تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28929- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين، فخرج قدامة على عمله، فأقام فيه لا يشتكى فى مظلمة ولا فرج إلا أنه لا يحضر الصلاة، قال: فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، إن قدامة قد شرب وإنى إذا رأيت حدا من حدود الله كان حقا على أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد على ما تقول فقال الجارود: أبو هريرة يشهد، فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه فقدم، فأقبل الجارود يكلم عمر ويقول أقم على هذا كتاب الله، فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم فقال الجارود: بل أنا شاهد، فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك، فسكت الجارود، ثم غدا عليه من الغد فقال أقم الحد على هذا فقال عمر: ما أراك إلا خصما، وما يشهد عليه إلا رجل واحد، أما والله لتملكن لسانك أو لأسؤنك، فقال الجارود: أما والله ما ذلك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسؤنى فوزعه عمر (ابن سعد، وابن وهب) [كنز العمال

13738]

أخرجه ابن سعد (5/560) .

28930- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب ولى مال يتيم فقال إن تركنا هذا أتت عليه الزكاة يعنى إن لم يعطه فى التجارة (أبو عبيد) [كنز العمال 40495]

28931- عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر ابن سليمان بن أبى حثمة لأى شىء كان يكتب: من خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عهد أبى بكر، ثم كان عمر كتب أولا: من خليفة أبى بكر، فمن أول من كتب من أمير المؤمنين فقال: حدثتنى الشفاء وهى جدته وكانت من المهاجرات الأول - أن عمر ابن الخطاب كتب إلى عامل العراق أن يبعث إليه رجلين جلدين يسألهما عن العراق وأهله، فبعث عامل العراق بلبيد بن ربيعة وعدى ابن حاتم، فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فإذا هما بعمرو بن العاص فقالا: استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين فقال عمر: أنتما والله أصبتما اسمه هو الأمير ونحن المؤمنون، فوثب عمرو فدخل على عمر فقال: السلام عليك

يا أمير المؤمنين فقال عمر: ما بدا فى هذا الاسم يا ابن العاص ربى يعلم لتخرجن مما قلت إن لبيد بن ربيعة وعدى بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا على فقالا لى: استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين فهما والله أصابا اسمك نحن المؤمنون وأنت أميرنا، فمضى به الكتاب من يومئذ (البخارى فى الأدب، والعسكرى فى الأوائل، والطبرانى، والحاكم) [كنز العمال 35802]

أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/353، رقم 1023) ، والطبرانى (1/64، رقم 48) ، والحاكم (3/87، رقم 4480) . قال الهيثمى (9/61) : رجاله رجال الصحيح.

28932- عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم فى الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فناداه عمر أية ساعة هذه قال إنى شغلت فلم أنقلب إلى أهلى حتى سمعت التأذين، فلم أزد أن توضأت. فقال والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بالغسل (أحمد، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية)

أخرجه أحمد (1/29، رقم 202) ، والبخارى (1/300، رقم 838) ، ومسلم (2/580، رقم 845) ، والترمذى (2/366، رقم 494) ، والطحاوى (1/117) ، وابن حبان (4/30، رقم1230) .

وأخرجه أيضا: مالك (1/101، رقم 229) ، والشافعى (1/238) .

28933- عن ابن عمر: أن عمر تزوج امرأة فأصابها شمطاء فطلقها وقال حصير فى بيت خير من امرأة لا تلد والله ما أقربكن بشهوة ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول تزوجوا الودود الولود فإنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة (الخطيب) [كنز العمال 45589]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٥٢