يعنى الآتى فى مسند عمر) [كنز العمال 1368]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/429، رقم 3976) .
29751- عن الحسن قال: جاء أعرابى إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: علمنى الدين، قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، وعليك بالعلانية وإياك والسر وكلما يستحيا منه وإذا لقيت الله فقل أمرنى بهذا عمر، ثم قال يا عبد الله خذ بهذا فإذا لقيت الله فقل ما بدا لك (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان، واللالكائى) [كنز العمال 1368]
29752- عن نوفل بن عمارة قال: جاء الحارث ابن هشام وسهيل بن عمرو إلى عمر بن الخطاب فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر فيقول: ههنا يا سهيل ههنا يا حارث فينحيهما عنهم، فجعل الأنصار يأتون عمر فينحيهما عنهم كذلك حتى صارا فى آخر الناس، فلما خرجا من عند عمر قال الحارث ابن هشام لسهيل بن عمرو: ألم تر ما صنع بنا فقال له سهيل: أيها الزجل لا لوم عليه، ينبغى أن نرجع يا للوم على أنفسنا، دعى القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأنا،
فلما قام من عند عمر أتياه فقالا له: يا أمير المؤمنين قد رأينا ما فعلت اليوم وعلمنا أنا أتينا من أنفسنا فهل شىء نستدرك به قال لهما: لا أعلمه إلا هذا الوجه وأشار لهما إلى ثغر الروم، فخرجا إلى الشام فماتا بها (ابن عساكر) [كنز العمال 37953]
أخرجه ابن عساكر (11/503) .
29753- عن قيس بن أبى حازم قال: جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب يستأذنه فى الغزو فقال عمر: اجلس فى بيتك فقد غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فردد ذلك عليه فقال عمر فى الثالثة أو التى تليها: اقعد فى بيتك فوالله إنى لأجد بطرف المدينة منك ومن أصحابك أن تخرجوا فتفسدوا على أصحاب محمد (البزار، والحاكم) [كنز العمال 31476]
أخرجه الحاكم (3/129، رقم 4612) .
29754- عن ابن عمر قال: جاء الزبير إلى عمر فقال ائذن لى أن أخرج فأقاتل فى سبيل الله قال حسبك قد قاتلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (18/403)
29755- عن قيس بن أبى حازم قال: جاء بلال إلى عمر حين قدم الشام وعنده أمراء الأجناد فقال: يا عمر يا عمر، فقال عمر: هذا عمر، فقال: إنك بين هؤلاء وبين الله، وليس بينك وبين الله أحد، فانظر من بين يديك ومن عن يمينك ومن عن شمالك فإن هؤلاء الذين جاؤك والله لن يأكلوا إلا لحوم الطير، فقال عمر: صدقت، لا أقوم من مجلسى هذا حتى تكفلوا لى لكل رجل من المسلمين بمديى بر وحظهما من الخل والزيت، قالوا: تكفلنا لك يا أمير المؤمنين، هو علينا، قد كثر الله من الخير وأوسع. قال: فنعم إذن (أبو عبيد) [كنز العمال 11685]
29756- عن عبد الله بن أبى بكر قال: جاء بلال بن الحارث المزنى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه أرضا طويلة عريضة، فلما ولى عمر، قال لبلال: إنك استقطعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرضا عريضة طويلة فقطعها، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يمنع شيئا يسأله فإنك لا تطيق ما فى يديك، فقال: أجل قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه، وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين، فقال: لا أفعل والله، شىء أقطعنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: والله لتفعلن، فأخذ منه ما عجز عن عمارته فقسمه بين المسلمين (البيهقى) [كنز العمال 9165]
أخرجه البيهقى (6/149) .
29757- عن بشر بن عاصم قال: جاء تميم الدارى استأذن عمر أن يقص على الناس قائما فأذن له (العسكرى) [كنز العمال 29447
29758- عن على بن ثابت عن الوازع بن نافع عن سالم عن أبيه عن عمر قال: جاء جبريل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال بشر المشائين فى الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة (ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يثبت على بن ثابت ضعيف والوازع متروك) [كنز العمال 22798]
29759- عن عمر بن الخطاب قال: جاء جبريل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فى حين غير حينه الذى كان يأتى فيه، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا جبريل ما لى أراك متغير اللون قال: ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا جبريل صف لى النار وانعت لى جهنم فقال جبريل: إن الله أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهى سوداء مظلمة لا يضىء شررها ولا يطفأ لهبها، والذى بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم لمات من فى الأرض كلهم جميعا من حره
، والذى بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض لمات من فى الأرض جميعا من حره، والذى بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من فى الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه، والذى بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التى نعت الله فى كتابه وضعت على جبال الدنيا لأرفضت وما تقارت حتى تنتهى إلى الأرض السفلى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حسبى يا جبريل لا ينصدع قلبى فأموت فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جبريل وهو يبكى فقال: تبكى يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذى أنت به فقال: وما لى لا أبكى أنا أحق بالبكاء، لعلى أكون فى علم الله على غير الحال التى أنا عليها، وما أدرى لعلى أبتلى بما ابتلى به إبليس فقد كان من الملائكة وما أدرى لعلى أبتلى بما ابتلى هاروت وماروت، فبكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبكى جبريل، فما زالا يبكيان حتى نوديا أن يا جبريل ويا