تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28785- عن ثعلبة بن أبى مالك: أن عمر بن الخطاب قسم مروطا بين نساء أهل المدينة فبقى منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى عندك - يريدون أم كلثوم بنت على - فقال عمر: أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عمر: فإنها قد كانت تزفر لنا القرب يوم أحد (البخارى) [كنز العمال 37587]

أخرجه البخارى (4/1494، رقم 3843) .

28786- عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وقبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قضى أن الجد يقاسم الإخوة للأب والأم والإخوة للأب ما كانت المقاسمة خيرا له من ثلث المال، فإن كثر الإخوة أعطى الجد الثلث وكان للإخوة ما بقى للذكر مثل حظ الأنثيين وقضى أن بنى الأب والأم أولى بذلك من بنى الأب ذكورهم وإناثهم، غير أن بنى الأب يقاسمون الجد كبنى الأب والأم فيردون عليهم، ولا يكون لبنى الأب مع بنى الأب والأم شىء إلا أن يكون بنو الأب يردون على بنات الأب مع بنى الأب والأم، فإن بقى شىء بعد فرائض بنات الأب والأم فهو للإخوة للأب للذكر مثل حظ الأنثيين (البيهقى) [كنز العمال 30616]

أخرجه البيهقى (6/248) .

28787- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب قضى فى الضرس بجمل وفى الترقوة بجمل وفى الضلع بجمل (مالك، وابن راهويه) [كنز العمال 40279]

أخرجه مالك (2/861، رقم 1553) .

28788- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب قضى فى الظفر إذا اعور وفسد بقلوص (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 40306]

أخرجه عبد الرزاق (9/392، رقم 17741) .

28789- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قضى فى المرأة يتزوجها الرجل أنه إذا أرخيت الستور فقد وجب الصداق (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 45795]

أخرجه مالك (2/528، رقم 1100) ، والشافعى فى الأم (7/223) ، والبيهقى (7/255، رقم 14256) .

28790- عن قبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قضى فى رجل أنكر ولد امرأته وهو فى بطنها ثم اعترف به وهو فى بطنها حتى إذا ولد أنكره فأمر به عمر بن الخطاب فحد ثمانين جلدة لفريته عليها ثم ألحق به ولدها (البيهقى) [كنز العمال 15347]

أخرجه البيهقى (7/411، رقم 15144) .

28791- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب قضى فيمن قتل فى الشهر الحرام أو فى الحرم أو وهو محرم بالدية وثلث الدية (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40286]

أخرجه عبد الرزاق (9 /301، رقم 17294) ، والبيهقى (8 /71، رقم 15914) .

28792- عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فى صلاة الغداة، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد ولك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق. وزعم عبيد انه بلغه أنهما سورتان من القرآن فى مصحف ابن مسعود (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ومحمد بن نصر، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال 21949]

أخرجه عبد الرزاق (3/118، رقم 4986) ، وابن أبى شيبة (2/106، رقم 7027) ، والطحاوى (1/249) ، والبيهقى (2/210، رقم 2962) .

28793- عن زيد بن وهب: أن عمر بن الخطاب قنت فى صلاة الصبح قبل الركوع (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 21967]

أخرجه ابن أبى شيبة (2/105، رقم 7018) .

28794- عن فضالة بن أبى أمية عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كاتبه فاستقرض له مائتين من حفصة إلى عطائه فأعانه بها فذكر ذلك لعكرمة فقال هو قول الله ﴿وآتوهم من مال الله الذى آتاكم﴾ (البيهقى) [كنز العمال 4537]

أخرجه البيهقى (10/330، رقم 21461) .

28795- عن عمران: أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه فربما عسر فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه فيلزمه فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه (ابن سعد) [كنز العمال 35996]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٣٨