تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البيهقى (8 /107) .

29234- عن مسروق قال: إن الشهداء ذكروا عند عمر بن الخطاب فقال عمر للقوم: ما ترون الشهداء قال القوم: يا أمير المؤمنين هم من يقتل فى هذه المغازى، فقال عند ذلك: إن شهداءكم إذا لقليل، إنى أخبركم عن ذلك إن الشجاعة والجبن غرائز فى الناس يضعها الله حيث يشاء، فالشجاع يقاتل من وراء من لا يبالى أن يؤوب إلى أهله، والجبان فار عن حليلته، ولكن الشهيد من احتسب بنفسه، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11366]

أخرجه ابن أبى شيبة (4/226، رقم 19519)

29235- عن عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه: أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض فأراد أن يمر به فى أرض لمحمد بن مسلمة فأبى محمد فكلم فيه الضحاك عمر بن الخطاب فدعا محمد بن مسلمة فأمره أن يخلى سبيله فقال محمد لا فقال عمر لم تمنع أخاك ما ينفعه وهو لك نافع تشرب به أولا وآخرا ولا يضرك فقال محمد لا فقال عمر والله ليمرن به ولو على بطنك فأمر به عمر أن يمر به ففعل (مالك، والشافعى، عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى وقال مرسل) [كنز العمال 9145]

أخرجه مالك (2 /746) ، والشافعى (1 /224) ، والبيهقى (6 /157) .

29236- عن عامر الشعبى: أن العباس تحفى عمر فى بعض الأمر فقال له يا أمير المؤمنين أرأيت أن لو جاءك عم موسى مسلما ما كنت صانعا به قال كنت والله محسنا إليه قال فأنا عم محمد النبى - صلى الله عليه وسلم - قال وما رأيك يا أبا الفضل فوالله لأبوك أحب إلى من أبى قال الله الله لأنى كنت أعلم أنه أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبى فإنى أوثر حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حبى (ابن سعد) [كنز العمال 37306]

أخرجه ابن سعد (4/30) .

29237- عن أبى جعفر محمد بن على: أن العباس جاء إلى عمر فقال له إن النبى - صلى الله عليه وسلم - أقطعنى البحرين قال من يعلم ذلك قال المغيرة بن شعبة فجاء به فشهد له فلم يمض له عمر ذاك كأنه لم يقبل شهادته فأغلظ العباس لعمر فقال عمر يا عبد الله خذ بيد أبيك وقال عمر والله يا أبا الفضل لأنا بإسلامك كنت أسر منى بإسلام الخطاب لو أسلم لمرضاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، وابن راهويه) [كنز العمال 37302]

أخرجه ابن سعد (4/22) .

29238- عن عمر قال: إن العبد إذا تعظم وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو فى نفسه كبير وفى أنفس الناس صغير حتى لهو أحقر عند الله من خنزير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 8873]

أخرجه ابن أبى شيبة (5 /329، رقم 26583) .

29239- عن شهر بن حوشب قال قال عمر: إن العلماء إذا حضروا يوم القيامة كان معاذ بن جبل بين أيديهم قذفة بحجر (ابن سعد) [كنز العمال 37501]

أخرجه ابن سعد (2/348) .

29240- عن عمر: إن الفجور هكذا وغطى رأسه إلى حاجبيه ألا إن البر هكذا وكشف رأسه [كنز العمال 44385]

29241- عن عمر قال: إن القبلة من اللمس فتوضؤوا منها (الدارقطنى، والحاكم , والبيهقى) [كنز العمال 27048]

أخرجه الدارقطنى (1/144) ، والحاكم (1/229، رقم 470) ، والبيهقى (1/124، رقم 600) .

29242- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله أنزل كتابا وافترض فرائض فلا تنقصوها، وحد حدودا فلا تغيروها، وحرم محارم فلا تقربوها، وسكت عن أشياء لم يسكت نسيانا كانت رحمة من الله فاقبلوها. إن أصحاب الرأى أعداء السنن تفلتت منهم أن يعوها وأعيتهم أن يحفظوها، وسلبوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم، فإياكم وإياهم فإن الحلال بين والحرام بين كالمرتع حول الحمى أوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى وحمى الله فى أرضه محارمه (نصر وفيه أيوب بن سويد ضعيف) [كنز العمال 1629]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٨٠