أخرجه ابن عساكر (16/264) .
29316- عن يحيى بن سعيد: أنه بلغه أن معاوية بن أبى سفيان كتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجد فكتب إليه زيد بن ثابت إنك كتبت إلى تسألنى عن الجد والله أعلم وذلك ما لم يكن يقضى فيه إلا الأمراء يعنى الخلفاء وقد حضرت الخليفتين قبلك عمر وعثمان يعطيانه النصف مع الأخ الواحد والثلث مع الاثنين فإن كثر الإخوة لم ينقصوه من الثلث (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 30618]
أخرجه مالك (2 /510) ، والبيهقى (6 /249) .
29317- عن عمر: أنه بلغه قتل أبى عبيد فقال رحم الله أبا عبيد لو انحاز إلى كنت له فئة (ابن جرير) [كنز العمال 37577]
أورده الطبرى فى التفسير (9/202) .
29318- عن الحارث بن عبد الله بن عياش: أنه بينا هو يسير مع عمر فى طريق مكة فى خلافته ومعه المهاجرون والأنصار فترنم عمر ببيت، فقال له رجل من أهل العراق ليس معه عراقى غيره: فليقلها يا أمير المؤمنين فاستحيى عمر وضرب راحلته حتى انقطعت من الركب (البيهقى , والشافعى) [كنز العمال 40698]
أخرجه البيهقى (5/69، رقم 8966) .
29319- عن عبد الله بن أنيس: أنه تذاكر هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة فقال عمر ألم تسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ذكر غلول الصدقة من غل منها بعيرا أو شاة أتى به يوم القيامة يحمله فقال عبد الله بن أنيس بلى (ابن ماجه، وابن جرير، والضياء) [كنز العمال 11599]
أخرجه ابن ماجه (1/579، رقم 1810) ، وابن جرير (4/160) ، والضياء (1/258، رقم 148) .
29320- عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير: أنه تعشى مع عمر بن الخطاب ثم صلى ولم يتوضأ (مالك) [كنز العمال 27050]
29321- عن ميمون بن سياه عن عمر: أنه تلا هذه الآية ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له (البيهقى فى البعث، وقال: فيه إرسال بين ميمون بن سياه وبين عمر) [كنز العمال 4563]
أخرجه أيضا: الرافعى (3/331) .
29322- عن عمر: أنه توضأ فمسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما وقال رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يفعله (عبد الرزاق) [كنز العمال 26862]
أخرجه عبد الرزاق (1/13، رقم 34) .
29323- عن جابر بن عبد الله: أنه جاء يشكو إليه ما بقى من النساء فقال عمر: إنا لنجد ذلك حتى أنى لأريد الحاجة فتقول: ما تذهب إلا إلى فتيات بنى فلان تنظر إليهن فقال له عبد الله بن مسعود عند ذلك: أما بلغك أن إبراهيم شكا إلى الله ردىء خلق سارة، فقيل له: إنها خلقت من الضلع، جالسها على ما فيها ما لم تر عليها خربة فى دينها فقال له عمر: لقد حشا الله فى أضلاعك علما كثيرا (عبد الرزاق) [كنز العمال 45919]
أخرجه عبد الرزاق (7/303، رقم 13272) .
29324- عن ابن مسعود: أنه جاء إليه رجل فقال: كان بينى وبين امرأتى بعض ما يكون بين الناس، فقالت: لو أن الذى بيدك من أمرى بيدى لعلمت كيف أصنع فقال: فقلت: إن الذى بيدى من أمرك بيدك، فقالت: أنت طالق ثلاثا فقال: أراها واحدة وأنت أحق بالرجعة، وسألقى أمير المؤمنين عمر فلقيه فقص عليه القصة فقال: فعل الله بالرجال وفعل الله بالرجال يعمدون إلى ما جعل الله فى أيديهم فيجعلونه فى أيدى النساء بفيها التراب ماذا قلت قال: قلت: أراها واحدة وهو أحق بها، قال: وأنا أرى ذلك ولو رأيت غير ذلك رأيت أنك لم تصب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 27900]
29325- عن خثيم: أنه جاء عمر بن الخطاب وهو يقطع الناس عند المروة فقال يا أمير المؤمنين أقطعنى مكانا لى ولعقبى قال فأعرض عنه عمر وقال هو حرم الله سواء العاكف فيه والباد (ابن سعد) [كنز العمال 38036]
أخرجه ابن سعد (5/465) .