28622- عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده وعليه منطقة قيمتها خمسة عشر ألف درهم فنفلها إياه عمر (ابن سعد) [كنز العمال 11559]
28623- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب بعث ابن سور على قضاء البصرة وبعث شريحا على قضاء الكوفة (البيهقى) [كنز العمال 37843]
أخرجه البيهقى (10/87، رقم 19945) .
وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (4/507، رقم 22599) .
28624- عن يزيد بن أبى حبيب: أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمى إلى بيت المقدس فى جيش وعمر فى الجابية فقاتلهم، فأعطوه أن يكون لهم ما أحاط به حصنها على شىء يؤدونه ويكون للمسلمين ما كان خارجا منها، قال خالد: قد بايعناكم على هذا، إن رضى به أمير المؤمنين فكتب إلى عمر يخبره بالذى صنع الله له فكتب إليه أن قف على حالك حتى أقدم إليك، فوقف خالد عن قتالهم وقدم عمر مكانه ففتحوا له بيت المقدس على ما بايعهم عليه خالد بن ثابت قال: فبيت المقدس يسمى فتح عمر بن الخطاب (أبو عبيد) [كنز العمال 14214]
28625- عن الحسن بن مسلم: أن عمر بن الخطاب بعث رجلا من ثقيف على الصدقة ثم رآه بعد ذلك متخلفا فقال ألا أراك متخلفا ولك أجر غاز فى سبيل الله (ابن زنجويه فى الأموال، وابن جرير) [كنز العمال 16832]
28626- عن مسلم بن بنان: أن عمر بن الخطاب بعث سفيان بن عبد الله الثقفى ساعيا فرآه بعد أيام فى المسجد فقال له: أما ترضى أن تكون كالغازى فى سبيل الله قال: وكيف لى بذلك وهم يزعمون أنا نظلمهم قال: يقولون ماذا قال: يقولون أيحسب علينا السخلة فقال عمر احسبها ولو جاء بها الراعى يحملها على كفه وقل لهم: إنا ندع لهم الأكولة والربى والماخض والفحل (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال 16864]
أخرجه عبد الرزاق (4/10، رقم 6806) .
28627- عن أبى مجلز لاحق بن حميد: أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة على صلاتهم وجيوشهم، وعبد الله بن مسعود على قضائهم وبيت مالهم، وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض، ثم فرض لهم فى كل يوم شاة جعل شطرها وسواقطها لعمار، والشطر الآخر بين هذين، ثم قال: ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا كان سريعا فى خرابها، فمسح عثمان بن حنيف الأرض، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم، وعلى جريب النخل خمسة دراهم، وعلى جريب القضب ستة دراهم، وعلى جريب البر أربعة دراهم، وعلى جريب الشعير درهمين، وجعل على أهل الذمة فى أموالهم التى يختلفون بها فى كل عشرين درهما درهما وجعل على رؤسهم وعطل النساء والصبيان من ذلك أربعة وعشرين درهما كل سنة، ثم كتب بذلك إلى عمر فأجازه ورضى به، قال فقيل لعمر: تجار الحرب كم نأخذ منهم إذا قدموا علينا قال: كم يأخذون منكم إذا قدمتم عليهم قالوا العشر قال: فخذوا منهم العشر (أبو عبيد، وابن
زنجويه) [كنز العمال 11627]
28628- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب بعث معاذا ساعيا على بنى كلاب فقسم فيهم حتى لم يدع شيئا حتى جاء بحلسه الذى خرج به يحمله على رقبته، فقالت له امرأته: أين ما جئت به مما يأتى به العمال عراضة أهليهم فقال: كان معى ضاغط، فقالت: قد كنت أمينا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر فبعث عمر معك ضاغطا فقامت بذلك فى نسائها واشتكت عمر، فبلغ ذلك عمر فدعا معاذا فقال: أنا بعثت معك ضاغطا فقال: لم أجد شيئا أعتذر به إليها إلا ذلك، فضحك عمر وأعطاه شيئا فقال: أرضها به. قال ابن جرير: قول معاذ: الضاغط، يريد به ربه (عبد الرزاق، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال 37507]
28629- عن سالم بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب بنى إلى جانب المسجد رحبة فسماها البطيحاء فكان يقول من أراد أن يلغط أو ينشد شعرا أو يرفع صوتا فليخرج إلى هذه الرحبة (مالك، والبيهقى) [كنز العمال 23085]