أخرجه الدارمى (2/533، رقم 3355) .
29199- عن عمر قال: إن هذا القرآن كلام الله فضعوه على مواضعه ولا تتبعوا فيه أهواءكم (أحمد فى الزهد، والبيهقى فى الأسماء والصفات) [كنز العمال 4158]
29200- عن عمر قال: إن هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء من التمر والزبيب والعسل والبر والشعير فما خمرته منها ثم عتقته فهو خمر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الأشربة) [كنز العمال 13770]
أخرجه عبد الرزاق (9 /234، رقم 17051) ، وابن أبى شيبة (5 /67، رقم 23751) ، وأحمد فى كتاب الأشربة (1 /32، رقم 157) .
29201- عن عمر: أن هذه الآية فى الحجرات: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ هى مكية، وهى للعرب خاصة، الموالى أى قبيلة لهم وأى شعاب، وقوله: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ قال: أتقاكم للشرك (ابن مردويه) [كنز العمال 4608]
29202- عن أنس: أن يهوديا قتل غيلة فقضى فيه عمر بن الخطاب باثنى عشر ألف درهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 40241]
29203- عن عوف بن مالك الأشجعى: أن يهوديا نخس بامرأة مسلمة ثم حثا عليها التراب يريدها على نفسها فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن لهؤلاء عهدا ما وفوا لكم بعهد، فإذا لم يفوا لكم بعهدهم فلا عهد لهم، فصلبه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 11445]
أخرجه عبد الرزاق (10/314، رقم 19216) .
29204- عن الفضل بن عميرة: أن الأحنف بن قيس قدم على عمر بن الخطاب فى وفد من العراق قدموا عليه فى يوم صائف شديد الحر وهو متحجز بعباءة يهنأ بعيرا من إبل الصدقة فقال: يا أحنف ضع ثيابك وهلم وأعن أمير المؤمنين على هذا البعير فإنه من إبل الصدقة فيه حق اليتيم والأرملة والمسكين، فقال رجل يغفر الله لك يا أمير المؤمنين فهلا تأمر عبدا من عبيد الصدقة فيكفيك هذا فقال عمر: يا ابن فلانة وأى عبد هو أعبد منى ومن الأحنف بن قيس هذا، إنه من ولى أمر المسلمين فهو عبد للمسلمين يجب عليه لهم ما يجب على العبد لسيده من النصيحة وأداء الأمانة (فى المداراة) [كنز العمال 14307]
29205- عن أبى صالح: أن الأرض أجدبت على عهد عمر فقال كعب الأحبار يا أمير المؤمنين إن بنى إسرائيل كانوا إذا أصابهم أشباه هذا استسقوا بعصبة الأنبياء فقال عمر هذا عم النبى - صلى الله عليه وسلم - وصنو أبيه وسيد بنى هاشم فشكى إليه عمر ما فيه الناس فصعد عمر المنبر وصعد معه العباس فقال عمر اللهم إنا توجهنا إليك بعم نبيك وصنو أبيه فاسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (26/359) .
29206- عن عمر قال: إن الإسلام فى بناء وإن له انهداما وإن مما يهدمه زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلين (آدم) [كنز العمال 29400]
29207- عن الشعبى: أن الأشعث بن قيس وفد إلى عمر بن الخطاب فى ميراث عمة له يهودية، فلما قدم عليه قال له عمر: أجئتنى فى ميراث المقرات بنت الحارث قال: أولست أولى الناس بها قال: أهل ملتها من دينها لا يتوارث أهل ملتين (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30670]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/85، رقم 144) .
29208- حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد بن زيد عن أبيه: أن الأنصار جاؤوا إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين نجمع القرآن فى مصحف واحد فقال: إنكم أقوام فى ألسنتكم لحن وأنا أكره أن تحدثوا فى القرآن لحنا وأبى عليهم [كنز العمال 4768]
29209- عن عمر: أن الرقيل ورؤسا من أهل السواد أتوه فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا كنا قد ظهر علينا أهل فارس فأضروا بنا وأساؤا إلينا، فلما جاء الله بكم أعجبنا مجيئكم وقد جئناكم وفرحنا فلم نصدكم عن شىء ولم نقاتلكم، حتى إذا كان باخرة بلغنا أنكم تريدون أن تسترقونا فقال له عمر: فالآن فإن شئتم فالإسلام، وإن شئتم فالجزية، وإلا قاتلناكم فاختاروا الجزية (أبو عبيد) [كنز العمال 11496]