أخرجه مالك (2/740، رقم 1420) ، والبيهقى (10/263، رقم 21052) .
28860- عن أبى نجيح عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كان ينزع كسوة البيت فى كل سنة فيقسمها على الحاج (الأزرقى) [كنز العمال 38053]
28861- عن أبى صالح: أن عمر بن الخطاب كان ينهى أن يقول الرجل لا آكل ليقل إنى صائم (ابن وهب فى مسنده)
28862- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كان يورث الإخوة من الأم من والديه (مسدد، والعقيلى) [كنز العمال 30495]
أخرجه العقيلى (3/75، ترجمة 1040) .
28863- عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب كان يوصى بأولاد الزنا خيرا وكان يقول أعتقوهم وأحسنوا إليهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 29798]
أخرجه عبد الرزاق (7 /456، رقم 13871) .
28864- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن مر من قبلك يتعلم العربية فإنها تدل على صواب الكلام ومرهم برواية الشعر فإنه يدل على معالى الأخلاق (ابن الأنبارى) [كنز العمال 29510]
28865- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى لقد هممت أن أجعل إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا فى مجلس أن أجعلها واحدة ولكن أقواما جعلوا على أنفسهم فألزم كل نفس ما ألزم نفسه من قال لامرأته أنت على حرام فهى حرام ومن قال لامرأته أنت بائنة فهى بائنة ومن قال أنت طالق ثلاثا فهى ثلاث (سعيد بن منصور) [كنز العمال 27944]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (1/301، رقم 1069) .
28866- عن الحارث بن عمرو الهلالى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن أحق ما تعاهد المسلمون دينهم وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى حفظت من ذلك ما حفظت ونسيت منه ما نسيت فصلى الظهر بالهجير وصلى العصر والشمس حية والمغرب لفطر الصائم والعشاء ما لم يخف رقاد الناس والصبح بغلس وأطال القراءة فيها (ابن راهويه، والشاشى)
28867- عن أبى العالية الرياحى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن صل الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء وصل العصر إذا تصوبت الشمس وهى بيضاء نقية وصل المغرب إذا وجبت الشمس وصلى العشاء إذا غاب الشفق أى حين شئت وكان يقال إلى نصف الليل درك وما بعد ذلك تفريط وصلى الصبح والنجوم بادية مشتبكة وأطل القراءة واعلم أن جمعا بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وهو صحيح) [كنز العمال 21724]
أخرجه عبد الرزاق (1/535، رقم 2035) .
28868- عن حكيم بن عمير: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد ومن أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوهم بمواليهم لهم ما لهم وعليهم ما عليهم وإن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتكم فى العطاء والمعروف (أبو عبيد) [كنز العمال 11690]
28869- عن زيد بن حارثة: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الشام أن يتعلموا الرمى ويمشوا بين الغرضين حفاة وعلموا أولادكم الكتابة والسباحة (عبد الرزاق) [كنز العمال 11387]
أخرجه عبد الرزاق (9/19، رقم 16198)
28870- عن مكحول: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أهل الشام أن علموا أولادكم السباحة والرمى والفروسية (القراب فى فضل الرمى) [كنز العمال 11386]
28871- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى حذيفة بن اليمان وهو بالكوفة ونكح امرأة من أهل الكتاب فكتب أن فارقها فإنك بأرض المجوس فإنى أخشى أن يقول الجاهل: قد تزوج صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كافرة، ويحلل الرخصة التى كانت من الله فيتزوجوا نساء المجوس، ففارقها (عبد الرزاق) [كنز العمال 45844]
أخرجه عبد الرزاق (7/178، رقم 12676) .
28872- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبى وقاص أن اتخذ للمسلمين دار هجرة ومنزل جهاد، فبعث سعد رجلا من الأنصار يقال له الحارث بن سلمة فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم فنزلها سعد بالناس فخط مسجدها وخط فيها الخطط، قال الشعبى: وكان ظهر الكوفة ينبت الخزامى والشبح والأقحوان وشقائق النعمان، وكانت العرب تسميه فى الجاهلية خد العذارى، فارتادوا فكتبوا إلى عمر بن الخطاب، فكتب أن انزلوه، فتحول الناس إلى الكوفة (الحاكم) [كنز العمال 38267]