تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الهيثمى (5/206) : رواه الطبرانى، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك.

28613- عن عطية بن قيس: أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد ابن عامر بن حذيم على جند حمص، فقدم عليه فعلاه بالدرة، فقال سعيد سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب، وإن تعاقب نصبر، وإن تعفو نشكر، فاستحيى عمر فألقى الدرة، وقال: ما على المسلم أكثر من هذا إنك تبطىء بالخراج فقال سعيد: إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير، نحن لا نزيد ولا ننقص، إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم، فقال عمر: لا أعزلك ما كنت حيا (أبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، وابن عساكر) [كنز العمال 11626]

أخرجه ابن عساكر (21/163) .

28614- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق (ابن سعد، قال العلماء: هذا أصل ولاية الحسبة) [كنز العمال 14467]

أخرجه ابن سعد (5/58) .

28615- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى، فقال: يا هنى اضمم جناحك عن المسلمين، واتق دعوة المظلوم، فإن دعوة المظلوم مجابة، وأدخل رب الصريمة والغنيمة وإياى ونعم ابن عوف، ونعم ابن عفان، فإنهما إن يهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع، وإن رب الصريمة والغنيمة أن يهلك ماشيتهما يأتنى ببنيه، فيقول: يا أمير المؤمنين، أفتاركهم أنا لا أبالك فالكلأ أيسر على من الذهب والورق، وأيم الله إنهم يرون أنى ظلمتهم، إنها لبلادهم قاتلوا عليها فى الجاهلية، وأسلموا عليها فى الإسلام، والذى نفسى بيده لولا المال الذى أحمل عليه فى سبيل الله ما حميت على الناس فى بلادهم شبرا (مالك، وأبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال 9168]

أخرجه مالك (2 /1003) ، وابن أبى شيبة (6 /461) ، والبخارى (3 /1113) ، والبيهقى (6 /146) .

28616- عن عبد الملك بن عمير: أن عمر بن الخطاب اشترط على أنباط الشام للمسلمين أن يصيبوا من ثمارهم وتبنهم ولا يحملوا [كنز العمال 11623] (أبو عبيد قال أبو عبيد حدثنا ابن أبى زائدة عن عاصم بن سليمان عن الشعبى قال أول من وضع الشعر فى الإسلام عمر)

28617- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب اشتكى فدخل عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - يعوده فقال كيف تجدك يا عمر فقال أرجو وأخاف فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما اجتمع الرجاء والخوف فى قلب مؤمن إلا أعطاه الله الرجاء وأمنه الخوف (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8527]

أخرجه البيهقى شعب الإيمان (2/5، رقم 1003) .

28618- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه: أن عمر بن الخطاب اعتمر فى ركب فيهم عمرو بن العاص أن عمر عرس ببعض الطريق فاحتلم وقد كاد أن يصبح فلم يجد مع الراكب ماء، فركب حتى جاء الماء فجعل يغسل ما رأى فى ثوبه من الاحتلام حتى أسفر فقال له عمرو ابن العاص: قد أصبحت ومعنا ثياب فدع ثوبك يغسل، فقال عمر: واعجبا لك ياابن العاص إن كنت تجد ثيابا ما كل المسلمين يجد ثيابا فوالله لو فعلتها لكانت سنة بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر (مالك، وابن وهب، وعبد الرزاق، والضياء، والطحاوى، وروه ابن وهب فى مسنده أيضا من رواية نافع عن ابن عمر) [كنز العمال 27305]

28619- عن القاسم بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب انتظر أم عبد بالصلاة على عتبة بن مسعود وكانت خرجت عليه فسبقت بالجنازة (ابن سعد) [كنز العمال 28503]

أخرجه ابن سعد (4/126) .

28620- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقى رجلا لم يشهد صلاة العصر بجماعة فقال له ما حبسك عن صلاة العصر فذكر له عذرا فقال له عمر طففت (مالك) [كنز العمال 21778]

28621- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب باع المرتدة بدومة الجندل من غير أهل دينها (عبد الرزاق) [كنز العمال 1469]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ٢٠