تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29243- عن عمر قال: إن الله اختار لنبيه المدينة وهى أقل الأرض طعاما وأملحه ماء إلا ما كان من هذا التمر وإنه لا يدخلها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله (الحارث) [كنز العمال 38122]

أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (1/468، رقم 396) .

29244- عن عمر قال: إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ نبوة ورحمة ثم يعود إلى خلافة ورحمة ثم يعود إلى سلطان ورحمة ثم يعود ملكا ورحمة ثم يعود جبرية يتكادمون تكادم الحمير أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد ما كان حلوا خضرا قبل أن يكون مرا عسرا ويكون ثماما قبل أن يكون حطاما فإذا انتاطت المغازى وأكلت الغنائم واستحل الحرام فعليكم بالرباط فإنه خير جهادكم (نعيم بن حماد فى الفتن، وابن عساكر، وابن النجار، والحاكم) [كنز العمال 31473]

أخرجه الحاكم (4/520، رقم 8459) .

29245- عن عمر قال: إن الله بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: لا نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله، فالرجم فى كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو الحبل أو الاعتراف، ألا وإنا قد كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم (أحمد، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال 13512]

أخرجه أحمد (1/43، رقم 302) ، والدارمى (2/234، رقم 2322) ، والبخارى (6/2503، رقم 6441) ، ومسلم (3/1317، رقم 1691) ، وأبو داود (4/144، رقم 4418) ، والترمذى (4/38، رقم 1432) ، والنسائى فى السنن الكبرى (4/274، رقم 7158) ، وأبو عوانة (4/122، رقم 6255) ، وابن حبان (2/146، رقم 413) .

29246- عن عمر قال: إن الله خص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخاصية لم يخص بها أحدا من الناس، وكان الله أفاء على رسوله بنى النضير، فوالله ما استأثرها عليكم، ولا أخذها دونكم، ولقد قسمها بينكم وبثها فيكم، حتى بقى منها هذا المال فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذ منها نفقة أهله سنة ويجعل ما بقى مجعل مال الله (عبد الرزاق، والعدنى، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال 11543]

أخرجه مسلم (3/1377، رقم 1757) ، وأبو داود (3/139، رقم 2963) ، والنسائى فى الكبرى (4/64، رقم 6310) ، والبيهقى (6/297، رقم 12508) .

29247- عن ابن عمر قال: إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن يشاء (البخارى، البيهقى)

أخرجه البخارى (1/366، رقم 1027) ، والبيهقى (2/321، رقم 3573) .

29248- عن عمر قال: إن الله وملائكته يصلون على مقيم الصف الأول (الحارث) [كنز العمال 22994]

أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (1/269، رقم 149) .

29249- عن مالك أنه بلغه: أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه بصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها فى نداء الصبح [كنز العمال 23243]

29250- عن عائشة: أن المقام كان فى زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمان أبى بكر ملتصقا بالبيت ثم أخره عمر بن الخطاب (البيهقى، وسفيان بن عيينة فى جامعه) [كنز العمال 38102]

29251- عن الشعبى: أن المقداد استقرض من عثمان بن عفان سبعة آلاف درهم فلما تقاضاه قال إنما هى أربعة آلاف فخاصمه إلى عمر فقال المقداد أحلفه أنها سبعة آلاف فقال عمر أنصفك فأبى أن يحلف فقال عمر خذ ما أعطاك (البيهقى وصححه) [كنز العمال 14522]

أخرجه البيهقى (10/184، رقم 20529) ، وقال: هذا إسناد صحيح إلا أنه منقطع.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٨١