تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهمية، وخشيش فى الاستقامة، والأجرى فى الشريعة، وأبو الشيخ، وابن مردويه، واللالكائى فى السنة، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والضياء) [كنز العمال 4375]

أخرجه مالك (2/898، رقم 1593) ، وأحمد (1/44، رقم 311) ، وأبو داود (4/226، رقم 4703) ، والترمذى (5/266، رقم 3075) ، وابن حبان (14/37، رقم 6166) ، واللالكائى (3/559، رقم 990) .

28700- عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب سأله إذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون قال: نبعث الرجل إلى المدينة ونصنع له هبيئا من جلود قال: أرأيت إن رمى بحجر قال: إذا يقتل، قال: فلا تفعلوا فو الذى نفسى بيده ما يسرنى أن تفتحوا مدينة فيها أربعة آلاف مقاتل بتضييع رجل مسلم (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال 14327]

أخرجه الشافعى فى الأم (4/252) ، والبيهقى (9/42، رقم 17686) .

28701- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب سأله فقال: أرأيت قول الله لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ هل كانت جاهلية غير واحدة فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فقال له عمر فأتنى من كتاب الله بما أصدق ذلك، فقال قال الله: ﴿وجاهدوا فى الله حق جهاده﴾ كما جاهدتم أول مرة، فقال له عمر: من أمرنا أن نجاهد قال: مخزوم وعبد شمس (أبو عبيد فى فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه) [كنز العمال 4551]

28702- عن حسان بن كريب: أن عمر بن الخطاب سأله كيف تحتسبون نفقاتكم قال كنا إذا قفلنا من الغزو وعددناها بسبعمائة وإذا كنا فى أهلينا عددناها بعشرة فقال عمر قد استوجبتموها بسبعمائة إن كنتم فى الغزو وإن كنتم فى أهليكم (ابن عساكر) [كنز العمال 11334]

أخرجه ابن عساكر (12/446) .

28703- عن أبى المنهال سيار بن سلامة: أن عمر بن الخطاب سقط عليه رجل من المهاجرين وعمر يتهجد فى الليل يقرأ بفاتحة الكتاب لا يزيد عليها، ويكبر ويسبح، ثم يركع ويسجد، فلما أصبح الرجل ذكر ذلك لعمر فقال عمر: لأمك الويل أليست تلك صلاة الملائكة (أبو عبيد فى فضائله وله حكم المرفوع) [كنز العمال 22115]

28704- عن نصر بن عاصم: أن عمر بن الخطاب سمع نواحة بالمدينة ليلا فأتاها فدخل عليها ففرق النساء فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة فوقع خمارها فقالوا شعرها يا أمير المؤمنين فقال أجل فلا حرمة لها (عبد الرزاق) [كنز العمال 42906]

أخرجه عبد الرزاق (3/557، رقم 6682) .

28705- عن عكرمة بن خالد عن الثقة: أن عمر بن الخطاب صلى العشاء الآخرة للناس بالجابية، فلم يقرأ فيها حتى فرغ، فلما فرغ دخل فأطاف به عبد الرحمن بن عوف، وتنحنح له حتى سمع عبد الرحمن حسه وعلم أنه ذو حاجة فقال: من هذا قال: عبد الرحمن بن عوف، قال: ألك حاجة قال: نعم، قال: ادخل فدخل فقال: أرأيت ما صنعت آنفا عهده إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم رأيته قال: وما هو قال: لم تقرأ فى العشاء، قال: أو فعلت قال: نعم، قال: فإنى سهوت جهزت عيرا من الشام حتى قدمت المدينة، فأمر المؤذن فأقام الصلاة، ثم عاد فصلى العشاء للناس، فلما فرغ خطب قال: لا صلاة لمن لم يقرأ فيها، إن الذى صنعت آنفا أنى سهوت، جهزت عيرا من الشام حتى قدمت المدينة فقسمتها (عبد الرزاق) [كنز العمال 22258]

28706- عن إبراهيم النخعى: أن عمر بن الخطاب صلى بالناس صلاة المغرب فلم يقرأ شيئا حتى سلم فلما فرغ قيل له إنك لم تقرأ شيئا فقال إنى جهزت عيرا إلى الشام فجعلت أنزلها منقلة منقلة حتى قدمت الشام فبعتها وأقتابها وأحلاسها وأحمالها فأعاد عمر وأعادوا (البيهقى) [كنز العمال 22257]

أخرجه البيهقى (2 /382، رقم 3794) .

28707- عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن عمر بن الخطاب صلى فى ثيابه التى جرح فيها ثلاثا (ابن سعد) [كنز العمال 36067]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٢٩