تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البيهقى (9/134، رقم 18150) .

28592- عن ابن وهب قال سمعت مالكا يحدث: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال لا كتاب مع كتاب الله (ابن عبد البر) [كنز العمال 29475]

28593- عن الزهرى عن عروة: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا، ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال: إنى كنت أريد أن أكتب السنن، وإنى ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإنى والله لا أشوب كتاب الله بشىء أبدا (ابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال 29474]

28594- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب أصابه حجر وهو يرمى الجمار فشجه فقال ذنب بذنب والبادى أظلم (هناد) [كنز العمال 35970]

أخرجه هناد فى الزهد (1/249، رقم 432) .

28595- عن أبى ضرار: أن عمر بن الخطاب أعطى امرأة عبد الله ابن مسعود جارية من الخمس، فباعتها من عبد الله بن مسعود بألف درهم واشترطت عليه خدمتها، فبلغ عمر بن الخطاب، فقال له: يا أبا عبد الرحمن اشتريت جارية امرأتك واشترطت عليها خدمتها قال: نعم، فقال: لا تشترها وفيها مثنوية (مسدد، والبيهقى) [كنز العمال 10002]

أخرجه البيهقى (5 /336، رقم 10616) .

28596- عن عبد الله بن زياد: أن عمر بن الخطاب أعطى سعيد بن عامر ألف دينار فقال: لا حاجة لى فيها أعط من هو أحوج إليها منى، فقال عمر: على رسلك حتى أحدثك ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم إن شئت فاقبل وإن شئت فدع، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض على شيئا فقلت مثل الذى قلت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أعطى شيئا على غير سؤال ولا استشراف نفس فإنه رزق من الله فليقبله ولا يرده، فقال سعيد: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال نعم فقبله

(الشاشى، وابن عساكر) [كنز العمال 17155]

أخرجه ابن عساكر (21/160) .

28597- عن نهيك بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب أفاض من عرفات وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزد على سير واحد حتى أتى منى (ابن سعد) [كنز العمال 12583]

أخرجه ابن سعد (6/157) .

28598- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم فى رمضان فى يوم غيم ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس فجاءه رجل فقال يا أمير المؤمنين قد طلعت الشمس فقال عمر الخطب يسير وقد اجتهدنا (مالك , والشافعى , والبيهقى) [كنز العمال 24326]

أخرجه مالك (1/303، رقم 670) ، والشافعى فى الأم (2/96) ، والبيهقى (4/217، رقم 7802) .

28599- عن أنس: أن عمر بن الخطاب أقبل ليأتى الشام فاستقبله طلحة ابن عبد الله وأبو عبيدة بن الجراح، فقالا: يا أمير المؤمنين إن معك وجوه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخيارهم وإنا تركنا بعدنا مثل حريق النار يقال له: الطاعون فارجع العام، فرجع فلما كان العام المقبل جاء فدخل (ابن عساكر) [كنز العمال 11748]

أخرجه ابن عساكر (19/392) .

28600- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب أكب على الركن فقال إنى لأعلم أنك حجر ولو لم أر حبيبى - صلى الله عليه وسلم - استلمك وقبلك ما استلمتك ولا قبلتك ولقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة (أحمد) [كنز العمال 12514]

أخرجه أحمد (1/21، رقم 131) .

28601- عن أبى سبرة: أن عمر بن الخطاب أكل من لحوم الإبل ثم صلى ولم يتوضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال

27155]

28602- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب أمر بأمهات الأولاد يقومن فى أموال أبنائهن بقيمة عدل ثم يعتقن فمكث بذلك صدرا من خلافته، ثم توفى رجل من قريش كان له ابن أم من ولد فكان عمر يعجب بذلك الغلام، فمر ذلك الغلام على عمر فى المسجد بعد وفاة أبيه بلال فقال له عمر: ما فعلت يا ابن أخى فى أمك قال: قد فعلت يا أمير المؤمنين خيرا خيرنى إخوتى فى أن يسترقوا أمى أو يخرجونى من ميراثى من أبى فكان ميراثى من أبى أهون على من أن تسترق أمى فقال عمر: أولست إنما أمرت فى ذلك بقيمة عدل ما رأى رأيا وآمر بشىء إلا قلتم فيه، ثم قام فجلس على المنبر فاجتمع إليه الناس حتى إذا رضى جماعتهم قال: يا أيها الناس إنى قد كنت أمرت فى أمهات الأولاد بأمر قد علمتموه ثم قد حدث لى رأى غير ذلك، فأيما امرئ كانت عنده أم ولد يملكها بيمينه ما عاش، فإذا مات فهى حرة لا سبيل عليها (يعقوب بن سفيان، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال 29732]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٦ · ص ١٨