أخرجه الخطيب (12/377) .
28934- عن ابن المسيب: أن عمر جبر رجلا على رضاع ابن أخيه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 45908]
أخرجه عبد الرزاق (7 /60) ، والبيهقى (7 /478) .
28935- عن ابن المسيب: أن عمر جبر عصبة صبى أن ينفقوا عليه الرجال دون النساء (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال 45907]
أخرجه البيهقى (7 /478) .
28936- عن مكحول: أن عمر جرد جارية له ونظر إليها فسأله إياها بعض بنيه فقال إنها لا تحل لك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 45684]
أخرجه ابن أبى شيبة (3/479، رقم 16221)
28937- عن عمرو بن شعيب: أن عمر جعل التحجير ثلاث سنين فإن تركها حتى تمضى ثلاث سنين فأحياها غيره فهو أحق بها (البيهقى) [كنز العمال 9143]
أخرجه البيهقى (6 /148) .
28938- عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: أن عمر جعل عبد الله ابن عمر فى الشورى، فأتاه آت فقال: يا أمير المؤمنين تستخلف عبد الله بن عمر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن المهاجرين الأولين وابن أمير المؤمنين فقال عمر: قد فعلت والذى نفسى بيده لنمحين عنها حسبنا آل عمر لا لنا ولا علينا (ابن النجار) [كنز العمال 14268]
أخرجه أيضا: أحمد فى فضائل الصحابة (1/289، رقم 379) .
28939- عن سالم بن أبى الجعد: أن عمر جعل عطاء سلمان ستة آلاف (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال 37124]
أخرجه ابن سعد (4/86) .
28940- عن ابن عباس: أن عمر جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى عليه، ثم قال، إن الله أبقى رسوله بين أظهرنا ينزل عليه الوحى من الله يحل به ويحرم به، ثم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع منه ما شاء أن يرفع، وأبقى ما شاء أن يبقى، فتشبثنا ببعض وفاتنا بعض فكان مما كنا نقرأ من القرآن، لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ونزلت آية الرجم فرجم النبى - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا معه، والذى نفس محمد بيده لقد حفظتها وقلتها وعقلتها لولا أن يقال كتب عمر فى المصحف ما ليس فيه لكتبتها بيدى كتابا والرجم على ثلاث منازل حمل بين واعتراف من صاحبه أو شهود عدل كما أمر الله، وقد بلغنى أن رجالا يقولون فى خلافة أبى بكر: إنها كانت فلتة ولعمرى إنها كانت كذلك ولكن الله أعطى خيرها ووقى شرها وإياكم هذا الذى ينقطع إليه الأعناق كانقطاعها إلى أبى بكر إنه كان من شأن الناس أن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - توفى فأتينا فقيل لنا إن الأنصار قد اجتمعت فى سقيفة بنى ساعدة مع سعد بن عبادة يبايعون فقمت وقام أبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح نحوهم فزعين أن يحدثوا فى الإسلام، فلقينا رجلين من الأنصار رجلا صدق عويمر بن ساعدة ومعن بن عدى، فقالا: أين تريدون قلنا: قومكم لما بلغنا من أمرهم، فقالا: ارجعوا فإنكم لن تخالفوا ولن يؤتى بشىء تكرهونه فأبينا إلا أن نمضى أنا أزوى كلاما أن أتكلم به حتى انتهينا إلى القوم وإذا هم عكوف هنالك على سعد بن عبادة وهو على سرير له مريض فلما غشيناهم تكلموا فقالوا: يا معشر قريش منا أمير ومنكم أمير فقال الحباب بن المندر: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب إن شئتم والله رددناها جذعة فقال أبو بكر: على رسلكم. فذهبت لأتكلم فقال: أنصت يا عمر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الأنصار إنا والله ما ننكر فضلكم ولا بلاغكم فى الإسلام، ولا حقكم الواجب علينا ولكنكم قد عرفتم أن هذا
الحى من قريش بمنزلة من العرب فليس بها غيرهم وأن العرب لن تجتمع إلا على رجل منهم فنحن الأمراء وأنتم الوزراء، فاتقوا الله ولا تصدعوا الإسلام ولا تكونوا أول من أحدث فى الإسلام ألا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين لى ولأبى عبيدة بن الجراح فأيهما بايعتم فهو لكم ثقة، قال: فوالله ما بقى شىء كنت أحب أن أقول إلا قد قاله يومئذ غير هذه الكلمة، فوالله لأن أقتل ثم أحيى ثم أقتل ثم أحيى فى غير معصية أحب إلى من أن أكون أميرا على قوم فيهم أبو بكر، ثم قلت يا معشر المسلمين إن أولى الناس بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بعده ثانى اثنين إذ هما فى الغار أبو بكر السباق المبين، ثم أخذت بيده وبادرنى رجل من الأنصار فضرب على يده قبل أن أضرب على يده فتتابع الناس وميل عن سعد بن عبادة فقال الناس: قتل سعد قتله الله ثم انصرفنا، وقد جمع الله أمر المسلمين بأبى بكر فكانت لعمرى فلتة كما أعطى الله خيرها من وقى شرها، فمن دعا إلى مثلها فهو