تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن سعد (3/276) .

28796- عن حيوة بن شريح: أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث أميرا أوصاهم بتقوى الله وقال عند عقدة الولاية: بسم الله وعلى عون الله وامضوا بتأييد الله والنصر ولزوم الحق والصبر، وقاتلوا فى سبيل الله من كفر بالله، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ثم لا تجبنوا عند اللقاء ولا تمثلوا عند القدرة، ولا تسرفوا عند الظهور، ولا تنكلوا عند الجهاد ولا تقتلوا امرأة ولا هرما ولا وليدا، وتوقوا قتلهم إذا التقى الزحفان وعند جمة النهضات، وفى شن الغارات، ولا تغلوا عند الغنائم ونزهوا الجهاد عن عرض الدنيا وأبشروا بالأرباح فى البيع الذى بايعتم وذلك هو الفوز العظيم (فى كتاب المداراة ولا يحضرنى اسم مخرجه إلا أنه قديم بكثرة الرواية فيه عن أبى خيثمة) [كنز العمال 14199]

28797- عن عاصم بن أبى النجود: أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم أن لا تركبوا برذونا ولا تأكلوا نقيا ولا تلبسوا رقيقا، ولا تغلقوا أبوابكم دون حوائج الناس، فإن فعلتم شيئا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة، ثم يشيعهم، فإذا أراد أن يرجع قال: إنى لم أسلطكم على دماء المسلمين، ولا على أعراضهم، ولا على أموالهم، ولكنى بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة، وتقسموا فيهم فيئهم، وتحكموا بينهم بالعدل فإذا أشكل عليكم شىء فارفعوه إلى، ألا فلا تضربوا العرب فتذلوها ولا تجمروها فتفتنوها ولا تعتلوا عليها فتحرموها جردوا القرآن (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 14197]

28798- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب كان إذا تلا هذه الآية ﴿ومن الناس من يعجبك قوله﴾ إلى قوله ﴿ومن الناس من يشترى﴾ قال اقتتل الرجلان (عبد بن حميد) [كنز العمال 4231]

28799- عن ورقاء بنت هداب: أن عمر بن الخطاب كان إذا خرج من منزله مر على أمهات المؤمنين فسلم عليهن قبل أن يأتى مجلسه فإذا انصرف إلى منزله مر عليهن فكان كلما مر وجد على باب عائشة رجلا جالسا فقال له: ما لى أراك ها هنا جالسا قال: حق لى أطلب به أم المؤمنين فدخل عليها عمر فقال لها: يا أم المؤمنين مالك فى كل ستة آلاف كفاية فى كل سنة قالت: بلى ولكن على فيها حقوق وقد سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: من كان عليه دين يهمه قضاؤه أو هم بقضائه لم يزل معه من الله حارس فأنا أحب أن لا يزال معى من الله حارس (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال 15554]

28800- عن ابن سيرين: أن عمر بن الخطاب كان إذا سمع صوتا أو دفا قال ما هذا فإن قالوا عرس أو ختان صمت وأقره (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، ومسدد) [كنز العمال 45675]

أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (11/5) ، وسعيد بن منصور (1 /203) .

28801- عن أنس: أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبينا فاسقنا فيسقون (البخارى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال 37297]

أخرجه البخارى (1/342، رقم 964) ، وابن حبان (7/110، رقم 2861) .

28802- عن أبى سعيد الأعور: أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس فقدم قادم فسأله من أين فقال من الطائف قال فمه قال رأيت بها شيخا يقول:

وأمك لا تسيغ لها شرابا تركت أباك مرعشة يداه

على بيضاته ذكرا كلابا إذا نغب الحمام ببطن وج

قال ومن كلاب قال ابن للشيخ كان غازيا قال فكتب عمر فيه فأقفله (الفاكهى فى أخبار مكة) [كنز العمال 45930]

28803- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم مكة صلى بهم ركعتين ثم قال يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر (مالك، وعبد الرزاق، وابن جرير، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال 22698]

28804- عن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب كان إذا وجد شاربا فى رمضان نفاه مع الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال 13668]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٣٩