تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحاكم (3/95، رقم 4505) .

28873- عن يزيد بن أبى حبيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبى وقاص وهو نازل بمدائن كسرى وإلى عامله بالبصرة وإلى عمرو بن العاص وهو نازل بالإسكندرية أن لا تجعلوا بينى وبينكم ماء متى أردت أن أرحل إليكم راحلتى أقدم عليكم قدمت، فتحول سعد بن أبى وقاص من مدائن كسرى إلى الكوفة وتحول صاحب البصرة من المكان الذى كان فيه فنزل البصرة وتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفسطاط (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 14233]

28874- عن رجل من أهل الكوفة: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل جيش كان بعثه أنه بلغنى أن رجالا منكم يطلبون العلج حتى إذا اشتد فى الجبل وامتنع فقال الرجل: مترس، يقول: لا تخف فإذا أدركه قتله، وإنى والذى نفسى بيده لا يبلغنى أن أحدا فعل ذلك إلا ضربت عنقه (مالك) [كنز العمال 11448]

أخرجه مالك (2/448، رقم 967) .

28875- عن زرعة بن ذؤيب الدمشقى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامله بالشام إذا وقع الوباء بأرض فأكتب إلى فلما وقع الوباء بالشام كتب إليه فأقبل حتى قدم (ابن عساكر) [كنز العمال 11752]

أخرجه ابن عساكر (19/12) .

28876- عن نافع: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: إن أهم أمركم عندى الصلاة فمن حفظها أو حافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ثم كتب: إن صلاة الظهر إذا كان الفىء ذراعا إلى أن يكون ظل أحدكم مثله، والعصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه، والصبح، والنجوم بادية مشتبكة، فمن نام فلا نامت عينه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 21619]

أخرجه عبد الرزاق (1/536، رقم 2037) ، والبيهقى (1/445، رقم 1935) .

28877- عن عمرو بن شعيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو ابن العاص: إنك كتبت تسألنى عن قوم دخلوا فى الإسلام فماتوا، قال: يرفع مال أولئك إلى بيت مال المسلمين وكتبت تسألنى عن الرجل يسلم فيعاد القوم ويعاقلهم وليس له فيهم قرابة ولا لهم عليه نعمة، قال: فاجعل ميراثه لمن عاقل وعاد (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30705]

أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/100، رقم 209) .

28878- عن يحيى بن عبد الله بن مالك الدار: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: أن يحمل طعاما من مصر فى البحر حتى يرسى به إلى بولاء، وكان الساحل يقسمه على الناس على حالاتهم وعيالاتهم، وإن أهل المدينة قوم محصورون، وليست بأرض زرع فبعث عمرو بن العاص بعشرين مركبا فى البحر، وبعث فى كل مركب ثلاثة آلاف إردب حب وأكثر وأقل حتى انتهت إلى الجار وهو المرفأ اليوم وبلغ عمر بن الخطاب قدومها فخرج وخرج معه الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر

إلى السفن فحمد الله الذى ذلل لهم البحر حتى جرت فيه منافع المسلمين إلى المدينة وأمر سعد الجار أن يقبض ذلك الطعام وإن يستوفيه، فلما قدم عمر المدينة قسم ذلك الطعام على الناس، وكتب لهم بالصكاك إلى الجار فكانوا يخرجون ويقبضون ذلك (ابن سعد) [كنز العمال 11678]

28879- عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أن عمر بن الخطاب كتب إلى معاذ بن جبل بكتاب، فأجابه معاذ بن جبل فكان كتابه إليه من معاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب (ابن عساكر، وعبد الجبار الخولانى فى تاريخ داريا) [كنز العمال 29548]

أخرجه ابن عساكر (13/40) .

28880- عن سعيد بن بردة عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى: أن اجعل الجد أبا فإن أبا بكر جعل الجد أبا (سعيد بن منصور) [كنز العمال 30634]

أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/63، رقم 44)

28881- عن خالد بن معدان: أن عمر بن الخطاب كتب إلى يزيد أن ابعث جيشا وادفع لواءهم إلى رجل من ربيعة فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا يهزم جيش لواؤهم مع رجل من ربيعة (أبو أحمد الدهقانى فى الثانى من حديثه ورجاله ثقات) [كنز العمال 38003]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٤٦