تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/102، رقم 241) .

28729- عن أبى عثمان النهدى: أن عمر بن الخطاب قال تعلموا العربية (البيهقى) [كنز العمال 29355]

أخرجه البيهقى (2 /18، رقم 2107) .

28730- عن عبد الله بن جراد: أن عمر بن الخطاب قال حد الخمر ثمانون (ابن جرير) [كنز العمال 13673]

28731- عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: أن عمر بن الخطاب قال خرجت مع ثلاثين من قريش فى تجارة إلى الشام فى الجاهلية فلما خرجنا من مكة نسيت قضاء حاجة فرجعت فقلت لأصحابى ألحقكم فوالله إنى لفى سوق من أسواقها إذا أنا ببطريق قد جاء فأخذ بعنقى فذهبت أنازعه فأدخلنى كنيسة فإذا تراب متراكب بعضه على بعض فدفع إلى مجرفة وفأسا وزنبيلا وقال انقل هذا التراب فجلست أتفكر فى أمرى كيف أصنع فأتانى فى الهاجرة وعليه سبنية قصب أرى سائر جسده منها ثم قال لم أرك أخرجت شيئا ثم ضم أصابعه فضرب بها وسط رأسى فقلت ثكلتك أمك عمر وبلغت ما أرى فقمت بالمجرفة فضربت بها هامته فإذا دماغه قد انتشر فأخذته ثم واريته تحت التراب ثم خرجت على وجهى ما أدرى أين أسلك فمشيت بقية يومى وليلتى حتى أصبحت ثم انتهيت إلى دير فاستظللت فى ظله فخرج إلى رجل من أهل الدير فقال يا عبد الله ما يجلسك ها هنا فقلت أضللت عن أصحابى قال ما أنت على الطريق وإنك لتنظر بعين

خائف فادخل فأصب من الطعام واسترح ونم فدخلت فجاءنى بطعام وشراب ولطف فصعد فى البصر وخفضه ثم قال يا هذا قد علم أهل الكتاب أنه لم يبق على وجه الأرض أحد أعلم منى بالكتاب وإنى أجد صفتك الذى يخرجنا من هذا الدير ويغلب على هذه البلدة فقلت له أيها الرجل قد ذهبت فى غير مذهب قال ما اسمك قلت عمر بن الخطاب قال أنت والله صاحبنا غير شك فاكتب على ديرى وما فيه قلت أيها الرجل قد صنعت معروفا فلا تكدره فقال اكتب لى كتابا فى رق وليس عليك فيه شىء فإن تكن صاحبنا فهو ما نريد وإن تكن الأخرى فليس يضرك قلت هات فكتبت له ثم ختمت عليه فدعا بنفقة فدفعها إلى وبأثواب وبأتان قد أوكفت فقال ألا تسمع قلت نعم قال اخرج عليها فإنها لا تمر باهل دير إلا أعلفوها وسقوها حتى إذا بلغت مأمنك فاضرب وجهها مدبرة فإنها لا تمر بقوم ولا أهل دير إلا علفوها وسقوها حتى تصير إلى فركبت فلم أمر بقوم إلا أعلفوها وسقوها حتى أدركت أصحابى متوجهين إلى الحجاز فضربت وجهها مدبرة

ثم صرت معهم فلما قدم عمر الشام فى خلافته أتاه ذلك الراهب وهو صاحب دير العدس بذلك الكتاب فلما رآه عمر تعجب منه فقال أوف لى شرطى فقال عمر ليس لعمر ولا لأبى عمر فيه شىء ولكن عندك للمسلمين منفعة فأنشأ عمر يحدثنا حديثه حتى أتى على آخره فقال له عمر إن أضفتم المسلمين وهديتموهم الطريق ومرضتم المريض فعلنا ذلك قال نعم يا أمير المؤمنين فوفى له بشرطه (الدينورى، وابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (44/6) .

28732- عن الوليد بن مسلم قال أنبأنا أبو عمرو يعنى الأوزاعى: أن عمر بن الخطاب قال: خففوا على الناس فى الخرص فإن فيه العرية والوطية والآكلة، قال الوليد: قلت لأبى عمرو ما العرية قال: النخلة أو النخلتان والثلاث يمنحها الرجل الرجل من أهل الحاجة، قلت: فما الآكلة قال: أهل المال يأكلون منها رطبا فلا يخرص ذلك ويوضع من خرصه، قال: قلت فما الوطية قال: من يغشاهم ويزورهم (البيهقى، وقال: هذا اللفظ الذى رواه الأوزاعى عن عمر فى

التخفيف رواه مكحول عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلا) [كنز العمال 16894]

أخرجه البيهقى (4/124، رقم 7238) .

28733- عن عاصم بن أبى النجود: أن عمر بن الخطاب قال عليكم بالأبكار من النساء فإنهن أنتق أرحاما وأعذب أفواها وأرضى باليسير (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال 45627]

28734- عن يسار بن نمير: أن عمر بن الخطاب قال فى الرجل يسئل الرجل الدنانير أيأخذ الدراهم قال إذا قامت على الثمن فأعطها إياه بالقيمة (عبد الرزاق) [كنز العمال 10099]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٣٢