أخرجه البيهقى (10/343، رقم 21558) ، وابن عساكر (55/301) .
وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (3/368)
28603- عن عبد الله بن هبيرة: أن عمر بن الخطاب أمر بناذرة أن يخرج إلى أمراء الأجناد يتقدمون إلى الرعية أن عطاءهم قائم، وأن أرزاق عيالاتهم سائل فلا يزرعون ولا يزارعون (ابن عبد الحكم) [كنز العمال 11676]
28604- عن أبى بن كعب: أن عمر بن الخطاب أمره أن يصلى بالليل فى رمضان فقال: إن الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن يقرأوا فلو قرأت عليهم بالليل، فقال: يا أمير المؤمنين هذا شىء لم يكن، فقال: قد علمت ولكنه حسن فصلى بهم عشرين ركعة (ابن منيع) [كنز العمال 23471]
28605- عن مسعود بن خراش: أن عمر بن الخطاب أمهم فى ثوب واحد متوشحا به (عبد الرزاق) [كنز العمال 21665]
أخرجه عبد الرزاق (1/355، رقم 1382) .
28606- عن ربيعة بن عثمان: أن عمر بن الخطاب أوصى أن تقر عماله سنة فأقرهم عثمان سنة (ابن سعد) [كنز العمال 36059]
أخرجه ابن سعد (3/359) .
28607- عن عبد الله بن معقل: أن عمر بن الخطاب أوصى أن لا يغسلوه بمسك أو لا يقربوه مسكا (ابن سعد، والمروزى فى الجنائز) [كنز العمال 36070]
أخرجه ابن سعد (3/366) .
28608- عن عمرو بن عوف المزنى: أن عمر بن الخطاب استأذنه أهل الطريق يبنون ما بين مكة والمدينة فأذن لهم وقال ابن السبيل أحق بالماء والظل (ابن سعد) [كنز العمال 9146]
أخرجه ابن سعد (3/306) .
28609- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب استحلف امرأة خمسين يمينا على مولى لها أصيب ثم جعلها دية (عبد الرزاق) [كنز العمال 40160]
أخرجه عبد الرزاق (10/49، رقم 18308) .
28610- عن جبير بن الحويرث: أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين فى تدوين الديوان، فقال له على بن أبى طالب: تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا، وقال عثمان بن عفان: أرى مالا كثيرا يسع الناس، وإن لم يحصوا حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ، خشية أن ينتشر الأمر، فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين قد جئت الشام فرأيت ملوكها قد دونوا ديوانا وجندوا جنودا فدون ديوانا وجند جنودا، فأخذ بقوله، فدعا عقيل بن أبى طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم، وكانوا من نساب قريش، فقال: اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدؤا ببنى هاشم ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة، فلما نظر فيه عمر قال: وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤا بقرابة النبى - صلى الله عليه وسلم - الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله (ابن سعد) [كنز العمال 11657]
أخرجه ابن سعد (3/295) .
28611- عن ثور بن زيد الديلى: أن عمر بن الخطاب استشار فى الخمر يشربها الرجل فقال له على بن أبى طالب نرى أن تجلده ثمانين فإنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى فجلد عمر فى الخمر ثمانين (مالك , ورواه عبد الرزاق عن عكرمة) [كنز العمال 13660]
أخرجه مالك (2/842، رقم 1533) .
28612- عن محمود بن خالد حدثنا سويد بن عبد العزيز حدثنا سيار أبو الحكم عن أبى وائل: أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال: ما خلفك أمالنا عليك سمع وطاعة قال: بلى ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من ولى شيئا من أمور المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفا، فرجع عمر كئيبا حزينا فلقيه أبو ذر فقال: مالى أراك كئيبا حزينا قال: ما يمنعنى أن لا أكون كئيبا حزينا وقد سمعت بشر بن عاصم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه قال: من ولى شيئا من أمر المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فيهوى فيه سبعين خريفا، قال أبو ذر: أو ما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا، قال: أشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من ولى أحدا من الناس أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى به سبعين خريفا وهى سوداء مظلمة فأى الحديثين أوجع لقلبك قال: كلاهما قد أوجع قلبى، فمن يأخذها بما فيها قال أبو ذر: من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى إن وليتها من لا يعدل فيها أن لا ينجو من ألمها (الدارقطنى، وأبو نعيم، وأبو سعيد النقاش فى كتاب القضاء، والطبرانى فى المتفق والمفترق، وسويد بن عبد العزيز متروك ولكن له طرق أخرى تأتى فى مسند بشر) [كنز العمال 14300]