أخرجه مالك (1 /175، رقم 422) ، والبيهقى (10/103، رقم 20053) .
28630- عن حكيم بن عمير: أن عمر بن الخطاب تبرأ إلى أهل الذمة من معرة الجيش (أبو عبيد) [كنز العمال 11458]
28631- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب تختم فى اليسار (ابن سعد) [كنز العمال 17395]
أخرجه ابن سعد (3/330) .
28632- عن عروة بن رويم: أن عمر بن الخطاب تصفح الناس فمر به أهل حمص فقال: كيف أميركم قالوا: خير أمير إلا أنه بنى علية يكون فيها فكتب كتابا وأرسل بريدا وأمره أن يحرقها، فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها فأخبر بذلك فقال: دعوه فإنه رسول، ثم ناوله الكتاب فلم يضعه من يده حتى ركب إليه فلما رآه عمر قال: الحقنى إلى الحرة وفيها إبل الصدقة قال: انزع ثيابك فألقى إليه نمرة من أوبار الإبل، ثم قال: افتح واسق هذه الإبل فلم يزل ينزع حتى تعب ثم قال: متى عهدك بهذا قال: قريب يا أمير المؤمنين، قال: فذلك بنيت العلية وارتفعت بها على المسكين والأرملة
واليتيم ارجع إلى عملك ولا تعد (ابن عساكر) [كنز العمال 14339]
أخرجه ابن عساكر (32/12) .
28633- عن سعيد بن جبير: أن عمر بن الخطاب جاء إلى قوم محاصرين فأمرهم أن يفطروا (مسدد) [كنز العمال 11389]
28634- عن مكحول: أن عمر بن الخطاب جعل المعدن بمنزلة الركاز فيه الخمس (البيهقى، وقال: منقطع مكحول لم يدرك عمر) [كنز العمال 16872]
أخرجه البيهقى (4 /154، رقم 7431) ، قال البيهقى: هذا منقطع مكحول لم يدرك زمان عمر.
28635- عن ابن شبرمة: أن عمر بن الخطاب جعل فى كل ضرس خمسا من الإبل (عبد الرزاق) [كنز العمال 40296]
أخرجه عبد الرزاق (9 /345، رقم 17497) .
28636- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب جلد الحد رجلا فى أم رجل هلكت فى الجاهلية فقذفها (عبد الرزاق) [كنز العمال 13974]
أخرجه عبد الرزاق (7/435، رقم 13779) .
28637- عن أنس: أن عمر بن الخطاب جلد صبيغا الكوفى فى مسئلة عن حرف من القرآن حتى اضطربت الدماء فى ظهره [كنز العمال 4172]
28638- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا فى الزنا (عبد الرزاق، وابن جرير، وعبد الرزاق) [كنز العمال 13458]
أخرجه عبد الرزاق (7 /396، رقم 13611) .
28639- عن عروة: أن عمر بن الخطاب جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبى بن كعب والنساء على سليمان بن أبى حثمة (جعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال 2346]
أخرجه البيهقى (2 /493، رقم 4380) .
28640- عن عبد الله بن بريدة: أن عمر بن الخطاب جمع الناس لقدوم الوفد فقال لابن الأرقم: انظر أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فأذن لهم أول الناس ثم القرن الذين يلونهم، فدخلوا فصفوا قدامه، فنظر فإذا رجل ضخم عليه مقطعة برود فأومى إليه عمر فأتاه فقال عمر: إيه ثلاث مرات، فقال الرجل: إيه - ثلاث مرات، فقال عمر: أف قم فقام فنظر فإذا الأشعرى رجل أبيض خفيف الجسم قصير ثبط فأومأ إليه فأتاه، فقال عمر: إيه فقال الأشعرى: إيه قال عمر: إيه فقال: يا
أمير المؤمنين افتح حديثا فنحدثك، فقال عمر: أف قم فإنه لن ينفعك راعى ضأن، فنظر فإذا رجل أبيض خفيف الجسم فأومأ إليه فأتاه، فقال له عمر: إيه فوثب فحمد الله وأثنى عليه ووعظ بالله ثم قال: إنك وليت أمر هذه الأمة فاتق الله فيما وليت من أمر هذه الأمة وأهل رعيتك فى نفسك خاصة، فإنك محاسب ومسؤول، وإنما أنت أمين وعليك أن تؤدى ما عليك من الأمانة، فتعطى أجرك على قدر عملك: فقال: ما صدقنى رجل منذ استخلفت غيرك، من أنت قال: أنا ربيع بن زياد، فقال: أخو المهاجر بن زياد قال: نعم، فجهز عمر جيشا واستعمل عليه الأشعرى ثم قال: انظر ربيع بن زياد، فإن يك صادقا فيما قال فإن عنده عونا على هذا الأمر فأستعمله، ثم لا يأتين عليك عشرة إلا تعاهدت منه عمله وكتبت إلى بسيرته فى عمله حتى كأنى أنا الذى استعملته، ثم قال عمر: عهد إلينا نبينا - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخوف ما أخشى عليكم بعدى منافق عليم اللسان (ابن راهويه، والحارث