تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28716- عن حارثة بن مضرب: أن عمر بن الخطاب فرض على أهل السواد ضيافة يوم وليلة فمن حبسه مرض أو مطر أنفق من ماله (الشافعى، وأبو عبيد، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال 11469]

أخرجه الشافعى فى الأم (4/181) ، والبيهقى (9/196، رقم 18467) .

28717- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب فرض فى كل سبى فدى من العرب ستة قلائص وأنه كان يقضى بذلك فيمن تزوج الولائد من العرب (أبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال 14520]

أخرجه البيهقى (9 /74، رقم 17849) ، وقال البيهقى: وهذا مرسل إلا أنه جيد.

28718- عن قيس بن أبى حازم: أن عمر بن الخطاب فرض لأهل بدر خمسة آلاف وقال لأفضلنهم على من سواهم (ابن أبى شيبة، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال 11646]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/415) ، والبخارى (4/1475) ، والبيهقى (6/349) .

28719- عن سليمان بن حبيب: أن عمر بن الخطاب فرض لعيال المقاتلة ولذراريهم العشرات فأمضى عثمان ومن بعده من الولاة ذلك وجعلوها موروثة يرثها ورثة الميت منهم ممن ليس فى العطاء والعشرة (أبو عبيد) [كنز العمال 11693]

28720- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب فقد رجلا أياما فإما دخل عليه، وإما لقيه قال: من أين ترى قال: اشتكيت فما خرجت لصلاة ولا لغيرها فقال له عمر: إن كنت مجيبا فأجب الفلاح (الطبرانى) [كنز العمال 22794]

28721- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب فقد رجلا من أصحابه، فقال لابن عوف: انطلق بنا إلى منزل فلان فننظر، فأتيا منزله، فوجدا بابه مفتوحا، وهو جالس وامرأته تصب له فى الإناء فتناوله إياه، فقال عمر لابن عوف: هذا الذى شغله عنا، فقال ابن عوف لعمر: وما يدريك ما فى الإناء فقال عمر: أتخاف أن يكون هذا التجسس قال: بل هو التجسس، قال: وما التوبة من هذا قال: لا تعلمه بما اطلعت عليه من أمره ولا يكونن فى نفسك إلا خير، ثم انصرفا (سعيد بن منصور، وابن المنذر) [كنز العمال 8825]

28722- عن عطاء الخراسانى: أن عمر بن الخطاب قال إذا أخذ السارق ما يساوى ربع دينار قطع (عبد الرزاق، وابن المنذر فى الأوسط) [كنز العمال 13893]

28723- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب قال إن جاءنى خمس العراق لا أدع هاشميا إلا زوجته ومن لا جارية له إلا أخدمته (أبو عبيد) [كنز العمال 11529]

28724- عن إبراهيم بن جرير: أن عمر بن الخطاب قال إن جريرا يوسف هذه الأمة (ابن سعد، والخرائطى فى اعتلال القلوب) [كنز العمال 36920]

28725- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب قال: إنى لأبغض فلانا فقيل للرجل ما شأن عمر يبغضك، فلما كثر القوم فى الدار جاء فقال يا عمر أفتقت فى الإسلام فتقا قال لا، قال فجنيت جناية قال لا، قال أحدثت حدثا قال لا، قال فعلام تبغضنى وقال الله: ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾ فقد آذيتنى فلا غفرها الله لك، فقال عمر: صدق والله ما فتق فتقا، ولا، ولا فاغفرها لى، فلم يزل به حتى غفر له (ابن المنذر) [كنز العمال 4552]

28726- عن عمرو بن شعيب: أن عمر بن الخطاب قال إنى لخائف أن يأتى من بعدى من يهلك دية المرء المسلم فلأقولن فيها قولا على أهل الإبل مائة بعير وعلى أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الورق اثنا عشر ألف درهم (البيهقى) [كنز العمال 40323]

أخرجه البيهقى (8/79، رقم 15963)

28727- عن زيد بن أسلم عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال اللهم لا تجعل قتلى بيد رجل صلى لك ركعة أو سجدة واحدة يحاجنى بها عندك يوم القيامة (مالك، وابن راهويه، والبخارى، وأبو نعيم فى الحلية وصحح) [كنز العمال 35964]

أخرجه مالك (2/461، رقم 985) .

28728- عن كعب: أن عمر بن الخطاب قال انشدك بالله يا كعب أتجدنى خليفة أم ملكا قال بل خليفة فاستحلفه فقال كعب خليفة والله من خير الخلفاء وزمانك خير زمان (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 35794]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٣١