أخرجه ابن سعد (3/362) .
28708- عن خالد بن اللجلاج: أن عمر بن الخطاب صلى يوما للناس فلما جلس فى الركعتين الأوليين أطال الجلوس، فلما استقل قائما نكص خلفه فأخذ بيد رجل من القوم فقدمه مكانه، فلما خرج إلى العصر صلى للناس، فلما انصرف أخذ بجناح المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد أيها الناس فإنى توضأت للصلاة، فمررت بامرأة من أهل بيتى فكان منى ومنها ما شاء الله أن يكون، فلما كنت فى صلاتى وجدت بللا، فخيرت نفسى بين أمرين: إما أن أستحيى منكم وأجترئ على الله، وإما أن أستحيى من الله وأجترئ عليكم، فكان أن أستحيى من الله وأجترئ عليكم أحب إلى، فخرجت فتوضأت وجددت صلاتى، فمن صنع منكم كما صنعته فليصنع كما صنعت (البيهقى) [كنز العمال 22403]
أخرجه البيهقى (3 /114، رقم 5040) .
28709- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له يكنى أبا عيسى وأن المغيرة بن شعبة يكنى بأبى عيسى فقال له عمر أما يكفيك أن تكنى بأبى عبد الله فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كنانى فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا فى جلجتنا فلم يزل يكنى بأبى عبد الله حتى هلك (أبو داود، والضياء) [كنز العمال 45976]
أخرجه أبو داود (4/291، رقم 4963) .
28710- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما ومع ذلك أرزاق المسلمين وضيافتهم ثلاثة أيام (مالك، وأبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال 11467]
أخرجه مالك (1/279، رقم 617) ، والبيهقى (9/196، رقم 18466) .
28711- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس بالمدينة إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها ويقضون حوائجهم ولا يقيم أحد منهم فوق ثلاث ليال (مالك، واالبيهقى) [كنز العمال 11498]
أخرجه البيهقى (3/147، رقم 5239) .
28712- عن أبى المليح بن أسامة: أن عمر بن الخطاب ضمن رجلا كان يختن الصبيان فقطع من ذكر الصبى فضمنه (عبد الرزاق) [كنز العمال 40153]
أخرجه عبد الرزاق (9/470، رقم 18045) .
28713- عن بكر بن عبد الله بن الأشج: أن عمر بن الخطاب ضمن للصناع الذين انتصبوا للناس فى أعمالهم ما أهلكوا فى أيديهم (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 9174]
أخرجه ابن أبى شيبة (4/360، رقم 21050) .
28714- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب طاف ليلة فإذا هو بامرأة فى جوف دار لها وحولها صبيان يبكون وإذا قدر على النار قد ملأتها ماء فدنا عمر من الباب فقال: يا أمة الله ما بكاء هؤلاء الصبيان قالت: بكاؤهم من الجوع، قال: فما هذه القدر التى على النار قالت: قد جعلت فيها ماء هو ذا أعللهم به حتى يناموا وأوهمهم أن فيها شيئا دقيقا، فبكى عمر ثم جاء إلى دار الصدقة وأخذ غرارة وجعل فيها شيئا من دقيق وشحم وسمن وتمر وثياب ودراهم حتى ملأ الغرارة ثم قال: يا أسلم احمل على، فقلت: يا أمير المؤمنين أنا أحمله عنك فقال لى: لا أم لك يا أسلم أنا أحمله لأنى أنا المسؤول عنهم فى الآخرة، فحمله حتى أتى به منزل المرأة، فأخذ القدر فجعل فيها دقيقا وشيئا من شحم وتمر وجعل يحركه بيده وينفخ تحت القدر، فرأيت الدخان يخرج من خلل لحيته حتى طبخ لهم، ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا ثم خرج وربض بحذائهم حتى كأنه سبع، وخفت أن أكلمه، فلم يزل كذلك
حتى لعب الصبيان وضحكوا، ثم قام فقال: يا أسلم تدرى لم ربضت بحذائهم قلت لا، قال: رأيتهم يبكون فكرهت أن أذهب وأدعهم حتى أراهم يضحكون، فلما ضحكوا طابت نفسى (الدينورى، وابن شاذان فى مشيخته، وابن عساكر) [كنز العمال 35978]
28715- عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب غدا إلى أرضه بالجرف فرأى فى ثوبه احتلاما فقال لقد ابتليت بالاحتلام منذ وليت أمر الناس فاغتسل وغسل ما رأى فى ثوبه من الاحتلام ثم صلى بعد أن طلعت الشمس (مالك) [كنز العمال 27034]