تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقيم الناس على كتاب الله قد علم ربنا أنه سيكون لنا سيئات وتلا ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما﴾ هل علم أهل المدينة فيم قدمتم قالوا لا قال لو علموا لوعظت بكم لوعظت بكم أى خفقهم بالدرة أو غيرها حيث أن سؤالهم يترتب عليه بعض الشبهات فى العقيدة الإيمانية (ابن جرير) [كنز العمال 4159]

29193- عن يزيد بن هرمز: أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوى القربى فكتب إليه: إنه لنا وقد كان عمر دعانا لننكح منه أيامى ونخدم منه عائلنا، ونعطى منه الغارمين منا، فأبينا عليه إلا أن يسلمه لنا كله، وأبى ذلك عمر علينا (أبو عبيد، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال 11527]

29194- عن عمرو بن شعيب: أن نفرا أربعة من بنى عامر بن لؤى عمدوا على بعير رأوه فنحروه فأتى فى ذلك عمر وعنده حاطب ابن أبى بلتعة أخو بنى عامر بن لؤى فقال: يا حاطب قم الساعة فابتع لرب البعير بعيرين ببعيره ففعل حاطب وجلدوا أسواطا وأرسلوا (عبد الرزاق) [كنز العمال 13892]

29195- عن جبير بن نفير: أن نفرا قالوا لعمر بن الخطاب: والله ما رأينا رجلا أقضى بالقسط ولا أقول بالحق ولا أشد على المنافقين منك يا أمير المؤمنين فأنت خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عوف بن مالك: كذبتم، والله لقد رأينا خيرا منه بعد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: من هو يا عوف فقال: أبو بكر، فقال عمر: صدق عوف وكذبتم، والله لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك وأنا أضل من بعير أهلى (أبو نعيم فى فضائل الصحابة، قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال 35629]

أخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (2/182، رقم 1151) ، وأبو نعيم فى الحلية (5/134) .

29196- عن عاصم بن عمرو البجلى عن رجل: أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: جئناك نسألك عن ثلاث خصال عن صلاة الرجل فى بيته تطوعا، وعما يحل للرجل من امرأته إذا كانت حائضا، وعن الغسل من الجنابة قال: لقد سألتمونى عن خصال ما سألنى عنهن أحد منذ سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما صلاة الرجل فى بيته تطوعا فهو نور فنوروا بيوتكم، وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضا فلك ما فوق الإزار من الضم والتقبيل، ولا تطلع على ما تحته، وأما الغسل من الجنابة فتفرغ بيمينك على شمالك ثم تدخل يدك فى الإناء فتغسل فرجك وما أصابك، ثم تتوضأ وضوءك للصلاة، ثم تفرغ على رأسك ثلاث مرات تدلك رأسك كل شىء مرة، ثم أفض الماء على جسدك، ثم تنح عن مغتسلك فاغسل رجليك (عبد الرزق، وابن أبى شيبة، وأحمد، والعدنى، ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة، وأبو

يعلى، والطحاوى، والطبرانى فى الأوسط، والضياء) [كنز العمال 14551]

أخرجه عبد الرزاق (1/257، رقم 987) ، وابن أبى شيبة (3/532، رقم 16834) ، وأحمد (1/14، رقم 86) ، قال الهيثمى (1/271) : رواه أبو يعلى من هذه الطريق ورجال أبى يعلى ثقات وكذلك رجال أحمد إلا أن فيه من لم يسم فهو مجهول. والطحاوى (3/36) ، والضياء (1/374، رقم 260) .

وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 11، رقم 49) ، والبيهقى (1/312، رقم 1395) .

29197- عن سليمان بن يسار: أن هبار بن الأسود حدثه أنه جاء يوم النحر وعمر بمنحر فقال: يا أمير المؤمنين أخطأنا كنا نرى هذا اليوم يوم عرفة فقال له عمر: اذهب إلى مكة فطف بالبيت سبعا وبين الصفا والمروة ومن معك، ثم انحر هديا إن كان معك، ثم احلقوا أو قصروا وارجعوا فإذا كان حج قابل فحجوا وأهدوا، فمن لم يجد هديا فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم (الصابونى فى المائتين) [كنز العمال 12814]

29198- عن عمر قال: إن هذا القرآن كلام الله فلا أعرفنكم ما عطفتموه على أهوائكم (الدارمى، وعثمان بن سعد فى الرد على الجهمية، والبيهقى فى الأسماء والصفات) [كنز العمال 4158]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٧٤