29326- عن عمر بن الخطاب: أنه جعل الدية الكاملة فى ثلاث سنين وجعل نصف الدية والثلثين فى سنتين وما دون النصف فى سنة وما دون الثلث فى عامه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال 40309]
أخرجه عبد الرزاق (9/420، رقم 17857) ، وابن أبى شيبة (5/406، رقم 27438) ، والبيهقى (8/109، رقم 16168) .
29327- عن عمر بن الخطاب: أنه جعل فى أسنان الصبى الذى لم يثغر بعيرا بعيرا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 40298]
أخرجه ابن أبى شيبة (5 /414، رقم 27529) .
29328- عن عمر: أنه جعل للعنين أجل سنة من يوم يرجع إليه فإن استطاعها وإلا خيرها فإن شاءت أقامت وإن شاءت فارقته (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال 45641]
أخرجه عبد الرزاق (6 /253، رقم 10721) ، وابن أبى شيبة (3 /504، رقم 16502) ، والدارقطنى (3 /305) ، والبيهقى (7 /226، رقم 14067) .
29329- عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف: أنه حرس مع عمر بن الخطاب ليلة المدينة، فبينما هم يمشون شب لهم سراج فى بيت، فانطلقوا يؤمونه، فلما دنوا منه إذا باب مجاف على قوم، لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط، فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن بن عوف: أتدرى بيت من هذا قال: هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف، وهم الآن شرب فما ترى قال: أرى أن قد أتينا ما نهى الله عنه، قال الله: ﴿ولا تجسسوا﴾ فقد تجسسنا فانصرف عنهم عمر وتركهم (عبد الرزاق، وعبد بن حميد، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال 8824]
أخرجه عبد الرزاق (10/231، رقم 18943) ، والبيهقى (8/333، رقم 17403) .
29330- عن عمر: أنه حصب المسجد فقيل له لم فعلت هذا قال هو أغفر للنخامة وألين فى الموطأ (أبو عبيد) [كنز العمال 23089]
29331- عن عمر: أنه حضر جنازة رجل توفى بمنى آخر أيام التشريق وقال ما يمنعنى أن أدفن رجلا مسلم يذنب منذ غفر له (عبد الرزاق) [كنز العمال 12381]
أخرجه عبد الرزاق (5/14، رقم 8829) .
29332- عن السائب بن يزيد: أنه حضر عمر بن الخطاب وهو يجلد رجلا وجد منه ريح شراب فجلده الحد تماما (عبد الرزاق، وابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال 13664]
29333- عن أسلم: أنه حين بويع لأبى بكر بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان على والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويشاورونها ويرجعون فى أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحب إلى من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بما نعى إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمر جاؤوها قالت: تعلمون أن عمر قد جاءنى وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب
، وايم الله ليمضين ما حلف عليه: فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلى فانصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبى بكر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14138]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/432، رقم 37045) .
29334- عن عمر: أنه خرج إلى السوق، فرأى ناسا يحتكرون بفضل أدهانهم، فقال عمر: ولا نعمة عين، يأتينا الله بالرزق حتى إذا نزل بسوقنا قام أقوام فاحتكروا بفضل أدهانهم عن الأرملة والمسكين، إذا خرج الجلاب باعوا على نحو ما يريدون من التحكم، ولكن أيما جالب جلب يحمله على عمود كتفه فى الشتاء والصيف، حتى ينزل سوقنا فذلك ضيف لعمر فليبع كيف شاء الله، وليمسك كيف شاء الله (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 10065]
أخرجه البيهقى (6/30، رقم 10935) .
29335- عن عمرو بن الحارث الفهمى عن عبد الملك بن مروان عن أبى بحرية الكندى عن عمر: أنه خرج على مجلس فيه عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبى وقاص، فقال: كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدى، فسكتوا، فقال: كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدى، فقال الزبير: نعم كلنا يحدث نفسه بالإمارة بعدك ويراه لها أهلا، قال: أفلا أحدثكم عنكم فسكتوا، ثم قال: ألا أحدثكم عنكم فسكتوا، قال الزبير: فحدثنا ولو سكتنا لحدثتنا، فقال: أما أنت يا زبير فإنك كافر الغضب مؤمن الرضا يوما تكون شيطانا ويوما تكون إنسانا أفرأيت يوم تكون شيطانا من يكون الخليفة يومئذ وأما أنت يا طلحة فلقد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنه عليك لعاتب وأما أنت يا عبد الرحمن، فإنك لما جاءك من خير لأهل، وأما أنت يا على فإنك صاحب رأى وفيك دعابة وإن منكم لرجلا لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم يريد عثمان بن عفان، وأما