تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أبو داود (4/226، رقم 4702) ، وابن أبى عاصم فى السنة (1/62، رقم 137) ، وأبو عوانة (4/193، رقم 6470) .

29189- عن عمر قال: إن موسى لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرة على البئر، ولا يطيق رفعها إلا عشرة رجال، فإذا هو بامرأتين، قال: ما خطبكما فحدثتاه، فأتى الحجر، فرفعه وحده، ثم استسقى فلم يستق إلا ذنوبا واحدا، حتى رويت الغنم، فرجعت المرأتان إلى أبيهما، فحدثتاه، وتولى موسى إلى الظل، فقال: رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير، فجاءته إحداهما تمشى على استحياء، واضعة ثوبها على وجهها، ليست بسلفع من النساء خراجة ولاجة ﴿قالت إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾ فقام معها موسى، فقال لها: امشى خلفى، وانعتى لى الطريق، فإنى أكره أن تصيب الريح ثيابك فتصف لى جسدك، فلما انتهى إلى أبيها قص عليه ﴿فقالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين﴾ قال: يا بنية

ما علمك بقوته وأمانته قالت: أما قوته فرفعه الحجر ولا يطيقه إلا عشرة رجال، وأما أمانته فقال لى امشى خلفى وانعتى لى الطريق، فإنى أكره أن تصيب الريح ثيابك فتصف لى جسدك، فزاده ذلك رغبة فيه، فقال: ﴿إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين﴾ إلى قوله: ﴿ستجدنى إن شاء الله من الصالحين﴾ أى فى حسن الصحبة والوفاء بما قلت ﴿قال﴾ موسى ﴿ذلك بينى وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ قال نعم قال الله على ما نقول وكيل فزوجه فأقام معه يكفيه ويعمل له فى رعاية غنمه وما يحتاج إليه وزوجه صفورة وأختها مشرقا وهما اللتان كانتا تذودان (الفريابى، وابن شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 4545]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/334، رقم 31842) .

29190- عن عامر بن عبد الله: أن مولاة له ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب فقالت أدخل فقال عمر لا فرجعت فقال ادعوها فقولى السلام عليكم أدخل (عبد الرزاق) [كنز العمال 25707]

29191- عن أبى البخترى الطائى: أن ناسا كانوا بالكوفة مع أبى المختار يعنى والد المختار ابن أبى عبيد حيث قتل بجسر أبى عبيد قال: فقتلوا إلا رجلين حملا على العدو بأسيافهما فأفرجوا لهما فنجيا أو ثلاثة فأتوا المدينة، فخرج عمر وهم قعود يذكرونهم، فقال عمر: عم قلتم لهم قالوا: استغفرنا لهم، ودعونا لهم، قال: لتحدثنى بما قلتم لهم أو لتلقون منى برحاء قالوا: إنا قلنا لهم: إنهم شهداء، قال: والذى لا إله غيره والذى بعث محمدا بالحق لا تقوم الساعة إلا بإذنه لا تعلم نفس حية ماذا عند الله لنفس ميتة إلا نبى الله، فإن الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، والذى لا إله غيره والذى بعث محمدا بالحق والهدى، لا تقوم الساعة إلا بإذنه إن الرجل يقاتل رياء

ويقاتل حمية ويقاتل يريد الدنيا ويقاتل يريد المال، وما للذين يقاتلون عند الله إلا ما فى أنفسهم (الحارث، قال الحافظ ابن حجر: رجاله ثقات إلا أنه منقطع) [كنز العمال 11367]

أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (1/468، رقم 396) .

29192- عن الحسن: أن ناسا لقوا عبد الله بن عمرو بمصر، فقالوا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين فى ذلك فقدم وقدموا معه، فلقى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين أن ناسا لقونى بمصر، فقالوا إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك فى ذلك، فقال أجمعهم لى فجمعهم له، فأخذ أدناهم رجلا، فقال: أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله فقال: نعم: قال فهل أحصيته فى نفسك قال: لا، قال فهل أحصيته فى بصرك قال: لا، قال فهل أحصيته فى لفظك هل أحصيته فى أثرك ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم، قال: ثكلت عمر أمه، أتكلفونه أن

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٧٣