أخرجه الطيالسى (ص 6، رقم 25) .
28775- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب قتل رجلا بامرأة [كنز العمال 40173]
28776- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قتل نفرا خمسة أو سبعة برجل قتلوه قتل غيلة وقال لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به جميعا (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40178]
أخرجه مالك (2 /871) ، والشافعى فى الأم (6 /22) ، والبيهقى (8/40) .
28777- عن جويرية بن أسماء: أن عمر بن الخطاب قدم مكة فجعل يجتاز فى سككها فيقول لأهل المنازل قموا أفنيتكم، فمر بأبى سفيان فقال له: يا أبا سفيان قموا فناءكم، فقال: نعم يا أمير المؤمنين حتى يجىء مهاننا: ثم إن عمر اجتار بعد ذلك فرأى الفناء كما كان فقال: يا أبا سفيان ألم آمرك أن تقموا فناءكم قال: بلى يا أمير المؤمنين ونحن نفعل إذا جاء مهاننا، فعلاه بالدرة فضربه بين أذنيه، فسمعت هند فقالت: أبصر به، أما والله لرب يوم لو ضربته لاقشعر بك بطن مكة فقال عمر: صدقت ولكن الله رفع بالإسلام أقواما ووضع به آخرين (ابن عساكر) [كنز العمال 36018]
أخرجه ابن عساكر (23/469) .
28778- عن ابن أبى مليكة: أن عمر بن الخطاب قدم مكة فسمع صوت أبى محذورة فقال: ويحه ما أشد صوته اما يخاف أن تنشق مريطاؤه فقال: إنما شددت صوتى لقدومك يا أمير المؤمنين، إنك فى بلدة حارة فأبرد على الناس ثم أبرد مرتين أو ثلاثا، ثم انزل فاركع ركعتين ثم ثوب (البيهقى) [كنز العمال 22639]
28779- عن سيار أبى الحكم: أن عمر بن الخطاب قرأ ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ الآية ثم قال الآن يارب وقد زينتها فى القلوب (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم) [كنز العمال 4295]
28780- عن عمرو بن عامر الأنصارى: أن عمر بن الخطاب قرأ: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان﴾ فرفع الأنصار ولم يلحق الواو فى الذين، فقال له زيد بن ثابت: والذين اتبعوهم بإحسان، فقال عمر: الذين اتبعوهم بإحسان، فقال زيد: أمير المؤمنين أعلم، فقال عمر: ائتونى بأبى بن كعب، فسأله عن ذلك فقال أبى: والذين اتبعوهم بإحسان، فجعل كل واحد منهما يشير إلى أنف صاحبه بإصبعه، فقال أبى: والله أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت تتبع الخبط فقال عمر: نعم إذن، فنعم إذن، فنعم إذن نتابع أبيا (أبو عبيد فى فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه) [كنز العمال 4823]
28781- عن عروة: أن عمر بن الخطاب قرأ السجدة وهو على المنبر يوم الجمعة فنزل فسجد، وسجدوا معه، ثم قرأها يوم الجمعة الأخرى، فذهبوا ليسجدوا فقال عمر: على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء فقرأها، فلم يسجد، ومنعهم أن يسجدوا (مالك، والطحاوى) [كنز العمال 22301]
28782- عن أبى هريرة: أن عمر بن الخطاب قرأ بهم ﴿والنجم إذا هوى﴾ فسجد فيها ثم قام فقرأ سورة أخرى (مالك، ومسدد، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال 22300]
أخرجه الطحاوى (1 /355) ، والبيهقى (2 /60، رقم 2294) .
28783- عن سليمان بن عتيق: أن عمر بن الخطاب قرأ فى الصبح بسورة آل عمران (عبد الرزاق) [كنز العمال 22113]
28784- عن أبى الصلت الثقفى: أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية ﴿ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾ بنصب الراء وقرأها بعض من عنده من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حرجا بالخفض، فقال عمر: ائتونى رجلا من كنانة واجعلوه راعيا وليكن مدلجيا، فأتوا به فقال له عمر: يا فتى ما الحرجة فيكم قال: الحرجة فينا الشجرة، تكون بين الأشجار لا يصل إليها راعية ولا وحشية ولا شىء، فقال عمر كذلك المنافق لا يصل إليه شىء من الخير (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال 4820]
أخرجه ابن جرير فى التفسير (8/28) .