تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنت يا سعد فإنك صاحب مال (ابن عساكر، وقال: عمرو بن الحارث مجهول العدالة والمحفوظ عن عمر شهادته لهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفى وهو عنهم راض) [كنز العمال 14267]

أخرجه ابن عساكر (45/453)

29336- عن أبى مروان الأسلمى: أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقى فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارا يجهر بذلك ويرفع صوته حتى انتهى إلى المصلى (جعفر الفريابى فى الذكر) [كنز العمال 23537]

29337- عن عمر: أنه خرج من الخلاء فدعا بطعام فقيل له ألا تتوضأ فقال لولا التنطع ما باليت أن لا أغسل يدى (أبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال 8828]

29338- عن الأسود بن يزيد عن عمر بن الخطاب: أنه خطب الناس فقال: من أراد منكم الحج، فلا يحرمن إلا من ميقات، والمواقيت التى وقتها لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة ومن مر بها من غير أهلها ذو الحليفة، ولأهل الشام، ومن مر بها من غير أهلها الجحفة، ولأهل نجد ومن مر بها من غير أهلها قرن، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل العراق وسائر الناس ذات عرق (ابن الضياء) [كنز العمال 12434]

29339- عن عمر: أنه خطب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له فقال له قس بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له ما يقول قال: يزعم أن الله لا يضل أحدا فقال عمر: كذبت يا عدو الله بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله ولولا ولت عقدا لضربت عنقك ثم قال إن الله لما خلق آدم نثر ذريته فكتب أهل الجنة وماهم عاملون وأهل النار وما هم عاملون ثم قال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه فتفرق

الناس ويختلفون فى القدر (أبو داود فى كتاب القدر، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه، وعثمان بن سعيد الدارمى فى الرد على الجهمية، وابن مندة فى غرائب شعبة، وخشيش فى الاستقامة، واللالكائى فى السنة، وابن عساكر، والأصبهانى فى الحجة، وابن خسرو فى مسند أبى حنيفة) [كنز العمال 1547]

أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (4/659، رقم 1197) ، وابن عساكر (27/316) .

29340- عن عمر: إنكم تزعمون أنا لا نعلم أبواب الربا، ولأن أكون أعلمها أحب إلى من أن يكون لى مثل مصر وكورها، وإن منه أبوابا لا تخفى على أحد منها السلم فى السن وأن تباع الثمرة وهى مضعفة لما تطب، وأن يباع الذهب بالورق نساء (عبد الرزاق، وأبو عبيد) [كنز العمال 10097]

29341- عن معاوية بن أبى سفيان: أنه خطب فقال يا أيها الناس أقلوا الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن كنتم تتحدثون فتحدثوا بما كان يتحدث به فى عهد عمر إن عمر كان يخيف الناس فى الله (ابن عساكر) [كنز العمال 29473]

29342- عن عمر: أنه خطب فقال يا معشر النساء إذا اختضبتن فإياكن والنقش والتطريف ولتخضب إحداكن يديها إلى هذا وأشار إلى موضع السوار (عبد الرزاق) [كنز العمال 46009]

أخرجه عبد الرزاق (4/318، رقم 7929) .

29343- عن ابن عمر: أنه دخل عليه عمر وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله بيده، فلقم لقمة، ثم ثنى بأخرى، ثم قال: إنى أجد طعاما دسما، وما هو بدسم اللحم، فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إنى خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول وحملت عليه بدرهم سمنا، فقال أردت أن تردد لى عظما عظما، فقال ما اجتمعا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط، إلا أكل أحدهما، وتصدق بالأخر، فقال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندى إلا فعلت ذلك، قال: ما كنت لأفعل [كنز العمال 8546]

29344- عن المسور بن مخرمة: أنه دخل على عمر حين طعن فقال الصلاة فقال عمر نعم إنه لا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد ورستة فى الإيمان، والطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 27699]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٩١